مدرب النمسا ينفي إشاعات التواطؤ

الجزائر... تأهل درامي

تصغير
تكبير

- ميسي يُعزّز رقمه التهديفي ويصبح أول لاعب يُسجّل في سبع مباريات متتالية بالمونديال

لوس أنجليس - أ ف ب - في سيناريو درامي، أنهى منتخب الجزائر دور المجموعات في كأس العالم 2026 لكرة القدم، وتأهله إلى الأدور الإقصائية للمرة الثانية في تاريخه بتعادله أمام نظيره النمسوي المتأهل أيضا 3-3 في كانساس سيتي، بعد مباراة شهدت نهاية مثيرة ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة العاشرة، فيما عزّز النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي سِجل أهدافه القياسي في المونديال (19 هدفاً)، وودّعت إيران النهائيات.

وبعد 40 عاماً من «فضيحة خيخون» عندما خرجت الجزائر من الدور الأول لمونديال إسبانيا 1982 نتيجة مباراة جدلية أثارت شكوكاً حيال ترتيب النتيجة وفازت فيها ألمانيا الغربية السابقة على النمسا 1-0، خاض الجزائريون المباراة بمشاعر متناقضة.

من جهة، كانوا يرغبون بالثأر لتلك الحادثة التاريخية، ومن جهة أخرى كان الفوز سيضعهم في مواجهة إسبانيا المرشحة للفوز بالبطولة.

وفي نهاية المطاف، مع هدفين سجّلا للطرفين في الوقت البدل عن ضائع، ستلعب الجزائر مع سويسرا والنمسا مع إسبانيا في دور الـ32، فيما تلتقي الأرجنتين مع الرأس الأخضر.

ولم يقتصر السيناريو الدرامي على هذه المباراة، بل انعكس على منتخب إيران الذي كان سيتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في حال لم تنتهِ مباراة النمسا والجزائر بالتعادل، لكن المنتخب الإيراني ودّع النهائيات بفارق هدفين عن آخر المتأهلين الثمانية من المركز الثالث.

وأحرز أهداف الجزائر رفيق بلغالي (45) ورياض محرز (60 و90+3)، فيما سجل للنمسا ماركو أرناوتوفيتش (28) ومارسيل سابيتزر (55) وساشا كالايدجيتش (90+6).

وبعد المباراة، قال محرز لقناة «بي إن سبورتس»: «في لحظة ما كنا متقدمين وهم تقدموا علينا مرتين. لم تكن المباراة سهلة على الإطلاق، لكننا قمنا بالأهم وهو التأهل إلى الدور المقبل».

وحول الحديث عن الثأر من «فضيحة خيخون»، أجاب: «لا، نقوم بكل شيء من أجل وطننا. حاولنا أن نجعلهم فخورين بنا وتأهلنا وهذا ما قمنا به. كنا نريد أن نكون سعداء مع بلدنا».

في المقابل، رفض مدرب النمسا، الألماني رالف رانغنيك، الإشاعات التي تحدثت عن التواطؤ، وقال: «قبل 3 دقائق من النهاية، لو قال أحدهم إن هذا سيحدث لقلت له إنه مجنون. أعمل في التدريب منذ نحو 40 عاماً، ولا أذكر ‌حتى مباراة واحدة حدثت فيها مثل هذه الإثارة ‌وبطريقة غير متوقعة إلى هذا الحد».

وفي المجموعة عينها بدالاس، سجل ميسي (39 عاماً) هدفه الـ 19 في تاريخ مشاركاته في كأس العالم معززاً الرقم القياسي الذي حطمه في الجولة الماضية، بعدما نزل بديلاً في مواجهة الأردن الذي خسر 1-3 وخرج خالي الوفاض بعد فقدان أمل التأهل منذ الجولة الثانية.

وحققت الأرجنتين العلامة الكاملة 9 نقاط، تليها النمسا 4 بفارق الأهداف أمام الجزائر، فيما بقي الأردن من دون نقاط.

وسجل لـ «النشامى» موسى التعمري (55)، وللأرجنتين جيوفاني لو سيلسو (19)، لاوتارو مارتينيز (31 من ركلة جزاء)، ميسي (80)، الذي أصبح أول لاعب يسجل في سبع مباريات متتالية في كأس العالم.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي