اغتيل بمسيرة إسرائيلية شرق غزة

خليل الحية يخسر نجله الرابع

عزام خليل الحية
عزام خليل الحية
تصغير
تكبير

في تطور خطير يهدد مسار المفاوضات الهشة بين «حماس» وإسرائيل، استشهد عزام خليل الحية، نجل قائد الحركة في قطاع غزة ورئيس وفدها في مفاوضات وقف إطلاق النار، صباح الخميس، متأثراً بجروح أصيب بها في غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية، مساء الأربعاء، في حي الدرج شرق مدينة غزة.

ويأتي هذا الاغتيال، الذي يعد الرابع من نوعه لأبناء خليل الحية، في وقت حرج يشهد تعقيداً كبيراً في محادثات القاهرة التي تهدف لإنقاذ اتفاق وقف النار والانتقال إلى مرحلة ثانية تحدد مستقبل القطاع، وسط اتهامات الحركة للاحتلال بالتهرب من تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من اتفاق وقف اطلاق النار الموقع برعاية أميركية.

وبحسب مصادر طبية وشهود، فإن الطيران الإسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين في حي الدرج، ما أسفر عن استشهاد عزام الحية متأثراً بإصابات «بالغة وحرجة»، بينما أشار مصدر من «حماس» إلى أن هجمات كانت كبيرة وواسعة وتسببت في مقتل 5 أشخاص على الأقل وإصابة 10 أشخاص بجروح.

وباستشهاد عزام (23 عاماً)، يكون خليل الحية، الذي نجا من العديد من محاولات الاغتيال، قد فقد 4 من أبنائه السبعة.

في سبتمبر الماضي، قُتل همام الحية (توأم عزام) في هجوم إسرائيلي غير مسبوق على الدوحة استهدف مبنى يضم الوفد المفاوض لـ «حماس» ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص.

وسبق أن قتل ابنه حمزة عام 2008، وأسامة في 2014 في مواجهات سابقة بين إسرائيل والحركة.

وأعلنت الحركة في بيان أن «هذه الجريمة جاءت في إطار محاولات ممارسة الضغوط على قيادة المقاومة ووفدها التفاوضي، بعد إخفاق الاحتلال في فرض شروطه أو تحقيق أهدافه المعلنة».

وقبل الإعلان عن استشهاد ابنه بساعات، كان خليل الحية قد خرج بتصريحات اتهم فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته بالتملص من الاتفاق.

وقال إن «جميع المستهدفين أبنائي وإخواني وجميع أبناء شعبي... فنحن على أرض غزة لن نغادرها ولن يستسلم شعبنا».

وتُجمع مصادر سياسية على أن اغتيال نجل الحية في توقيت دقيق كهذا، يحمل رسائل مزدوجة: الضغط النفسي والعائلي، وإرسال رسالة بأن لا أحد في مأمن، حتى في زمن المفاوضات.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي