لتعزيز المناعة ودعم صحة العظام

أغذية أغنى من البيض بـ ... فيتامين D

تصغير
تكبير

أفاد تقرير نشره موقع «prevention.com» المتخصص في الطب الوقائي أن البيض - الذي لطالما اعتُبر مصدراً تقليدياً لفيتامين D - ليس الأغنى على الإطلاق بهذا العنصر الحيوي، مشيراً إلى قائمة من الأطعمة التي تحتوي على تركيزات أعلى بكثير يمكن أن تغطي احتياجات الجسم اليومية بفاعلية أكبر.

وأوضح التقرير أن الحصة الواحدة من سمك السلمون البري أو الماكريل أو السردين يمكن أن تمد الجسم بما يعادل ثلاثة أضعاف الكمية الموجودة في بيضتين كبيرتين أو أكثر، وهو ما يمثل فارقاً جوهرياً للأشخاص الذين يعانون نقصاً مزمناً في هذا الفيتامين.

ولفت التقرير إلى أن فيتامين D يؤدي أدواراً تتجاوز صحة العظام بكثير، إذ يشارك في تنظيم وتعزيز جهاز المناعة وتحسين المزاج والوقاية من الالتهابات المزمنة.

وشدّد خبراء التغذية الذين استُشيروا في التقرير على أن الأطعمة الكاملة تبقى المصدر المثالي لهذا الفيتامين مقارنةً بالمكملات الصيدلانية، لأنها توفره في صورة طبيعية يصاحبها دهون صحية تساعد على امتصاصه.

وبيّن التقرير أن نقص فيتامين D منتشر على نحو مقلق في مناطق كثيرة من العالم، بما فيها دول الخليج العربي، على رغم وفرة أشعة الشمس، وذلك بسبب تجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة.

ورصد التقرير قائمة بالأطعمة التي تتفوق على البيض في محتواها من فيتامين D، ومن أبرزها:

• شريحة واحدة من سمك السلمون البري تمنح ما يقرب من 1500 وحدة دولية، أي ما يوازي ضعفَي الكمية الموجودة في ثلاث بيضات.

• ملعقة كبيرة من زيت كبد الحوت تختزن ما يصل إلى 1360 وحدة دولية، وهي جرعة يومية مكثفة للغاية.

• علبة صغيرة من السردين المعلب تحتوي على نحو 500 وحدة دولية، فضلاً عن أحماض «أوميغا 3» الداعمة للقلب.

• الحليب المدعّم وعصير البرتقال المدعّم يمثلان بديلين نباتيين مناسبين يوفّران نحو 120 وحدة دولية للكوب الواحد.

وفي هذا الشأن، أوضح التقرير أن الأشخاص الذين يعتمدون أنظمة غذائية نباتية صارمة يجدون صعوبة أكبر في تأمين احتياجاتهم من فيتامين D، لأن مصادره الطبيعية الحيوانية هي الأغنى دائماً.

وبناءً على ذلك، أوصى خبراء التغذية بدمج الأطعمة المدعّمة في الوجبات اليومية إلى جانب التعرّض المتوازن لأشعة الشمس في الصباح الباكر أو قبيل الغروب، كما نصحوا بإجراء فحص دوري لمستوى فيتامين D في الدم قبل البدء بأي نظام مكملات غذائية، تجنباً لجرعات زائدة قد تؤثر في توازن الكالسيوم.

وخلُص التقرير إلى أن تنويع مصادر فيتامين D بين الأسماك الدهنية والألبان المدعّمة والفطر المعرّض للأشعة فوق البنفسجية يمثل الإستراتيجية الأكثر أماناً واستدامة للحفاظ على مستوى كافٍ من هذا الفيتامين الحيوي.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي