لماذا يكون شحن بعض كابلات... «USB-C» بطيئاً؟
أوضح تقرير نشرته مجلة «بي جي آر» المتخصصة في مجال التكنولوجيا أن الأداء المتفاوت لكابلات «USB-C» في شحن الأجهزة لا يعود إلى تصميم الموصّل الموحّد، بل إلى التقنيات الداخلية المتباينة التي تحملها تلك الكابلات، والتي تتراوح بين إصدارات مختلفة تنقل البيانات والطاقة بمعدلات لا تتطابق بالضرورة مع قدرات الشواحن أو الأجهزة المتصلة.
ففي الوقت الذي يبدو فيه موصل «USB-C» متطابقاً في معظم الكابلات الحديثة، إلا أن ما بداخلها هو ما يحدد كفاءة النقل الفعلية. ووفقاً لخبراء، فإن الفارق يبدأ من الإصدار الذي يعمل به الكابل، إذ يُصنف «USB-C 2.0» على أنه المستوى الأساسي، في حين تتدرج الإصدارات الأحدث مثل «USB 3.2» بأجياله المختلفة وصولاً إلى «USB4» و«Thunderbolt».
ومن أبرز العوامل المؤثرة في سرعة شحن كابلات «USB-C»:
• سماكة السلك الداخلي: كابلات ذات مقياس رقم أقل تعني سماكة أكبر وتدفقاً أفضل للطاقة، بينما المقياس الأعلى يشير إلى سلك أرق يعيق نقل الطاقة الفعّال.
• طول الكابل: الكابلات الأطول تواجه مقاومة أكبر تؤدي إلى فقدان جزء من الجهد الكهربائي وانخفاض معدل الشحن.
• دعم معيار توصيل الطاقة: الكابل الذي لا يدعم معيار «PD» لن يتمكن من نقل القدرة العالية اللازمة للشحن السريع مهما كان الشاحن متطوراً.
• رقاقة العلامات الإلكترونية: توجد في الكابلات المصمّمة لنقل 60 واطاً أو أكثر، وتعمل كوحدة تحكم أمان تمنع مرور طاقة تفوق قدرة الكابل.
وفي السياق ذاته، أوضح التقرير أن الكابل الذي لا يحمل شعار شهادة من منتدى منفذي «USB» (USB-IF) لا يمكن الاعتماد على أدائه، خصوصاً إذا كان يُعلن عن قدرة 60 واطاً أو أكثر دون احتوائه على الرقاقة الإلكترونية الواقية، وهو ما يشكّل خطراً على سلامة الجهاز والمستخدم على حد سواء.
وخلص خبراء إلى أن المستخدم الذي يبحث عن شحن سريع لأجهزته الحديثة يحتاج إلى كابل وشاحن يوفران قدرة تتراوح بين 40 إلى 65 واطاً على الأقل، مع التأكد من أن الكابل نفسه مصمم لنقل تلك القدرة العالية، لأن الكابل الذي لا يصلح للشحن عالي القدرة سيكون بمثابة عنق الزجاجة الذي يحول دون الاستفادة من طاقة الشاحن، بغض النظر عن قوته.