اعترف بأنه لم يشاهد مباراة مانشستر سيتي مع بورنموث
أرتيتا كان في «حفل شواء» عند تتويج أرسنال بطلاً
قال المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، إنه كان يشوي الطعام بمفرده في حديقة منزله، عندما أنهى فريقه أرسنال هذا الأسبوع انتظاراً دام 22 عاماً لمعانقة لقب الدوري الإنكليزي الممتاز في كرة القدم.
وأكد تعادل مطارده الأبرز مانشستر سيتي أمام بورنموث 1-1 تتويج النادي اللندني باللقب للمرّة الأولى منذ عام 2004 والـ 14 في تاريخه.
وقال أرتيتا إن الفوز باللقب بعد 6 سنوات ونصف السنة على رأس الجهاز الفني للنادي كان «أحد أفضل المشاعر التي اختبرتها في حياتي».
وفي أول مؤتمر صحافي له منذ التتويج باللقب، اعترف بأنه لم يشاهد أيّ جزء من مباراة «سيتي» مع بورنموث على ملعب «فيتاليتي»، بعدما ترك لاعبيه في مقرّ تدريبات النادي وعاد إلى منزله.
وأردف أرتيتا: «كان من المفترض أن أكون هنا في كولني (مركز التدريبات)، أشاهد المباراة مع اللاعبين وبعض أفراد الجهاز الفني لأن هذا ما كانوا يريدونه، لكنني لم أستطع».
وأضاف: «قبل المباراة بنحو 20 دقيقة، اضطررت للمغادرة. لم أكن قادراً على نقل الطاقة التي أردتها، وفي النهاية كانت تلك لحظتهم أيضا ليعيشوها معاً بطريقتهم الخاصة وينتظروا النتيجة».
وتابع أرتيتا: «ذهبت إلى المنزل، خرجت إلى الحديقة وبدأت بإشعال النار لتحضير حفلة شواء. لم أشاهد أيّ دقيقة من المباراة، كنت فقط أسمع بعض الأصوات، ثم فجأة حدث السحر».
وزاد: «فتح ابني الأكبر باب الحديقة، وركض نحوي وهو يبكي، ثم عانقني وقال لقد أصبحنا أبطالاً يا أبي».
ويُنهي الفريق اللندني مشواره هذا الموسم في الدوري بمواجهة مضيفه كريستال بالاس، الأحد المقبل، قبل أن يخوض معركة نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جرمان الفرنسي، حامل اللقب، في بودابست يوم 30 مايو الجاري، طامحاً لثنائية تاريخية.
وشرح أرتيتا: «سنستعد لتلك المباراة بنية الفوز وكتابة فصل جديد في تاريخ النادي». وأكد أن التتويج بلقب الدوري رفع عبئاً كبيراً عن كاهل الفريق، في وقت يطمح فيه النادي إلى التتويج بلقب دوري الأبطال للمرّة الأولى في تاريخه.
وعن إمكانية دخول أرسنال مرحلة الهيمنة وحصد المزيد من الألقاب، أجاب: «لقد خطونا خطوة إضافية، والآن علينا أن نثبت أننا نملك الطموح والجودة والاستمرارية لتحقيق ذلك».