غاسكوين يحثّ إنكلترا على تكرار «روح 1990»
لندن - أ ف ب - قال لاعب خط الوسط الدولي السابق الانكليزي بول غاسكوين، إنه يأمل في أن تتمكن إنكلترا من إعادة إنتاج نفس روح الفريق «التي لا تصدق» التي ظهر بها منتخب «الأسود الثلاثة» في كأس العالم 1990، خلال سعيه للتكريس العالمي في نهائيات هذا العام.
ولعب غاسكوين (59 عاماً) دوراً محورياً في منتخب المدرب بوبي روبسون، الذي وصل إلى الدور نصف النهائي في مونديال إيطاليا قبل أن يخسر بركلات الترجيح أمام منتخب ألمانيا «الغربية» (1-1 و3-4)، في طريق الأخير للفوز باللقب.
وفازت إنكلترا بكأس العالم مرة واحدة فقط، على أرضها قبل 60 عاماً، والمرة الوحيدة التي وصلت فيها إلى نصف النهائي منذ عام 1990 كانت عندما بلغ فريق المدرب غاريث ساوثغيت، دور الأربعة في مونديال روسيا 2018.
وقال غاسكوين لقناة «آي تي في»: «أنت تريد 11 قائداً في الملعب، وعندما تلعب في بطولة كهذه، في كأس العالم، لا يمكنك تحمل تكلفة حمل أي شخص».
وأضاف صاحب 57 مباراة دولية: «يجب على الجميع أن يضطلع بدور مع الكرة، وروح الفريق مهمة».
وتابع: «اللاعبون الذين لم يلعبوا كانوا خلف الفريق مباشرة، لذا كانت روح الفريق لدينا لا تصدق. الشيء الأكثر أهمية هو روح الفريق لأن ذلك يقطع شوطاً طويلاً».
وعندما سُئل عما سيقوله للفريق الحالي، أردف غاسكوين: «استمتعوا بذلك، لأنك لا تعلم أبداً أنها قد تكون كأس العالم الأخيرة لك».
وكان لاعب توتنهام ولاتسيو الإيطالي السابق كان قد انفجر في البكاء بعد حصوله على إنذار في نصف نهائي مونديال 1990، ما كان يعني أنه سيتم إيقافه عن المباراة النهائية لو تأهلت إنكلترا.
وعانى من مشاكل الإدمان بعد ابتعاده عن الملاعب، وقال عقب نشر سيرته الذاتية الجديدة: «كل شيء يسير على ما يرام بالنسبة لنا». واستطرد: «ربما تكون هذه هي أسعد فترة أعيشها منذ نحو خمس سنوات، بالتأكيد، كما تعلم».
وبالانتقال إلى سيرته الذاتية، قال: «لقد جاء الكثير من الناس وقالوا إنهم قرأوها و(إنها) أنقذت حياتهم. إذا كان هذا الكتاب قادراً على إنقاذ حياة شخص واحد، فأنا قد قمت بعملي».
وأضاف ضاحكاً «أعتقد أني يجب أن أقرأه بنفسي، كما تعلمون! أسدي معروفاً لنفسي».
وختم غاسكوين: «كل صباح، لا أفكر في الغد لأن هذا يوم آخر. أحاول فقط أن أبقي الأمر طوال اليوم، أبقيه بسيطاً. في بعض الأيام أجد الأمر صعباً».