السيسي وهيثم بن طارق اتفقا على تكثيف التشاور لاستعادة الاستقرار الإقليمي

السيسي يتوسط وفداً سياحياً دولياً في القاهرة
السيسي يتوسط وفداً سياحياً دولياً في القاهرة
تصغير
تكبير

- الرئيس المصري لوفد سياحي عالمي: حتمية الحفاظ على الاستقرار والأمن والأمان

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، لسلطان عُمان هيثم بن طارق، أن «أمن واستقرار السلطنة، وسائر الدول العربية، يُعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري».

وشدد السيسي، خلال اتصال هاتفي، الأربعاء، «على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التوتر الإقليمي»، مثمناً الدور البناء الذي تضطلع به مسقط. واستعرض الجهود المصرية المبذولة لتحقيق الهدف نفسه، وأكد أهمية الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وتجنب التصعيد، والعمل على تسوية الأزمة الراهنة عبر الوسائل السلمية.

من جانبه، أعرب هيثم بن طارق، عن تقديره للموقف المصري الثابت والداعم لعُمان، والجهود المصرية الحثيثة لخفض التصعيد وتسوية الأزمات الإقليمية بالسبل السلمية. وأشاد بعمق العلاقات التي تجمع بين البلدين والشعبين، مؤكداً الحرص على مواصلة تعزيزها.

وقال الناطق الرسمي المصري، إنه تم الاتفاق على تكثيف التشاور والتنسيق السياسي إزاء مختلف الملفات، بما في ذلك سبل استعادة واستدامة الاستقرار الإقليمي.

«رحلة القيادة»

وخلال لقاء مع رئيس مجلس إدارة المجلس العالمي للسفر والسياحة مانفريدي ليفيبفر دوفيديو، وقيادات سياحية عالمية ومن الولايات المتحدة، في القاهرة، الأربعاء، شدد الرئيس المصري على أن «الحفاظ على الاستقرار والأمن والأمان يمثل ضرورة حتمية»، وهو ما ثمّنه أعضاء الوفد الذين توجهوا بالشكر إلى الرئيس المصري على جهوده لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

ولمناسبة تنظيم الفعالية الدولية «رحلة القيادة لقادة السياحة العالميين» في مصر، من خلال رحلة بحرية تمر بقناة السويس وعدد من الموانئ والمدن المصرية، قال السيسي إن بلاده، «حريصة على مواصلة تطوير قطاع السياحة للوصول إلى هدف استقبال 30 مليون سائح سنوياً»، مشيراً إلى أن «اختيار مصر لاستضافة فعالية المجلس، يعكس ثقة كبيرة في قدراتها السياحية».

الأوضاع الإقليمية

وفي إطار النشاط الدبلوماسي لخفض التصعيد، أكدت مشاورات هاتفية لوزير الخارجية بدر عبدالعاطي، «تضامن مصر الكامل مع دول الخليج الشقيقة في مواجهة أي ممارسات تستهدف المساس بأمنها واستقرارها».

وحذّر من «التداعيات البالغة الخطورة لاستمرار وتيرة التصعيد»، مؤكداً أن «استمرار التصعيد يهدد بجر منطقة الشرق الأوسط بأسرها إلى حالة من الفوضى التي ستطول تداعياتها الأمن والاستقرار الدوليين».

وجدد عبدالعاطي، خلال اتصال هاتفي مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، «الموقف المصري الثابت بأن أمن دولة الإمارات وسائر دول الخليج الشقيقة، هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري».

وفي اتصال منفصل، مع نظيره السوداني محيي الدين سالم، دان عبدالعاطي، استهداف مطار الخرطوم الدولي، مشدداً على «موقف مصر الثابت الداعم لأمن السودان واستقراره ووحدة أراضيه وسلامة مؤسساته الوطنية، مع الانخراط الجاد في مسار بملكية سودانية يفضي إلى تسوية سياسية شاملة تحفظ سيادة السودان وتلبي تطلعات شعبه».

كما دان الأزهر الشريف، استهداف مطار الخرطوم، مؤكداً «رفضه القاطع لأي محاولةٍ من دول الجوار للمساس بسيادة السودان وأمنه واستقراره ووحدة وسلامة أراضيه».

مساندة لبنان

في شأن منفصل، قال رئيس الوزراء مصطفي مدبولي، خلال توقيع اتفاقية تنفيذ أعمال إصلاح وإعادة تأهيل خطوط الغاز في لبنان، «إن الاتفاقية تأتي في إطار دعم وتعزيز أوجه التعاون مع لبنان في مختلف المجالات، وهو ما يعكس عمق العلاقات، وحرص مصر على دعم قدرات لبنان».

الامن القومي

عسكرياً، قال وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أشرف زاهر، خلال لقاء مع عدد من مقاتلي المنطقة الجنوبية العسكرية، إن «تأمين حدود مصر وحماية أمنها القومي مهمة مقدسة لا تهاون فيها».

وشدد على أن «القوات المسلحة تعمل بأقصى درجات اليقظة وفقاً لعقيدة إيمانية راسخة تعلي مصلحة الوطن فوق أي اعتبار للتصدي بكل قوة وحسم لكل من تسول له نفسه المساس بأمن مصر واستقرارها، وأنه ضرورة الحفاظ على الكفاءة والاستعداد القتالي والصلاحية الفنية للأسلحة والمعدات ليظلوا في أعلى درجات الجاهزية لحماية الوطن وصون مقدراته».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي