قبل الجراحة

لغة الحوار إلى أين...؟

تصغير
تكبير

قررنا أنا وأم سعود، الجلوس بالخارج بمكان عام، فقد كان الجو بعد المغرب معقولاً مع ريح خفيفة ساعدت على تلطيف الجو، خصوصاً إذا تذكّرنا أننا الآن بمرحلة توديع الأجواء اللطيفة...

وعندما كنا جالسين جاءت عائلة وجلست بالقرب وكانت تتكون من أب وأم وثلاثة أبناء...

للأسف، إنّ لغة الحوار المسموع خصوصاً من الأب والأم كانت سيئة للغاية، وقد سادت كلمات الشتم البذيئة الصادرة من الأب والأم لأبنائهما وبأصوات عالية للغاية...!

استمر مسلسل الشتم والسب حتى أتى ابن رابع لهذه العائلة، ليكمل هو وإخوته مسلسل السب والشتم في ما بينهم مؤكدين سوء مستوى لغة الحوار داخل المنزل وخارجه...!

لكن السؤال هنا، لماذا وصلت هذه الأسرة لهذا المستوى المنحط من لغة الحوار، وهل هذه الأسرة تمثل المجتمع الذي نعيش فيه، أم أنها مثال شاذ قدّر لها أن تجلس بجانبنا لتسمعنا قاموساً قذراً من قلة الأدب بالحوار بين الأبوين وأبنائهما وبين الأبناء أنفسهم؟!

ذكرتُ ما حصل للعديد من الأصدقاء وأكد لي غالبيتهم أن ما حصل لي ما هو إلا مثال بسيط لما حصل معهم أيضاً، وأحد الأصدقاء حاول التدخل لنصح الأبوين فناله السب والكلام البذيء ويذكر القصة وهو مستغرب أن الابناء شتموه بكل قلة أدب أكثر من الأبوين...!

امتد الحوار مع الأصدقاء بحثاً عن الأسباب والحلول...؟

كان هناك إجماع على أن سابقاً كان للجد والجدة دور محوري رئيسي بتربية الأبناء والأحفاد وأن غياب هذا الدور يعتبر من أهم الأسباب وأنه يجب أن يفعل...

رسالتي للجميع... يجب أن نعمل جميعاً على دراسة الأسباب والعمل على الحلول قبل أن تستفحل الأمور وتخرج عن السيطرة...

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي