«حالات الطوارئ» الخليجي: تطوير منظومات الرصد والإنذار المبكر وتنفيذ المشاريع المشتركة لتعزيز التكامل
- رئيس المركز بحث مع السفير القطري دعم جهود دول «التعاون» لرفع كفاءة الجاهزية
أكد رئيس مركز مجلس التعاون لإدارة حالات الطوارئ العميد حقوقي الدكتور راشد المري مواصلة المركز تنفيذ مهامه وبرامجه وفق توجيهات قادة دول مجلس التعاون وبدعم ومتابعة من الأمين العام للمجلس بما يسهم في تعزيز الجاهزية المشتركة ورفع كفاءة الاستعداد والاستجابة لمختلف الطوارئ والأزمات.
وقال المري في تصريح اليوم عقب استقباله سفير دولة قطر لدى دولة الكويت علي آل محمود، إن المركز يعمل على تطوير منظومات الرصد والإنذار المبكر وتبادل المعلومات والتنسيق بين الجهات المختصة بدول المجلس.
وأضاف أن المركز يعمل أيضا على تنفيذ المبادرات والمشاريع الخليجية المشتركة التي تعزز من تكامل الجهود الخليجية وتدعم حماية الأرواح والممتلكات واستدامة مسيرة التنمية في دول المجلس ليبقى الذراع الخليجية المختصة بالإنذار المبكر ورصد المخاطر والتهديدات ذات التأثير الإقليمي على دول المجلس.
وأوضح أنه تم خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بما يدعم جهود دول مجلس التعاون في تطوير منظومات الطوارئ والأزمات ورفع كفاءة الجاهزية والاستجابة وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية.
واطلع السفير القطري والوفد المرافق خلال الزيارة على مهام المركز واختصاصاته ودوره في تعزيز منظومة العمل الخليجي المشترك في مجالات إدارة الطوارئ والأزمات إلى جانب الجهود التي يبذلها في دعم التنسيق والتكامل بين الجهات المختصة بدول مجلس التعاون.
كما استمع السفير إلى شرح حول آليات الرصد والمتابعة وتبادل المعلومات ومنظومات الإنذار المبكر والإجراءات التشغيلية المعتمدة للتعامل مع الأحداث الطارئة، فضلا عن استعراض أبرز المبادرات والمشاريع الخليجية المشتركة التي ينفذها المركز لتعزيز القدرات الوطنية والإقليمية في مجالات الاستجابة وإدارة الأزمات.