طول شجرها فاق الـ3 أمتار بعد سنوات من الزراعة والرعاية
غابة الأراك تُزين طريق الفحيحيل
- شبيب العجمي لـ«الراي»: 3 آلاف شجرة أراك وألف شجرة سدر تعمل كمصدات للرياح ووقف زحف الرمال
بعد سنوات من الزراعة والرعاية، شكّلت أشجار الأراك التي يفوق عددها 3 آلاف شجرة، على طريق الفحيحيل السريع، سوراً شجرياً يعمل كمصد للرياح، ويُسهم في التصدي لزحف الرمال على الطريق.
فقد أكد صاحب مبادرة زراعة تلك الأشجار، الناشط البيئي شبيب العجمي، لـ«الراي»، أن«هذه الأشجار تُعد أكبر مشروع زراعي لشجر الأراك في البلاد، وباتت أشبه بالغابة المصغرة، حيث تمت زراعة أكثر من 3 آلاف شجرة في 2018 على طريق الفحيحيل السريع، تمتد من الشعيبة إلى أم الهيمان، بالإضافة إلى ألف شجرة سدرة»، موضحاً أن «المرحلة الأولى امتدت على مسافة 3 كيلومترات، وبعدها بـ2 كيلومتر بدأت المرحلة الثانية».
وعن أهمية هذه الأشجار للاستدادمة البيئية، بيّن العجمي أنها «تعمل كمصدات للرياح، كما أنها دائمة الخضرة ولا تحتاج لماء الآن، بعد أن واظبنا على ريها عن طريق (التناكر) لمدة عام كامل، كما أنها تلعب دوراً مهماً في إيقاف زحف الرمال في هذه المنطقة المكشوفة، التي كانت تتسبّب فيها تلك الرمال في حوادث كثيرة».
وبيّن أن «أمطار الخير التي هطلت خلال الأعوام الماضية، وخاصة العام الماضي أسهمت في أن تعتمد تلك الأشجار على نفسها دون حاجة لريها، كونها تتحمل شُح المياه وملوحة الأرض، واخضرّت حتى بات ارتفاعها أكثر من 3 أمتار وعرضها قرابة خمسة أمتار».
وأشار العجمي إلى أنه «فضلاً عن الأهمية البيئية لشجر الآراك وبذورها، التي تمثل غذاء للطيور المهاجرة والمقيمة، فهي ذات أهمية دينية كبيرة، وتتحمل المعدلات المرتفعة لدرجات الحرارة»، مشيداً بـ«تعاون ودعم الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية».