بلغ 398 مليار دولار في أبريل

25 في المئة تراجعاً بتداول الذهب... عالمياً

تصغير
تكبير

شهدت أسواق الذهب العالمية خلال شهر أبريل 2026 حالة من التباين، بين ضغوط قصيرة الأجل على الأسعار، وعودة واضحة لتدفقات الاستثمار عبر صناديق الذهب المتداولة، في وقت واصلت فيه الأسواق التعامل مع التوترات الجيوسياسية، على أنها موقتة، وليست تحولاً هيكلياً طويل الأمد.

ووفق بيانات مجلس الذهب العالمي، سجلت صناديق الذهب العالمية تحولاً لافتاً نحو التدفقات الإيجابية، ما أعاد جزءاً من الزخم إلى السوق بعد موجة خروج في مارس.

وعلى صعيد التداولات، تراجع حجم التداول العالمي للذهب في أبريل 25 في المئة على أساس شهري ليصل نحو 398 مليار دولار يومياً، إلا أنه بقي أعلى من متوسط 2025، ما يشير إلى استمرار السيولة القوية في السوق.

وأظهرت البيانات أن التدفقات الداخلة إلى صناديق الذهب، بلغت 6.6 مليار دولار خلال أبريل، لتتحول من السلبية في مارس إلى الإيجابية. وكانت أوروبا المحطة الأبرز للتدفقات باتجاه صناديق الذهب بقيمة 3.7 مليار دولار، مدفوعة بمخاوف متزايدة من انعكاسات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتأثيراتها المحتملة على أسعار الطاقة والتضخم، إلى جانب تراجع أسواق الأسهم الأوروبية.

وسجّلت صناديق الذهب في أميركا الشمالية تدفقات إيجابية بنحو مليار دولار، لكنها اتسمت بالتذبذب خلال الشهر.

أما في آسيا، فقد واصلت صناديق الذهب تسجيل أداء قوي للشهر الثامن على التوالي، مع تدفقات بلغت 1.8 مليار دولار، حيث تصدرت الصين المشهد عبر تسجيل هونغ كونغ تدفقات قياسية بلغت 732 مليون دولار، أضافت صناديق الصين القارية نحو 498 مليون دولار.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي