تجنّبوا الجري... خلال موجات الحرّ

تصغير
تكبير

بي. بي. سي- وسط موجة حار تشهدها المملكة المتحدة، يُحذّر الخبراء من تزايد حالات توقّف القلب خلال فترات الطقس شديد الحرارة، مشيرين إلى أن تأثير الطقس الحار لن يُؤثّر فقط على كبار السن وذوي البنية الضعيفة.

وواجهت خدمة الإسعاف في لندن هذا الأسبوع، أكثر أيامها ازدحاماً على الإطلاق، حيث ارتفعت حالات السكتة القلبية بنحو الثلث.

وحثّت خدمة الإسعاف الناسَ على تجنّب ممارسة التمارين الرياضية في الهواء الطلق، حيث تُشكّل الحرارة الشديدة عبئاً بدنياً هائلاً على الجسم - ويزداد هذا العبء سوءاً في حال الإصابة بالجفاف، إذ يضطر القلب إلى ضخ الدم بقوة وسرعة أكبر لتبريد الجسم.

وتقول مُنظّمة «Alcohol Change UK»: «إن هذا التأثير المزدوج المسبب للجفاف يجعل من الضروري للغاية شرب كميات وفيرة من الماء والحفاظ على رطوبة الجسم قدر الإمكان طوال اليوم».

وخلال موجة الحر، شهدت فترة الليل ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة، مما شكّل في حدّ ذاته تحدّياً، إذ يعني أن الجسم لا يحظى بفرصة كافية لتبريد نفسه في الفترات الفاصلة بين ذروات الحرارة أثناء النهار.

ويُمكن أن يصيب الإجهاد الحراري أيّ شخص، بما في ذلك الأصحاء وذوو اللياقة البدنية العالية، ولا سيما من يمارسون تمارين شاقة في درجات حرارة مرتفعة أو يتناولون الكحول تحت أشعة الشمس طوال اليوم. وقد تظهر أعراض الإجهاد الحراري بسرعة خلال دقائق، أو تتطوّر تدريجياً على مدى ساعات.

قد تتطوّر الحالة لاحقاً إلى ضربة شمس، وهي حالة طبية طارئة. وهذا يعني أن جسمك يعجز عن التعامل مع الحرارة وترتفع درجة حرارته الداخلية إلى مُستويات مرتفعة للغاية. وقد يُصاحب ذلك تسارع في التنفس أو ضيق في النفس، بالإضافة إلى الانهيار أو فقدان للوعي. لذا يجب طلب المُساعدة الطبية العاجلة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي