كافح الكوليسترول الضار بتقليص هذه الأغذية

تصغير
تكبير

يُصنَّف ارتفاع الكوليسترول في الدم بوصفه أحد أبرز عوامل الخطر القلبي الوعائي على مستوى العالم، غير أن الأبحاث الطبية المتراكمة تُشير إلى أن التدخل الغذائي وحده قادر على إحداث فارق ملموس في المؤشرات الدهنية لدى معظم المرضى، شريطة الثبات والاتساق.

وكشفت دراسات حديثة أن العامل الأكثر تأثيراً في رفع مستوى الكوليسترول الضار (LDL) ليس الكوليسترول الغذائي بحد ذاته، بل الدهون المشبعة والدهون المتحولة. ومن أبرز ما ينبغي تقليصه والحد منه:

• اللحوم الحمراء والمصنّعة: تتصدر قائمة العوامل الغذائية الرافعة للكوليسترول الضار، إذ يرى الدكتور روميت باتاشاريا، اختصاصي القلب في «ماس جنرال بريغام»، أن الدهون المشبعة الموجودة في اللحوم الحمراء والألبان كاملة الدسم ترفع مستويات الكوليسترول أكثر من أي عنصر غذائي آخر، موصياً بتقليص نسبتها إلى ما دون 10 في المئة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.

• الألبان كاملة الدسم: تشمل الزبدة والقشدة والحليب الكامل الدسم، وهي مصادر غنية بالدهون المشبعة التي تُقلّص نشاط مستقبلات الكوليسترول في خلايا الكبد.

• الأطعمة المقلية والمعجنات الصناعية: تحتوي على دهون متحولة ودهون مشبعة تُدمج أسوأ التأثيرات في آنٍ واحد.

• المشروبات السكرية: ترفع الدهون الثلاثية في الدم، وهي مؤشر خطر مستقل بجانب الكوليسترول.

في المقابل، تدعو الإرشادات الطبية إلى رفع نسبة الألياف القابلة للذوبان من الغذاء اليومي إلى ما بين 10 و25 غراماً، لأنها تربط الأحماض الصفراوية المُصنَّعة من الكوليسترول وتُزيلها مع الفضلات، خافضةً بذلك مستويات LDL بشكل طبيعي. كما أثبتت الأغذية الغنية بالأحماض الدهنية أوميغا-3، كالسلمون والتونة، فاعليتها في خفض الدهون الثلاثية وتحسين صورة الدهون الدموية عموماً.

وتُؤكد توصيات مراكز «مايو كلينيك» الأميركية أن تغيير النظام الغذائي وحده يكفي للتأثير الإيجابي على مستويات الكوليسترول، لا سيما حين يُقترن بالنشاط البدني المنتظم وخفض الوزن.

وحتى لمن يتناولون أدوية الكوليسترول، تُساهم التعديلات الغذائية في تعزيز فاعلية العلاج الدوائي وتقليل الجرعة المطلوبة منه في بعض الحالات.

ويُنبّه الأطباء إلى أن المقاربة الأنجع هي التفكير في النظام الغذائي بوصفه منظومة متكاملة لا سلسلة من القرارات الفردية، فتحسين 80 في المئة من العادات الغذائية في 80 في المئة من الأوقات يمثّل بداية حقيقية نحو قلب أكثر صحة وشرايين أقل عرضة للأمراض.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي