مواجهة منتخبات أميركا اللاتينية هي الأصعب
سفير المغرب لـ«الراي»: «أسود الأطلس» يعتمدون على الروح الجماعية
أكد سفير المملكة المغربية لدى الكويت، علي بن عيسى، أن بطولة كأس العالم 2026 تبقى دائماً مفتوحة على جميع الاحتمالات، نظراً للتطور الكبير الذي تشهده المنتخبات العالمية، معرباً عن ثقته بقدرة المنتخب المغربي على مواصلة حضوره القوي في المحافل الدولية وبلوغ الأدوار المتقدمة من البطولة.
وقال السفير المغربي في تصريح لـ«الراي»، إن التوقعات في بطولة بحجم كأس العالم تبقى صعبة، خصوصاً مع ارتفاع مستوى العديد من المنتخبات خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن منتخبات أميركا اللاتينية، إلى جانب المنتخب المغربي الذي يحتل المركز السابع في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تمتلك إمكانات تؤهلها للمنافسة على الأدوار النهائية.
وأضاف أن كرة القدم تظل غير قابلة للتنبؤ، وغالباً ما تحمل مفاجآت غير متوقعة، مؤكداً أن الحسم دائماً يكون داخل أرض الملعب وليس على الورق.
الاستعداد الكامل
وفي حديثه عن المنافسين المحتملين، أوضح بن عيسى، أن الفوارق بين المنتخبات تقلصت بشكل كبير في كرة القدم الحديثة، ما يجعل جميع المباريات تتطلب أعلى درجات التركيز والجاهزية.
وأشار إلى أن منتخبات أميركا اللاتينية تظل من بين الأصعب مواجهة، لما تتمتع به من قوة بدنية وخبرة طويلة في البطولات الكبرى، مؤكداً في الوقت ذاته أن المنتخب المغربي يدخل أي مواجهة بثقة واستعداد كامل.
واستحضر السفير الإنجاز التاريخي لمنتخب المغرب للشباب الذي تُوّج بكأس العالم في تشيلي، مشيراً إلى أنه تمكن من تجاوز منتخبات كبرى مثل فرنسا والبرازيل وإسبانيا والأرجنتين، وهو ما يعكس تطور الكرة المغربية على مستوى مختلف الفئات.
حكيمي... قيادة وخبرة
وعن اللاعب الذي يُنتظر أن يشكل مفتاح نجاح المنتخب المغربي في البطولة، أكد السفير أن «أسود الأطلس» يعتمدون أساساً على الروح الجماعية، غير أن النجم أشرف حكيمي، يمثل أحد أبرز عناصر القوة في الفريق.
وأوضح أن حكيمي، لا يقتصر دوره على الأداء الفني داخل الملعب، بل يمتد إلى القيادة والخبرة وتحفيز زملائه، ما يجعله أحد أهم ركائز المنتخب في الاستحقاقات الكبرى.
طموح يتجاوز النسخة السابقة
وفي ما يتعلق بالنتيجة التي ستُعتبر نجاحاً للمنتخب المغربي، أشار بن عيسى، إلى أن تكرار الإنجاز التاريخي في النسخة السابقة لن يكون سهلاً في ظل توسيع قاعدة المشاركة إلى 48 منتخباً، إلا أن بلوغ الأدوار النهائية يبقى هدفاً واقعياً ومشروعاً.
وأكد أن الجيل الحالي من اللاعبين يمتلك من الطموح والإمكانات ما يؤهله للذهاب بعيداً في البطولة، شرط توفر الظروف المناسبة واستمرار الأداء العالي.