الرأس الأخضر لإحراج الأوروغواي... وإيران تلتقي بلجيكا لـ «كسر التعادل»

السعودية - إسبانيا... «اختبار صعب»

تصغير
تكبير

موريستاون - أ ف ب - تطمح السعودية إلى تكرار أدائها في الجولة الأولى عندما تصطدم مع إسبانيا، بطلة أوروبا، مساء غد الأحد، في مهمة صعبة جدا ضمن المجموعة الثامنة في كأس العالم 2026 لكرة القدم في أميركا الشمالية.

وأتاح أداء قوي في المباراة الافتتاحية للسعودية انتزاع تعادل أمام الأوروغواي 1-1، رغم خيبة أملها من تلقي هدف التعادل في الدقيقة 80.

وفي مشاركتهم السابعة في النهائيات، يسعى «الصقور الخضر» إلى البقاء من دون خسارة، وهو ما قد يعزّز حظوظهم في بلوغ دور الـ32، في إنجاز لم يحققوه منذ 1994 على الأراضي الأميركية.

ورغم اعتبارها خارج دائرة الترشيحات، يمكن للسعودية أن تستلهم من إنجازها في نسخة 2022 عندما تغلبت 2-1 على الأرجنتين التي كانت بطلة قارية، على غرار إسبانيا حاليا.

وسيختبر حارس المرمى السعودي محمد العويس، الذي بدا جاهزا للتحدّي بعد تصديه لتسع كرات أمام الأوروغواي، وهو ثاني أعلى رقم لحارس سعودي في النهائيات، قدراته مرة أخرى أمام مهاجمي «لاروخا» بقيادة لامين يامال.

وتتفوّق إسبانيا على السعودية في المواجهات المباشرة، حيث تغلّبت عليها ثلاث مرات بينها 1-0 في دور المجموعات في 2006.

وستحاول إسبانيا، المرشحة الأبرز للقب، أن ترد بقوّة بعدما تعرّضت لأكبر مفاجأة في الجولة الأولى بتعادلها السلبي مع الرأس الأخضر، الوافد الأفريقي الجديد، الذي خاض مباراته التاريخية الأولى في المسابقة.

ولم يسبق لإسبانيا أن خاضت 5 مباريات متتالية من دون فوز في المونديال، لذا ليس من المستغرب أن يؤكد مدربها لويس دي لا فوينتي، أن فريقه «هادئ تماماً».

وفي المجموعة ذاتها، تلتقي الأوروغواي، المتوجة باللقب مرتين، الرأس الأخضر في ميامي، فجر الإثنين.

ويسعى منتخب الأوروغواي إلى التعويض بعد فشله في بلوغ الأدوار الإقصائية في 2022، فيما حقق الرأس الأخضر مفاجأة بتعادله السلبي مع بطل أوروبا، ما أشعل أجواء من الفرح.

وفي المجموعة السابعة، تلتقي بلجيكا مع إيران في لوس أنجليس.

واضطر منتخب «الشياطين الحمر» للعودة في النتيجة لانتزاع تعادل من مصر 1-1 في سياتل، مواصلاً صيامه عن الانتصارات في آخر ثلاث مباريات له في كأس العالم (تعادلان، هزيمة)، واستمرار هذه السلسلة قد يعرضه لخطر تكرار الخروج من دور المجموعات كما حدث في مونديال قطر 2022.

أما إيران، فقد تأخرت مرتين أمام نيوزيلندا، لكنها خطفت تعادلاً 2-2، رغم اضطرارها للتنقل المستمر من وإلى الولايات المتحدة بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وضمن المجموعة الخامسة، تملك الإكوادور فرصة كسب أولى نقاطها عندما تلتقي كوراساو في كانساس سيتي، فجر الأحد.

ومنيت الإكوادور بخسارة قاتلة 0-1 أمام ساحل العاج، وبالتالي تسعى إلى الفوز قبل القمة المرتقبة أمام ألمانيا في الجولة الأخيرة، فيما تتطلّع كوراساو في مشاركتها الى محو الصورة التي خرجت بها بهزيمتها الثقيلة من ألمانيا 1-7.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي