«سنتخلّص من غبار اليورانيوم المخصب عندما يهدأ الوضع»

ترامب: توقيع الاتفاق مع إيران وفتح هرمز... غداً

تصغير
تكبير

- الرئيس الأميركي لن يدفع أي أموال... ويُلوّح لطهران بـ «البديل الأمثل»
- طهران تُرجّح توقيع الاتفاق خلال أيام

بعد أسابيع من المراوحة حول بنود مذكرة التفاهم، دخلت الولايات المتحدة وإيران، مرحلة مفصلية، مع إعلان الرئيس دونالد ترامب، مساء السبت، أن من المقرر توقيع اتفاق مع طهران، الأحد، مشيراً إلى أنّه سيتم فتح مضيق هرمز مباشرة بعد ذلك.

وقبل ساعات، توقع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اتمام الاتفاق خلال الساعات الـ 24 المقبلة، في تغريدة أعاد نشرها ترامب، لكن طهران استبعدت ذلك.

وأكد الرئيس الأميركي ان طهران «لم تعد تريد سلاحاً نووياً، ولن تمتلك واحداً، سواء عبر الشراء أو التطوير أو أي شكل آخر من أشكال الحصول عليه».

وتابع «في الوقت المناسب، عندما يسود الهدوء، سندخل ونستخرج الغبار النووي المدفون عميقا تحت الجبال الغرانيتية الغارقة والقوية، بفضل قاذفاتنا من طراز بي - 2 وطياريها اللامعين، وسنقوم بتخفيفه وتدميره، سواء في إيران أو في الولايات المتحدة».

كما أكد ترامب أن العلاقة مع طهران «مختلفة وأفضل بكثير من تلك التي كانت لدى الإدارات السابقة».

لكنه تابع أنه «خلافاً لمئات المليارات من الدولارات التي دفعها (الرئيس السابق باراك) أوباما لهم، بما في ذلك 1.7 مليار دولار نقداً بالعملة الورقية، لن يتم تبادل أي أموال».

وعاد الرئيس الأميركي مجدداً لنبرة الوعيد، قائلاً «نتطلع إلى العمل مع إيران، ومع الشرق الأوسط بأكمله، لسنوات طويلة في المستقبل. نأمل أن تسير هذه العملية كلها بسرعة وسهولة وسلاسة. وإذا لم يحدث ذلك، فلدينا البديل الأمثل، ونأمل ألا نضطر إلى استخدامه مرة أخرى!».

وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى إن واشنطن تعتقد أنها توصلت إلى «اتفاق قوي».

وكشف أن توقيع مذكرة تفاهم سيُطلِق مرحلة إضافية من المفاوضات الفنية تمتد 60 يوماً، بينما أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إمكانية إنجازها عن بُعد.

نفي إيراني

وفي طهران، قال الناطق باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، إن «علينا الانتظار لمعرفة الموعد المحدد للتوقيع نظراً لتردد الطرف الآخر. لن يكون (الأمر) غداً (الأحد)»، مرجحاً أن يحصل ذلك في «الأيام المقبلة».

وأضاف أن فريق التفاوض لا ‌يعتزم زيارة ​جنيف أو ​أي مكان في الأيام القليلة ​المقبلة.

وقال عراقجي، إنه ما دام لم يتم التوصل إلى اتفاق يشمل كل القضايا، «لا يمكن الجزم بالتوصل إلى اتفاق مبدئي».

وأعلن أن مسودة التفاهم تتضمن إنهاء الحصار البحري للموانئ الإيرانية وإدراج ترتيبات بشأن إدارة مضيق هرمز.

وأوضح ان «التوقيع سيتم في البداية بشكل رقمي. سيوقّع كل طرف عن بُعد. وبعد ذلك سيُعلن أن مذكرة التفاهم هذه وقّعها الطرفان».

وأوضح عراقجي، إن التفاهم الجاري يقوم على مرحلتين، الأولى تتمثل في توقيع مذكرة تفاهم، في ما تتعلق الثانية بالتوصل إلى اتفاق سلام دائم ومعالجة الملفات العالقة، بما فيها البرنامج النووي والعقوبات، لكنه أوضح أنه لا يزال من الممكن إدخال تعديلات على النص.

وأكد ان إيران، تريد الاحتفاظ باليورانيوم في صورة مخففة.

وتابع ان إيران ستحتفظ، إلى جانب عُمان، بالسيطرة على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وعلى هامش المفاوضات، أعلنت الولايات المتحدة أنها أسقطت مسيّرات إيرانية كانت تستهدف سفناً تجارية في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن المضيق «لا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة».

«نيويورك تايمز»: مجتبى مرتاح للاتفاق

نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤول أميركي إن وسطاء مدنيين وعسكريين إيرانيين أبلغوا واشنطن أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي يشعر بالارتياح تجاه الاتفاق المبدئي.وأضاف أن موقف خامنئي يُنظر إليه باعتباره مؤشراً إيجابياً داخل دوائر التفاوض.

لقاءات ترامب في إيفيان

يعقد الرئيس دونالد ترامب، ‌⁠اجتماعات منفصلة ‌مع قادة كل من الإمارات وقطر ومصر وفرنسا والهند، خلال قمة ⁠مجموعة السبع، التي تستضيفها إيفيان الفرنسية، بين الاثنين والأربعاء.

وقال مسؤول أميركي ⁠رفيع المستوى، إن ترامب، ​يعتزم طرح قضايا ذات اهتمام ⁠مشترك في القمة، من بينها النمو الاقتصادي والتنمية ومتانة سلاسل ​الإمداد والهجرة غير الشرعية والذكاء الاصطناعي.

كما يخطط ‌للعمل على ​تعزيز سلاسل توريد المعادن الحرجة اللازمة للتقنيات المتقدمة.والأربعاء، يستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نظيره الأميركي على مأدبة عشاء في قصر فرساي.

وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن العشاء هو وسيلة للاحتفال بالذكرى 250 لاستقلال الولايات المتحدة في «مكان رفيع للصداقة الفرنسية - الأميركية حيث تم توقيع المعاهدة التي كرستها عام 1783».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي