سيميوني و«أتلتيكو» مدريد عند مفترق طرق بعد وداع «أبطال أوروبا»

أرسنال لاستثمار «الطاقة والإيمان»

ميكيل أرتيتا معانقاً بوكايو ساكا بعد التأهل (أ ف ب)
ميكيل أرتيتا معانقاً بوكايو ساكا بعد التأهل (أ ف ب)
تصغير
تكبير

دعا المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، فريقه أرسنال على استثمار «الطاقة والإيمان» اللذين تولّدا من بلوغه نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرّة الأولى منذ 20 عاماً، بحثاً عن ثنائية غير مسبوقة في تاريخ النادي الإنكليزي.

وكان أرتيتا كتلة من الطاقة وهو ينطلق في جولة شرفية احتفالية مع لاعبيه بعد الفوز على أتلتيكو مدريد الإسباني 1-0 في إياب نصف النهائي على ملعب «الإمارات» في لندن.

وحسمت لمسة من القائد بوكايو ساكا في نهاية الشوط الأول الفوز 2-1 بمجموع المباراتين، لتُعيد أرسنال إلى نهائي دوري الأبطال منذ ظهوره الوحيد الذي انتهى بالخسارة أمام برشلونة الإسباني 1-2 عام 2006.

وبات نادي شمال لندن على بُعد 4 مباريات من المجد، إذ إن تحقيق 3 انتصارات في مبارياته المتبقية في الدوري الإنكليزي أمام وست هام وبيرنلي وكريستال بالاس سيضمن له لقبه الأول منذ 2004، ثم خوض النهائي الأوروبي في بودابست يوم 30 مايو الجاري، سعياً إلى إحراز لقبه الأول في دوري الأبطال.

وبدا أرتيتا في غاية السعادة خلال احتفالات ما بعد المباراة، ودعا لاعبيه إلى استخدام هذا الشعور لدفعهم حتى خط النهاية في البطولتين «إنه أمر رائع. الجميع يشعر بتحوّل في الطاقة، وفي الإيمان، وفي كل شيء». وأضاف: «فلنستخدمه بالطريقة الصحيحة، وأن نفهم أن الهوامش وصعوبة ما نحاول تحقيقه هائلة، لكن لدينا القدرة والقناعة على إنجازه».

وتابع أرتيتا: «كانت ليلة لا تُنسى. صنعنا التاريخ مجدّداً معاً ولا يمكن أن أكون أكثر سعادة وفخراً بكل مَنْ ينتمي إلى هذا النادي».

في المقابل، أدى خروج أتلتيكو مدريد إلى موسم خامس توالياً بلا ألقاب، ما أعاد حتماً طرح الأسئلة حول مستقبل مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني.

وعندما سُئل عما إذا كان يملك القوّة للاستمرار بعد الهزيمة، كان ردّ سيميوني غير معتاد بقوله: «ليس الآن، بالتأكيد ليس الآن»، ما ترك الشكوك قائمة حول نواياه هذا الصيف.

وبعد الهزيمة في لندن، قال سيميوني: «لقد تطوّرنا كثيراً على كل المستويات، نحن نادٍ له موقعه في أوروبا والعالم». وأضاف: «لكن الجماهير تريد الفوز. الوصول إلى نصف النهائي لا يكفي».

وشدّد سيميوني الذي لايزال ينظر إليه كمدرب شديد التحفظ، مراراً هذا الموسم إلى أن فريقه الحالي يجيد الهجوم أكثر من الدفاع. كما منحت هذه المشاركة فرصة أخيرة محتملة للتألّق على أكبر مسرح كروي لكل من المخضرمين الفرنسي أنطوان غريزمان، المُغادر إلى نادي أورلاندو سيتي الأميركي، والقائد كوكي، الذي لايزال مستقبله غير محسوم.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي