طالب بتطبيق معايير الكفاءة والجدارة في الجهاز الإداري

السيسي يؤكد ضرورة تطوير الجهاز الإداري للدولة وترشيد استخدام الموارد

السيسي بحث تطوير الجهاز الإداري للدولة مع قيادات حكومية
السيسي بحث تطوير الجهاز الإداري للدولة مع قيادات حكومية
تصغير
تكبير

- القاهرة تستضيف الاجتماع الرابع للآلية الرباعية لخفض التصعيد الإقليمي
- عبدالعاطي لسلام: ضروري الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية كافة
- رشوان: 30 يونيو أنهت «الإخوان»... «فعلياً»
- تواضروس: وجود المؤسسات الدينية يساعد في تربية المواطن الصالح

تابع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، خلال اجتماع مع قيادات حكومية، اليوم الخميس، الموقف التنفيذي لملف حوكمة التعيينات الجديدة، والترقيات والتعيينات في الوظائف القيادية في الدولة، في إطار متابعة مستجدات الإصلاح الإداري، وما يرتبط به من جهود لتنمية رأس المال البشري وبناء قيادات قادرة على قيادة التحول المؤسسي والمجتمعي، بما يعزّز من مكانة مصر إقليمياً ودولياً، وتم التأكيد أن تطوير الجهاز الإداري للدولة يمثل عملية متكاملة.

وشدّد السيسي، على ضرورة مواصلة العمل لتطوير الجهاز الإداري للدولة بما يضمن تحقيق الكفاءة والفاعلية والقدرة على مواكبة متطلبات التنمية الشاملة، ووجه بتعزيز ترشيد استخدام الموارد وتحقيق مستويات أعلى من الحوكمة والفاعلية المؤسسية، مع الاستمرار في تطبيق معايير الكفاءة والجدارة والشفافية في مختلف إجراءات العمل داخل الجهاز الإداري للدولة.

الملف اللبناني

في سياق آخر، جدّد وزير الخارجية بدر عبدالعاطي، في اتصال هاتفي، مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، دعم مصر الكامل للبنان، ووقوفها إلى جانبه في ظل الظروف والتحديات الراهنة.

ودان العدوان الاسرائيلي المتواصل، مشدداً على موقف مصر الراسخ الداعي إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية كافة، معتبراً أن أي انتهاك لسيادة لبنان أو المساس بوحدة وسلامة أراضيه «يعد خرقاً سافراً للقانون الدولي».

وأكد أهمية دعم مؤسسات الدولة اللبنانية، لاسيما الجيش، لتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها في بسط سلطتها وسيادتها على كامل التراب الوطني.

الوضع الإقليمي

في ملف آخر، شدّد عبد العاطي، ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق، في اتصال هاتفي، على أهمية مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد الراهن في المنطقة، وضرورة استكمال المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى تفاهمات توافقية تؤدي إلى خفض التوتر وانهاء الحرب ودعم الاستقرار الإقليمي.

وأكدا أهمية مواصلة الجهود المشتركة لإعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية لتجنب اتساع نطاق الصراع واحتواء التصعيد الراهن فى ظل ما اسفرت عنه الحرب من تداعيات أمنية واقتصادية وجيوسياسية خطيرة على المنطقة والعالم.

وتناول الوزيران أيضاً، الترتيبات الجارية لاستضافة القاهرة الاجتماع الرابع للآلية الرباعية التي تضم مصر وباكستان وتركيا والسعودية، لمواصلة التشاور المشترك وتعزيز الجهود الرامية لخفض التصعيد، وأكدا الحرص على مواصلة التنسيق الوثيق بين الدول الأربع في ظل التطورات الخطيرة التى تشهدها المنطقة.

قيم التسامح

داخلياً، شهد اللقاء بين عبدالعاطي ووزير الأوقاف أسامة الأزهري، تبادل الرؤى حول سبل تعزيز التنسيق والتعاون بين الوزارتين لإبراز الدور الريادي لمصر في نشر قيم التسامح والتعايش والخطاب الديني المستنير، بما يعكس المكانة التي تتمتع بها على المستويين الإقليمي والدولي.

نهاية «الإخوان»

من جانبه، قال وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان، في تصريحات تلفزيونية، إن «ثورة 30 يونيو مثلت النهاية الفعلية لجماعة الإخوان بصورتها التي استمرت منذ تأسيسها، وفقدت الجماعة وحدتها التنظيمية للمرة الأولى في تاريخها».

وتابع «وشهدت جماعة الإخوان منذ عام 2013 انقسامات غير مسبوقة، وظهرت كيانات متعددة بين لندن وإسطنبول وداخل السجون، ولم يعد هناك تنظيم موحد أو قيادة واحدة تدير الجماعة، كما انعكس سقوط حكم الإخوان في مصر على تيارات الإسلام السياسي في عدد من الدول العربية».

دور العبادة

دينياً، قال بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني، إنه عندما قرر السيسي بناء عاصمة جديدة، «بدأ ببناء المسجد والكنيسة فكانت البداية روحية، والكنيسة والمسجد كيانات روحية ولها دور أساسي في بناء الوطن، وبالتالي وجود المؤسسة الدينية يساعد في تربية المواطن الصالح الذي يستطيع أن يخدم في مصر وخارجها».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي