نتنياهو يعرّض «الغموض النووي» الإسرائيلي للخطر

كاتبة إسرائيلية تُحذّر من معادلة «إما عمونا وإما ديمونا»؟
كاتبة إسرائيلية تُحذّر من معادلة «إما عمونا وإما ديمونا»؟
تصغير
تكبير

تقول الكاتبة أور ربينوفيتش، إن الحماية الأميركية غير المعلنة للبرنامج النووي اعتمدت لعقود على صورة إسرائيل كدولة «ديمقراطية، مستقرة، عقلانية ومسؤولة».

لكن الباحثة والأكاديمية البارزة في مجال العلاقات الدولية، والتي تشغل منصب محاضرة في الجامعة العبرية في القدس، ترى أن سياسات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو - الانقلاب القضائي، الحرب المدمرة في غزة، المغامرة مع إيران، وتصعيد الاستيطان وضم الضفة الغربية — تضعف هذه الصورة، وبالتالي تهدد المظلة الأميركية التي تحمي «ديمونا» دبلوماسياً.

وتشير إلى أن نحو 30 عضواً ديمقراطياً في الكونغرس طلبوا من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، نشر تقييم الاستخبارات حول قدرات إسرائيل النووية.

وتقول إن هذا يُعدّ كسرَ تابو أميركي قديم، لأن واشنطن عادة تتجنب الحديث العلني عن النووي الإسرائيلي.

وتوضح الكاتبة أن إسرائيل تعتمد منذ تفاهمات غولدا مائير - نيكسون 1969 على سياسة: لا تعلن، لا تختبر، لا تهدد نووياً؛ مقابل ألا تضغط واشنطن عليها للانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار النووي.

وترى ربينوفيتش، أن شرعية هذا الاستثناء الأميركي لإسرائيل بدأت تتآكل.

وتضيف أن الحرب في غزة، عنف المستوطنين، ومحاولات الضم تجعل إسرائيل أقرب في نظر العالم إلى «دولة منبوذة».

داخل الحزب الديمقراطي الأميركي، الدعم لإسرائيل يتراجع بصورة حادة، وبعض الأصوات بدأت تربط المساعدات بإنهاء الاحتلال وحل الدولتين.

وحذرت الكاتبة من معادلة «إما عمونا وإما ديمونا»؟ أي إما استمرار مشروع الاستيطان والضم، وإما الحفاظ على المظلة الأميركية فوق البرنامج النووي.

وتؤكد أن إسرائيل من دون الغطاء الأميركي قد تواجه ضغوطاً أو عقوبات مرتبطة ببرنامجها النووي، كما حدث مع دول أخرى.

الخلاصة التي تقدمها الكاتبة: حماية القوة الإستراتيجية الإسرائيلية لا تكون بالمزيد من الاستيطان والحرب، بل بالعودة إلى الديمقراطية، الشرعية الدولية، ومسار حل الدولتين.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي