فعالية بالمركز الثقافي الصيني استذكرت 55 عاماً من علاقات البلدين

«تناغم الأوتار والحبر» يحتفي بالتقارب الثقافي الكويتي - الصيني

العنود الإبراهيم والقائم بأعمال السفارة الصينية يتوسطان بعض الحضور       (تصوير أسعد عبدالله)
العنود الإبراهيم والقائم بأعمال السفارة الصينية يتوسطان بعض الحضور (تصوير أسعد عبدالله)
تصغير
تكبير

- العنود الإبراهيم: الحوار بين الحضارات ضرورة لحماية المجتمعات من الانقسام والتطرف ليو شيانغ: العلاقات الكويتية الصينية نموذج للتفاهم بين الحضارات المختلفة

ضمن سياق أمسية ثقافية احتفت بقيم الحوار والتقارب الإنساني، شدّد مسؤولون كويتيون وصينيون على أهمية تعزيز التواصل بين الحضارات وترسيخ ثقافة التسامح والانفتاح والاحترام المتبادل، باعتبارها أدوات أساسية لمواجهة التحديات العالمية وصون الاستقرار وتعزيز التنمية المشتركة.

جاء ذلك خلال فعالية «تناغم الأوتار والحبر: حوار وتواصل» التي استضافها المركز الثقافي الصيني في الكويت، بمناسبة قُرب حلول اليوم الدولي للحوار بين الحضارات.

ونُظّمت الفعالية، التي حضرها دبلوماسيون ومسؤولون ثقافيون وإعلاميون ومهتمون بالشأن الثقافي، تحت إشراف وزارة الثقافة والسياحة الصينية وسفارة الصين لدى البلاد، وبالتعاون بين المركز الثقافي الصيني وجمعية الحرفيين الكويتيين، بهدف تعزيز التبادل الثقافي والتقارب الحضاري بين الشعبين الصديقين.

وأكدت الأمين العام المساعد بالإنابة لدار الآثار الإسلامية والمدير العام بالإنابة للمكتبة الوطنية الكويتية الشيخة الدكتورة العنود الإبراهيم، في كلمة خلال المناسبة، أن اليوم الدولي للحوار بين الحضارات يحمل رسالة إنسانية نبيلة، جاءت استجابة للتحديات التي يشهدها العالم من تصاعد لخطابات الكراهية والتعصب والانقسامات والصراعات القائمة على الهوية.

وقالت إن الحوار لم يعد خياراً ثانوياً، بل أصبح ضرورة لضمان مستقبل آمن ومستقر للأجيال المقبلة، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة تؤكد أن الحوار هو الطريق الأكثر فعالية لمواجهة التطرف وتعزيز قيم التسامح وحماية المجتمعات من الانقسام.

تفاهم حضاري

من جانبه، أكد القائم بالأعمال والمستشار في السفارة الصينية، ليو شيانغ، أن الاحتفال بالذكرى الثانية لليوم الدولي للحوار بين الحضارات يأتي في ظل تحديات دولية وإقليمية متزايدة، ما يجعل من الحوار والتعلم المتبادل بين الحضارات ضرورة لتحقيق السلام والتنمية المشتركة.

وقال إن الصين والكويت، رغم البُعد الجغرافي واختلاف الخلفيات الثقافية، تتشاركان قيم الانفتاح والتسامح والاحترام المتبادل، مشيراً إلى أن العلاقات الثنائية التي تمتد لـ55 عاماً أصبحت نموذجاً يُحتذى به في التفاهم والتعاون بين الدول ذات الحضارات المختلفة.

التبادل الثقافي

بدوره، أوضح مدير المركز الثقافي الصيني ليو جينهونغ أن المركز يواصل للعام الثاني على التوالي تنظيم فعاليات خاصة باليوم الدولي للحوار بين الحضارات، مؤكداً أن هذه الأنشطة تعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين وتسهم في تعزيز أواصر الصداقة والتفاهم بين الشعبين.

وأضاف أن الفعالية جسّدت انتقال الحوار الحضاري من مرحلة التعارف إلى مستويات أعمق من التفاعل والإبداع المشترك، من خلال الجمع بين الفنون والموسيقى والخط والتراث الثقافي الصيني والخليجي في منصة واحدة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي