رهان يتصاعد على شراكات أوسع في الطاقة والاستثمار والبنية التحتية
غويانا: مرحلة جديدة من الشراكة والتعاون مع الكويت
أكد القائم بالأعمال في سفارة جمهورية غويانا التعاونية لدى البلاد، السفير تروي تورينغتون، أن العلاقات بين غويانا والكويت تقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة وواعدة من التعاون المتبادل، ومشيداً بالدور الكويتي في دعم التنمية والعمل الإنساني على المستوى الدولي.
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها خلال حفل استقبال أقامته سفارة بلاده، مساء الثلاثاء في فندق كراون بلازا، بمناسبة الذكرى الـ60 لاستقلال جمهورية غويانا والذكرى الثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بحضور مساعد وزير الخارجية لشؤون الأميركيتين عبدالعزيز سعود القطفان، وعدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والشخصيات الرسمية.
وشدّد تورينغتون على تضامن غويانا الكامل مع الكويت في مواجهة التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين لم تُبنَ على اعتبارات جغرافية أو اقتصادية فحسب، بل على منظومة مشتركة من القيم والاحترام المتبادل والإيمان بأهمية التعاون الدولي لتحقيق التنمية والازدهار.
وأشاد بالدور الذي تضطلع به الكويت، بقيادة سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، مؤكداً أنها رسخت مكانتها كدولة رائدة في العمل الإنساني والتنموي، من خلال مواقفها المبدئية ومبادراتها الداعمة للشعوب والدول حول العالم.
كما أعرب عن تقديره لوزارة الخارجية الكويتية ومختلف الجهات الحكومية التي أسهمت في تعزيز العلاقات الثنائية، مثمناً حضور مساعد وزير الخارجية لشؤون الأميركيتين عبدالعزيز القطفان ممثلاً لحكومة دولة الكويت في المناسبة.
ولفت إلى أن غويانا تشهد نهضة اقتصادية وتنموية كبيرة، خصوصاً في قطاع الطاقة، ما يفتح المجال أمام شراكات واسعة مع الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي في مجالات الاستثمار والطاقة والبنية التحتية والخدمات اللوجستية.
وأضاف أن المرحلة المقبلة من العلاقات الثنائية يمكن أن تشمل تعاوناً أوسع بين القطاع الخاص في البلدين، وتعزيز الشراكات الأكاديمية والبحثية، والتعاون في مجالات الأمن الغذائي والإنتاج الزراعي والطاقة التقليدية والمتجددة والتحوّل الرقمي والسياحة البيئية والرعاية الصحية والتمويل والتنمية المستدامة.