تشيكيا لكتابة تاريخ جديد أمام كوريا الجنوبية
يتواجه منتخبا تشيكيا وكوريا الجنوبية في المباراة الثانية ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، فجر الجمعة، والتي تضمّ المكسيك وجنوب أفريقيا.
ويحمل منتخب تشيكيا تاريخاً عريقاً في كأس العالم، حيث تأهل إلى النهائي مرتين تحت مسمى تشيكوسلوفاكيا.
ويسعى بقيادة مدربه ميروسلاف كوبيك إلى كتابة تاريخ جديد لبلاده في البطولة، وستكون البداية من مواجهة كوريا الجنوبية. ويعتمد المنتخب التشيكي على خبرات المهاجم باتريك شيك، لاعب باير ليفركوزن الألماني، وتوماس سوتشيك، لاعب وست هام الإنكليزي، وزميله السابق في الفريق ولاعب هوفنهايم الألماني فلاديمير كوفال، إلى جانب لاعبين آخرين.
وجاء تأهل التشيك إلى المونديال من خلال الملحق الأوروبي، حيث تأهل إلى المباراة النهائية وتغلّب على الدنمارك بركلات الترجيح بعد لقاء مثير.
ويحسب للمنتخب التشيكي تطوّره في السنوات الأخيرة، فبعد أعوام غاب فيها عن المشهد العالمي والقاري، عاد مجدّداً للمسرح المونديالي، ويحاول تحقيق إنجاز جديد باسم بلاده، خلافاً للإنجازات السابقة باسم تشيكوسلوفاكيا.
على الجانب الآخر، بات منتخب كوريا الجنوبية ضيفاً دائماً في المونديال منذ عام 1986، ولم يغب عن أيّ نسخة خلال تلك الفترة. ويقود المدرب هونغ ميونغ بو، تطلّعات الكوريين، وهو الذي سبق له المشاركة في المونديال كلاعب في نسخ 1990 و1994 و1998 و2002، كما أنه عمل كمساعد في الجهاز الفني في عام 2006 في ألمانيا.
وتتجه الأنظار في المنتخب الكوري إلى سون هيونغ مين، نجم توتنهام الإنكليزي السابق ومهاجم لوس أنجلس إف سي الأميركي الحالي، ويعتبر هو أمل بلاده في تقديم أداء جيد. لكن سون، لن يكون وحده، حيث يتواجد إلى جانبه المدافع كيم مين جاي، لاعب بايرن ميونخ الألماني، ولاعب الوسط لي كانغ إن، لاعب باريس سان جرمان الفرنسي.
وكان منتخب كوريا الجنوبية قد وصل إلى دور الـ 16 في مشاركته الأخيرة عام 2022 في قطر، لكنه اصطدم بالمنتخب البرازيلي الذي فاز عليه 4-1 وأقصاه.