جنبلاط: لا يمكن أن يكون اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل

جنبلاط
جنبلاط
تصغير
تكبير

أعلن الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، أنه «لا يمكن أن يكون هناك اتفاق سلام (بين لبنان واسرائيل)، ولا يمكن أن يكون هناك سوى اتفاق هدنة، أي وقف لإطلاق النار».

وصرح لصحيفة «Ouest France» الفرنسية: «اتفاقٌ ليس سلاماً ولا حرباً. علينا أن نعزّز الجيش اللبناني، لا سيّما أن رحيل قوة «اليونيفيل» التابعة للأمم المتحدة، والمقرر في نهاية العام، يُعدّ خطيراً للغاية»، مشدداً على أنه «يجب إنشاء «يونيفيل» جديدة، أو قوة دولية، بمساعدة فرنسا وإيطاليا ودول أخرى»، محذراً من أن «بعض الأحزاب اللبنانية تطالب بقوة دولية تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة».

وأضاف: «الأميركيون والفرنسيون دفعوا ثمناً باهظاً، عبر تفجيرات عام 1982، نتيجة وجودهم في لبنان. لذلك فالمسألة شديدة الحساسية، ولهذا السبب تحديدا يُعتبر انتهاء مهمة «اليونيفيل» خطيراً. ينبغي أن تحظى هذه القوة الدولية بتوافق جميع الأحزاب اللبنانية والدول المجاورة: إيران وإسرائيل».

من ناحية أخرى، أوضح جنبلاط أنه «يتم الحديث عن حزب الله وكأنه مجرد جسم غريب أو عنصر أجنبي داخل لبنان، لكن الحزب هو جزء من الشعب اللبناني، وهذه نقطة كثيراً ما يُساء فهمها، فبعيداً عن المقاتلين أنفسهم، كيف يمكن لعائلات جنوب لبنان أن تقول للدولة اللبنانية، خذوا أسلحتنا، فيما هم يشاهدون قراهم مدمّرة، ومنازلهم مخرّبة، وأراضيهم محتلة»؟

وأكد أن «التوغل الإسرائيلي الجديد في جنوب لبنان يعزز قوة الحزب»، معتبراً أنه «من أجل نزع فتيل الأزمة في لبنان، لا يمكن فصلها عما يجري حالياً في المنطقة، وعن المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، ولا يمكن عدم الدخول في حوار سياسي مع الحزب».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي