سفراء «التعاون» بحثوا ورئيس «النواب» البلجيكي تداعيات الحرب

نواف العنزي: الأزمة أظهرت ترابطاً أمنياً بين دول الخليج وشركائها

نواف العنزي
نواف العنزي
تصغير
تكبير
,

جدّد سفير الكويت لدى مملكة بلجيكا والاتحاد الأوروبي، نواف العنزي، التأكيد على أن دول مجلس التعاون لم تكن طرفاً في النزاع بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وأن أراضيها وأجواءها لم تستخدم لتنفيذ أي أعمال عدائية ضد إيران، مشدداً على أن الأزمة الأخيرة أظهرت الترابط الوثيق بين أمن دول الخليج وأمن شركائها، لافتاً إلى ترحيب دولة الكويت بالتوصل إلى تفاهم بين الأطراف الرئيسية يقضي بوقف العمليات العسكرية بشكل فوري ودائم وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

جاء ذلك عقب لقاء سفراء وممثلي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في بروكسل مع رئيس مجلس النواب في مملكة بلجيكا بيتر دي روفر، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ البلجيكيين، تداعيات الحرب بين إيران والولايات المتحدة وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها.

وقال السفير العنزي، في تصريح لـ «كونا»، إن اللقاء الذي عقد، أمس الأربعاء، تناول التطورات الإقليمية الأخيرة وانعكاساتها على أمن منطقة الخليج والمصالح الدولية المرتبطة بها، وأكد خلاله سفراء وممثلو دول الخليج أهمية التوصل إلى اتفاق مستدام يضمن الأمن والاستقرار وحرية الملاحة في مضيق هرمز، مشيرا إلى أن سفراء دول المجلس نقلوا خلال اللقاء تقديرهم لمملكة بلجيكا على التضامن الواضح مع دول المجلس خلال فترة الاعتداءات التي تعرضت لها وعلى الرسائل السياسية الداعمة للموقف الخليجي عبر الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن الدولي ومجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وذكر أن رئيس مجلس النواب البلجيكي، أكد خلال اللقاء أهمية التوصل إلى اتفاق مستدام يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة إلى جانب ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. وأشار إلى أن المشاركين شددوا على أن أمن أوروبا ودول مجلس التعاون الخليجي ومصالحهما الاقتصادية يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بأمن منطقة الشرق الأوسط واستقرارها.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي