حصل على المركز الثاني في المسابقة الاسترالية عبر الإنترنت

خالد الشمري: أحلم بتوصيل موسيقاي للعالمية ولا يهمني الانتشار المحلي

تصغير
تكبير
| متابعة وتصوير- علاء محمود |

حقق المؤلف الموسيقي خالد الشمري المركز الثاني في المسابقة الاسترالية للموسيقى، وهو ما سيؤهله لانتاج أعماله على المستوى العالمي، فلقد اقترب من تحقيق حلمه بتوصيل موسيقاه لأكبر شريحة من المستمعين حول العالم.

وكان الشمري قد دخل على أحد المواقع الاسترالية المعنية بتبني المواهب الشابة من خلال طرح استفتاء على الموقع لاختيار الافضل، وقد وصل الشمري الى التصفيات النهائية التي تركزت على خمسة شباب من انحاء العالم ففاز بالمرتبة الثانية الامر الذي غير مجرى حياته.

الشمري يعمل مدرسا لمادة التربية الفنية «الرسم» وهو لا علاقة له بموهبته الموسيقية التي بدأت معه بدعم من والده ووالدته الكريمة وبتمارين مستمرة حتى حصد نجاحا عالميا.

وأثناء استضافة برنامج «رايكم شباب» على تلفزيون «الراي» الموسيقي الشاب ادارت فنون «الراي» حوارا مع الشمري وتطرق لمقطوعته الموسيقية التي حصدت النجاح اضافة الى جديده والكثير من الامور الأخرى... وهنا التفاصيل:



• كيف تلقيت خبر فوزك بالمرتبة الثانية؟

- كنت متابعاً مع أصدقائي لفرز النتائج أولاً بأول عن طريق الانترنت، لأن التصويت كان مباشراً. فالأمر مثل اختيار مرشح للانتخابات ومن ثم فرز الأصوات. وطلبت من كل شعب الكويت والأصدقاء أن يمنحوني أصواتهم كي أصل باسم الكويت الى العالمية، أحقق نتيجة مشرفة. لكن الاسترالي جوردن حقق المركز الأول بسيطرة تامة على تصويت فاق 19000 صوت، أما أنا فحصلت على 10700 صوت.

• استخدمت آلة البيانو الغربية للتعبير عن مشاعرك تجاه وفاة صديقك فكيف عبّرت عن شجنك الشرقي؟

- الاهم كيف نوصل احساسنا؟، كان السبب في اختياري آلة البيانو الغربية لعدم اهتمامي في العمل بنطاق محلي فهدفي الوصول للعالمية فاستطعت تسخير البيانو لروحي الشرقية لتصل الى قلوب العالم والمستمعين فالبيانو يتميز بنعومة صوته.

• لماذا لم تستخدم آلة شرقية كالعود والقانون والناي للوصول الى العالمية؟

- لأن الآلة الغربية أكثر استخداما وانتشارا. ومع ذلك تراني أطعّم المقطوعات بآلات شرقية كي أعطيها طابعاً ممزوجاً ما بين الغربي والشرقي بآن واحد.

• لماذا لا نعمل على انتشار آلاتنا الشرقية الى الغرب كي يستخدموها في موسيقاهم؟

- الغرب كثيرا ما وظفوا آلة العود في موسيقاهم وهذه بادرة رائعة.

• ما هدف وصولك الى العالمية فيما لا تمتلك أرضية في وطنك؟

- السبب ضعف الامكانات المتوافرة التي لا تساند الشباب وبالتالي لن نحقق بهذه الظروف من خلق قاعدة جماهيرية في بلادنا، وطالما ان وسائل التواصل العالمي كالانترنت مفتوح أمامي فمن خلالهما أستطيع كموسيقي أن أنشر موسيقاي وبالمجان، وأحقق أكبر جماهيرية في الوطن العربي، لكني في البداية أردت أن أصل الى العالمية وأترك بصمة لي.

• طوال العام لدينا حفلات جماهيرية للأغاني مثل «هلا فبراير» وحفلات المجلس الوطني الغنائية... برأيك كيف يمكن لشاب موهوب مثلك ابراز قدراته وموهبته بها؟

- هذه المهرجانات مثل «هلا فبراير» خصصت للمطربين، ومازالت في مكانها لم تتطور، وبالنسبة لما يقوم به المجلس الوطني من جهود فهي رائعة، فلا أنكر أنه يستضيف فرقاً موسيقية عالمية ويتجاهل الموسيقيين المحليين، وعن نفسي كنت أتابعها جميعاً.

• غالبية المسلسلات لا نجد بها موسيقي مؤلفة خاصة بها الاّ فيما ندر... كيف تفسر ذلك؟

- السبب يعود لعدم وجود تشديد رقابي وملكية فكرية، فلو كان موجوداً فلن ترى أحدا يتجرأ على أن يستعين بمقطوعة أو موسيقى ليست له خوفاً من المقاضاة. على عكس ما ترى في الغرب فهم يحترمون قوانين الملكية الفكرية والابداعية.

• موهبتك لم تأتى من فراغ، لا شك أن أذنك ترعرعت على موسيقي عالمية، فلمن كنت تستمع منذ صغرك؟

• أكثر من أستمع له الألمانية ساندرا، وأنيغما، وأيضاً غروغوريان والكثر ممن لا تحضرني أسماؤهم الان وبالطبع أخصص وقتاً للفن العربي الذي أحترمه.

• ما الذي يجعل أستاذ تربية فنية يبرز في علوم وفنون الموسيقى؟

- كلاهما يعتبر فناً، ويوجد رابط يجمعها. لكن الاختلاف الذي بينهما هو المادي الملموس، أما من الناحية الحسّية فمن الصعب الفصل بينهما.

• هل تلقيت دعماً وتشجيعاً من قبل الأهل؟

- نعم، وعلى رأسهم والدي الذي رحّب بالأمر وشجعني على المضي به. وحتى الوالدة التي دائماً تقف الى جانبي.

• هل باعتقادك أن الشبكة العنكبوتية أصبحت بديلاً اعلانياً عن الاعلانات التجارية المدفوعة؟

- بلا شك، فالانترنت قضى على الاعلانات التلفزيونية بعدة طرق، فهو سهل التعامل والوصول اليه في أي وقت وبسهولة ويسر، كما أنه أرخص بكثير بالنسبة للمعلن.

• هل ستبقى موسيقاك مطعمة بالغربي والعربي أم أنك ستحاول تغيير نهجك؟

- سأقوم بالتطعيم، وسأستخدم الآلات العربية من الناي والطبل، فالغربيون يحبون التنوع في الموسيقي، كما أني سأستخدم الآلات اليابانية أيضاً فاتجاهي عالمي وليس حكراً على تراث معين.

• الياس الرحباني وعمر خيرت وسليمان الديكان وآخرون لهم مقطوعات موسيقية تنزل للأسواق في «سي دي»... الى أي حد تجد لذلك صدى جماهيرياً؟

- صدى كبيرا جداً، وما ذكرت من أسماء كبيرة هم نجوم في الفن الشرقي ومبدعون به.

• ما جديدك من المقطوعات الموسيقية؟

- سأقدم مقطوعة خلال الحفلة التي ستقام في استراليا لحظة توزيع الجوائز، وسيكون عملاً جديداً كما سأستخدم صوتاً نسائياً كويتياً مرافقا لموسيقاي.







الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي