برعاية وزير العدل... ونظّمت 7 جلسات علمية في يومين وناقشت مواضيع عدة
«KILAW» عقدت مؤتمرها الـ 12: استشراف المستقبل في العلوم الاجتماعية والقانونية والتكنولوجية
برعاية وزير العدل ناصر السميط، وبحضور وكيلة وزارة العدل بالتكليف عواطف السند نيابة عنه، عقدت كلية القانون الكويتية العالمية مؤتمرها العلمي السنوي الدولي الثاني عشر تحت عنوان «استشراف المستقبل في العلوم الاجتماعية والقانونية والتكنولوجية: التقنيات والتطبيقات ونماذج عملية»، على مدار يومين في مبنى الكلية، بمشاركة مجموعة من المفكرين والباحثين والخبراء والمختصين من داخل الكويت وخارجها.
وافتتح المؤتمر بكلمة لرئيس كلية القانون الكويتية العالمية الاستاذ الدكتور محمد المقاطع قال فيها: إن الكلية كانت حريصة على استمرارية عقد المؤتمر بالرغم من الظروف الاستثنائية الراهنة التي عاشتها دولة الكويت ولا تزال بسبب الاعتداءات الإيرانية الغاشمة حيث استمرت المؤسسات التعليمية ومنها كليتنا في العمل العلمي والبحثي باعتبارها رمزاً لاستمرار الحياة الطبيعية الإنتاجية في المجالات الحيوية وتحدياً لآلة العدوان والحرب الغاشمة على شعبنا الكويتي ودولتنا المسالمة وكان الإصرار ألا تتوقف الكلية عن عقد المؤتمر كما لم تتوقف أوجه الحياة في الكويت وفي دول الخليج تأكيداً على قوة الإرادة في تخطي الصعاب التي تمر بها البلاد واستمرت أمور الكلية بالعمل المستمر في محاضراتها عن بعد، وعقد الكثير من الفعاليات خلال الفترة الماضية منها مشاركة فريق الكلية بمسابقة فيليب سي جيسوب وحقق فيها فريق الكويت مركز متقدم، كما فاز فريق الكلية بالمركز الأول عربياً في مسابقة المحكمة الصورية العربية والتي عقدت منذ أسبوعين في سلطنة عمان، موضحاً أن مؤتمر هذا العام مختلف ومتميز بانه جمع كافة فروع القانون والتكنولوجيا التي تشكل أساس قراءات المستقبل.
وذكر المقاطع أنه تقدم للمؤتمر 205 باحثين باوراق مختلفة وتم اختيار 75 ورقة من بينهم لتكون أوراق مشاركة بالمؤتمر وتم الاكتفاء باخذ 35 باحثاً لعرض أوراقهم في المؤتمر والباقي سيتم نشرها لاحقاً كوثائق ومستندات.
وكيلة «العدل»
بدورها، القت وكيلة وزارة العدل بالتكليف عواطف السند كلمة نيابة عن راعي المؤتمر وزير العدل ناصر يوسف السميط، أوضحت من خلالها أن كلية القانون الكويتية العالمية تبوأت مكانة متميزة بين المؤسسات التعليمية والجامعية الوطنية والدولية، وأصبحت منارة اشعاع علمي ومهني يسهم في تقديم تعليم حديث يجمع بين التأصيل النظري للعلوم القانونية والتدريب والتأهيل العملي.
كلمة الضيوف
ونيابة عن ضيوف المؤتمر ألقى عضو هيئة التدريس والمستشار القانوني بالمجلس الأعلى للقضاء بسلطنة عمان الدكتور محمد الجهوري كلمة أكد فيها أن لهذا المؤتمر أبعاداً معرفية واستراتيجية تتجاوز النقاش الأكاديمي التقليدي فهو يُمثل حلقة وصل حيوية لتبادل الخبرات بين المؤسسات الأكاديمية الرائدة.
الجلسة الأولى
عقدت الجلسة الأولي بعنوان «استشراف المستقبل: الفرضيات والآليات والتقنيات» وترأسها الأستاذ المشارك وعميد كلية الحوكمة بكلية القانون الكويتية العالمية الدكتور حمد الحساوي وشاركت فيها كل من الرئيس التنفيذي لشركة ثينك ثانك للاستشارات الاستراتيجية والتنموية الدكتورة منال الحساوي، وأستاذ القانون العام المشارك بكلية القانون الكويتية العالمية والمستشار في غرفة تجارة وصناعة الكويت د.بلال الصنديد ومدير إدارة دراسات وتقييم مخاطر الفساد في هيئة مكافحة الفساد بدولة فلسطين أ.محمد صادق خليفه، والدكتورة كارولينا تيتلاك الأستاذ المساعد في كلية القانون بجامعة وارسو في بولندا. وناقشت الجلسة عدة محاور أبرزها إنشاء مكتب استشراف حكومي تابع لمجلس الوزراء.
الجلسة الثانية
عقدت الجلسة الثانية بعنوان «تقنيات الاستشراف وتطبيقاته: تجارب عملية مقارنة» حيث تحدثت أستاذ علوم البيئة وعلم المحيطات من جامعة السويس بمصر وعضو اللجنة الدولية لخبراء استشراف المستقبل التابعة للأمم المتحدة الدكتورة إلهام محمود، عن أدوات استشراف المستقبل ومناهجه وتقنياته.
الجلسة الثالثة
ختم اليوم الأول من المؤتمر بعقد الجلسة الثالثة التي حملت عنوان «استشراف الحدود الجديدة للتكنولوجيا والتحول الرقمي» حيث تحدث عن وسم محتوى الذكاء الاصطناعي أستاذ القانون بكلية القانون بجامعة واريك بالمملكة المتحدة أ.د.جون ماكلدوني.
الجلسة الرابعة
عقدت الجلسة الرابعة من المؤتمر في اليوم الثاني له بعنوان اتجاهات ومفارقات في مستقبل المناهج التعليمية والتربوية، حيث ناقش كل من مديرة دائرة التربية الخاصة بوزارة التعليم في سلطنة عمان د.يسرى المغيري والأستاذ المساعد في عدد من الجامعات العمانية د.موزة المقبالي، موضوع بناء العقلية الاستشرافية في التعليم الخارجي.
الجلسة الخامسة
حملت الجلسة الخامسة عنوان رؤى مستقبلية في التحولات الاجتماعية والاقتصادية لعصر قادم، حيث تحدثت أستاذ الفقه المقارن وأصوله المشارك بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت الدكتورة سوزان السمان، عن فقه المخاطر في المعاملات المالية المعاصرة.
الجلسة السادسة
ركزت هذه الجلسة على الضمانات القانونية والتشريعية الاستباقية في عالم سريع، حيث تحدث المحام في مدريد جورجيانا ألكسندرا، عن اتخاذ القرار قبل الإسناد من خلال اطار قانوني مستقبلي لتنسيق الاستجابات للأحداث الفضائية والاشارية غير المحددة.
الجلسة السابعة
ختم المؤتمر بالجلسة السابعة التي حملت عنوان « دراسات في آفاق المستقبل :أسس وتطبيقات وتحديات» حيث تحدث فيها أستاذ القانون الجزائي المشارك وعميد كلية القانون الكويتية العالمية الدكتور فيصل الكندري عن موضوع السجون الرقمية في ظل التحول الرقمي للعدالة.