تحت مظلة «PRIME» لجمع المعرفة والابتكار والتطبيق
«Product Innovation Challenge» برنامج «بوبيان» لإعداد الشباب مصرفياً
- عبدالعزيز الرومي: تمكين الطاقات الوطنية الشابة لإعادة تشكيل مستقبل القطاع المالي
- عبدالله مراد: البرنامج يمنح المشاركين فرصة لتحويل أفكارهم لمشاريع تطبق
أطلق بنك بوبيان برنامجه الصيفي المميز «Product Innovation Challenge» المخصص للطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عاماً من طلبة المرحلة الثانوية، بهدف تعريف المشاركين بأسس ابتكار وتطوير المنتجات والحلول المصرفية من خلال برنامج عملي وتفاعلي يحاكي بيئة العمل الحقيقية داخل البنك.
ويأتي البرنامج تحت مظلة «PRIME Academy»، وهي الأكاديمية التعليمية والتدريبية للبنك التي تستهدف فئة الشباب والطلبة في مختلف مراحلهم الدراسية من خلال برامج مصممة بعناية تجمع بين المعرفة والابتكار والتطبيق العملي لإعداد وتجهيز الكفاءات الوطنية لمتطلبات المستقبل.
ويهدف البرنامج إلى تعريف المشاركين بأحدث المفاهيم المرتبطة بتطوير المنتجات والخدمات، إلى جانب تنمية مهارات التفكير الإبداعي والابتكار والعمل الجماعي والتواصل والعرض والتقديم، مع إتاحة الفرصة لهم للتعرف على كيفية توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل الحديثة.
ويمتد البرنامج على مدار شهر كامل، يعمل خلاله المشاركون ضمن فرق ومجموعات لتطوير فكرة منتج مصرفي متكامل، بدءاً من مرحلة دراسة احتياجات العملاء وتحليل التحديات والفرص، مروراً بتصميم الحلول وبناء نموذج العمل وصياغة القيمة التي يضيفها المنتج، وصولاً إلى إعداد العرض النهائي واستعراض جميع تفاصيله من خلال عرض تقديمي يقدمه الفريق المعني أمام عدد من قيادات البنك.
جيل الابتكار
وقال مساعد مدير عام مجموعة الموارد البشرية، عبدالعزيز الرومي، إن إطلاق «Product Innovation Challenge»، يأتي امتداداً لرؤية البنك الهادفة إلى تمكين الطاقات الوطنية الشابة من خلال إكسابهم المهارات والمعارف التي تُعيد تشكيل مستقبل القطاع المالي في ظل المتغيرات المتسارعة التي تقودها التكنولوجيا والبيانات والذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن «بوبيان» كان من أول المؤسسات المالية التي تبنت التحوُّل الرقمي واستثمرت في التقنيات الحديثة لتطوير تجربة العملاء والخدمات المصرفية، وهو ما ينعكس اليوم على مختلف مبادراته وبرامجه التطويرية الموجهة خصيصاً للشباب.
وأوضح أنه في الوقت الذي يواصل فيه البنك تعزيز استخدامات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ضمن مختلف مجالات العمل، حرص على أن يكون الذكاء الاصطناعي جزءاً أساسياً من تجربة المشاركين في البرنامج، انطلاقاً من قناعته الراسخة بأن فهم هذه التقنيات والتعامل معها أصبح من المهارات الأساسية لتمكين الشباب، ومن المتطلبات الرئيسية للنجاح في بيئات العمل المستقبلية.
وأشار إلى أن البرنامج صُمم ليمنح المشاركين فهماً لطبيعة العمل المصرفي المستقبلية، من خلال دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل تطوير المنتجات، بما يشمل مراحل دراسة احتياجات العملاء وتحليل البيانات وتوليد الأفكار وبناء وتطوير نماذج الأعمال بما يمكنهم من توظيف هذه التقنيات بصورة عملية ومسؤولة.
وأكد الرومي، أن مستقبل القطاع المالي لن يعتمد على المعرفة المصرفية التقليدية فحسب، بل سيرتكز أيضاً إلى القدرة على الابتكار وتوظيف التقنيات الحديثة لتطوير حلول أكثر ذكاءً وكفاءة، مشيراً إلى أن البرنامج يمثل تجربة عملية للمشاركين لفهم التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع المالي واستكشاف المهارات التي ستقود مستقبله.
محاكاة واقعية للتطوير
من جانبه، قال مدير بإدارة التدريب والتطوير، عبدالله مراد، إن البرنامج يقدم نموذجاً مختلفاً عن البرامج الصيفية التقليدية، حيث تم تصميمه كنموذج أعمال يضع المشاركين في قلب تجربة واقعية لتطوير المنتجات المصرفية من خلال العمل ضمن فرق تتنافس على ابتكار أفكار وحلول جديدة تلبي احتياجات العملاء وتواكب المتغيرات المتسارعة في القطاع المالي.
وأضاف أن المشاركين سيخوضون رحلة عملية متكاملة تشمل دراسة احتياجات العملاء وتحليل التحديات والفرص وتطوير الأفكار وبناء نماذج الأعمال وتحديد القيمة المضافة للمنتج، بما يتيح لهم التعرف بصورة واقعية على الأسس التي تقوم عليها عملية تطوير المنتجات والخدمات داخل المؤسسات المالية الحديثة.
وأوضح أن البرنامج يجمع بين التعلم النظري والتطبيق العملي في الوقت نفسه من خلال أنشطة تفاعلية وتحديات جماعية ومنافسات بين الفرق المشاركة، إلى جانب عرض تقديمي للمنتجات المبتكرة والمشاريع أمام لجان متخصصة، لتُحاكي التجربة بصورة واقعية مراحل ومتطلبات الموافقة على المنتجات الجديدة استيفاءً لمتطلبات التوافق مع الشريعة الإسلامية ومتطلبات كل من إدارة متابعة الالتزام وإدارة المخاطر، بالإضافة إلى الشروط والضوابط التنظيمية التي تسبق إطلاق المنتجات الجديدة.
وأشار مراد إلى أن المشاركين سيختتمون البرنامج بعرض ومناقشة مشاريعهم أمام عدد من قيادات البنك، حيث سيتم تقييم المشاريع ومنح فرص لتطوير الأفكار التي تُثبت جدواها وتمتلك إمكانية تطبيق واقعية للاستفادة منها ضمن منتجات وحلول بوبيان، مؤكداً أن القيمة الحقيقية للبرنامج تكمن في منح المشاركين فرصة لتحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتطبيق، فالابتكار الحقيقي لا يقاس بعدد الأفكار المطروحة، بل بقدرتها على التحوُّل إلى حلول تحدث فرقاً حقيقياً في مستقبل القطاع المصرفي.