انتقال الهيئة من الفئة (1501+) إلى (801-1000) عالمياً في 2026

الفجام: تقدم «التطبيقي» في تصنيف التايمز للتأثير والاستدامة.. يعكس جودة الأداء المؤسسي والأكاديمي

تصغير
تكبير

أكد مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور حسن محمد الفجام أن التقدم الذي حققته الهيئة في تصنيف التايمز للتأثير والاستدامة (THE Impact Rankings 2026) يمثل إنجازاً مؤسسياً ووطنياً يعكس نجاح خطط التطوير والتحسين المستمر التي تنفذها الهيئة في مختلف المجالات الأكاديمية والتدريبية والبحثية والمجتمعية.

وأوضح الفجام أن الهيئة حققت تقدماً لافتاً في التصنيف العالمي، حيث انتقلت من الفئة (1501+) عالمياً في عام 2025 إلى الفئة (801-1000) عالمياً في عام 2026، وهو ما يعد قفزة نوعية تؤكد تنامي مكانة الهيئة على المستوى الدولي وتعزز حضورها بين مؤسسات التعليم العالي الأكثر تأثيراً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأشار إلى أن هذا التقدم يعكس التطور المستمر في أداء الهيئة ومخرجاتها التعليمية والتدريبية، ويؤكد نجاح الجهود المبذولة لتعزيز جودة التعليم والتدريب، والارتقاء بالبحث العلمي، وتوسيع نطاق الشراكات المجتمعية والمؤسسية، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية دولة الكويت المستقبلية.

وأضاف أن تصنيف التايمز للتأثير يعد من أبرز التصنيفات العالمية التي تقيس مدى إسهام مؤسسات التعليم العالي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، من خلال تقييم أدائها في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع والاستدامة والشراكات الدولية، الأمر الذي يمنح هذا الإنجاز أهمية خاصة كونه يعكس الأثر التنموي الحقيقي للهيئة إلى جانب دورها الأكاديمي والتدريبي.

وثمّن الفجام الدعم المتواصل من القيادة السياسية الحكيمة، ومساندة وزارة التعليم العالي، مؤكداً أن هذا الدعم أسهم في تعزيز مسيرة التطوير والتميز ورفع القدرة التنافسية لمؤسسات التعليم العالي الكويتية على المستويين الإقليمي والدولي.

وأشاد مدير عام الهيئة بالجهود الكبيرة التي بذلها فريق عمل التصنيف برئاسة الدكتور إبراهيم العدساني، وما قام به من متابعة دقيقة وتجهيز للبيانات وإبراز لإنجازات الهيئة ومبادراتها وفق المعايير الدولية المعتمدة، الأمر الذي كان له دور بارز في تحقيق هذا التقدم المتميز.

كما أعرب عن تقديره لجهود قيادات الهيئة وأعضاء هيئتي التدريس والتدريب والهيئة الإدارية والطلبة والمتدربين، مؤكداً أن هذا الإنجاز هو ثمرة عمل جماعي وتعاون مؤسسي متكامل، ويشكل دافعاً لمواصلة مسيرة التطوير والارتقاء بمكانة الهيئة عالمياً.

واختتم الفجام تصريحه بالتأكيد على أن الهيئة ماضية في تنفيذ خططها الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز جودة التعليم والتدريب والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وترسيخ مكانتها كمؤسسة تعليمية وتدريبية رائدة تسهم بفاعلية في التنمية الوطنية المستدامة، وتحقق حضوراً دولياً أكثر تأثيراً وتميزاً.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي