سمو الأمير وولي العهد بحثا المستجدات مع وزير الخارجية الأميركي
الكويت وواشنطن: دعم جهود الأمن والاستقرار
- صاحب السمو استعرض وروبيو العلاقات التاريخية الراسخة
- اللقاء بحث مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط
استقبل سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، الأربعاء، وزير الخارجية بالولايات المتحدة الأميركية الصديقة، ماركو روبيو، والوفد الرسمي المرافق، وذلك بمناسبة زيارته الرسمية للبلاد.
ونقل الوزير روبيو، إلى صاحب السمو، تحيات وتقدير رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، وتمنياته لسموه بدوام الصحة والعافية، ولشعب دولة الكويت المزيد من التقدم والازدهار.
وحمّله سمو الأمير تحياته للرئيس الأميركي، متمنياً له موفور الصحة والعافية وللولايات المتحدة وشعبها الصديق كل التطور والنماء.
وتم خلال اللقاء بحث العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين، وسبل دعمها وتنميتها على الأصعدة كافة، وبما يخدم مصالح البلدين وقضاياهما المشتركة.
كما تم التطرق إلى آخر القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية، خصوصاً ما يتعلق بمستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، واستعراض جميع المساعي والجهود التي تسهم في تعزيز أمنها واستقرارها.
حضر المقابلة وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ حمد جابر العلي الصباح، ووزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، ومدير مكتب صاحب السمو، الفريق متقاعد جمال الذياب، ووكيل الديوان الأميري الشيخ عبدالعزيز مشعل مبارك عبدالله الأحمد الصباح، ووكيل الشؤون الخارجية بالديوان الأميري مازن العيسى، وسفيرة دولة الكويت لدى الولايات المتحدة الشيخة الزين صباح ناصر السعود الصباح.
من جانبه، استقبل سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، الوزير ماركو روبيو، والوفد الرسمي المرافق، وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين، وبحث آخر المستجدات في المنطقة، والتأكيد على دعم جميع الجهود للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
حضر اللقاء رئيس ديوان سمو ولي العهد، الشيخ ثامر جابر الأحمد الصباح، ووزير الخارجية وسفيرة الكويت بواشنطن وكبار المسؤولين.