خلال زيارتهما الأولى معاً إلى بريطانيا منذ 4 سنوات
هاري وميغان يقبلان دعوة والده للإقامة في... مقر ملكي
أعلن الأمير هاري وزوجته ميغان، قبول دعوة من والده الملك تشارلز الثالث للإقامة في مقر ملكي خلال زيارتهما المقبلة إلى بريطانيا الشهر المقبل، تعد الأولى لهما معاً منذ أربع سنوات، ما أثار آمالاً بمصالحة محتملة مع بقية أفراد العائلة المالكة.
وسينضم إليهما طفلاهما، الأمير آرتشي
(7 سنوات) والأميرة ليليبت (5 سنوات)، في ما ستكون أول زيارة عائلية إلى بريطانيا منذ العام 2022، عندما حضرا احتفالات اليوبيل البلاتيني للملكة الراحلة.
وذكرت شبكة «CNN» أن العائلة تخطط للإقامة في مزيج من المساكن الملكية والخاصة خلال الرحلة.
وكان هاري وميغان قد اتخذا خطوة مفاجئة بالانسحاب من الحياة الملكية في العام 2020، وانتقلا إلى كاليفورنيا بحثاً عن حياة «مستقلة مالياً»، ما أشعل خلافاً طويلاً وعلنياً مع العائلة المالكة.
واستشهد الزوجان في مقابلات تلفزيونية وفي مذكرات هاري باختراق الصحافة الشعبية، وديناميكيات العائلة المعقَّدة، كعوامل رئيسية وراء قرارهما.
وقد زار هاري بريطانيا مرات عدة، وانضمت إليه ميغان في جنازة الملكة إليزابيث الثانية في العام 2022، وحضر هاري بمفرده تتويج والده الملك تشارلز الثالث في العام 2023.
والتقى الأمير بوالده للمرة الأولى في 19 شهراً في سبتمبر الماضي، حيث تناولا الشاي معاً في كلارنس هاوس، في لقاء جاء أثناء خضوع الملك تشارلز لعلاج السرطان، ما أثار تكهنات بأن الخلاف قد يقترب من نهايته.
ومنذ ذلك الحين، يُقال إن الاثنين بقيا على تواصل، رغم أن هاري لا يزال يبدو منفصلاً عن أخيه الأمير ويليام.
وكان الأمير هاري قد عاد إلى لندن في يناير الماضي لحضور محكمة كجزء من دعوى قضائية رفعها وآخرون ضد ناشر «ديلي ميل» بتهم تتعلق بجمع معلومات غير قانوني واختراق الهواتف.
وكان هاري قد صرَّح لـ «BBC» العام الماضي بأنه «لا يرى عالماً يمكنه فيه إحضار زوجته وأطفاله إلى بريطانيا في هذه المرحلة»، بعد أن سحبت الحكومة البريطانية ترتيباته الأمنية المموَّلة من دافعي الضرائب. ولم تُكشَف الترتيبات الأمنية للزيارة المقبلة، لكن العائلة ستكون محمية بالترتيبات الأمنية القائمة أثناء إقامتها في المقر الملكي.