واشنطن «لا تسعى لمواجهة» في هرمز... وتُلوّح برد «مدمّر»
ترامب: لن نسمح للمجانين بالحصول على سلاح نووي
- مشروع أميركي خليجي لمحاسبة إيران على إغلاق هرمز
- عراقجي يستبق زيارة ترامب إلى الصين
قال دونالد ترامب، إن «النظام في إيران يتكوّن من أشخاص مرضى نفسياً، ولن نسمح للمجانين بالحصول على سلاح نووي»، بينما أبلغ مسؤولون موقع «أكسيوس»، بأن الرئيس الأميركي قد يأمر باستئناف العمليات ضد طهران هذا الأسبوع.
وفي حين تحدثت إيران عن «معادلة جديدة تتشكل في مضيق هرمز» الإستراتيجي، استبق وزير خارجيتها عباس عراقجي زيارة ترامب، إلى الصين والمقررة في 14 و15 مايو.
وقلل الرئيس الأميركي من شأن القدرات العسكرية الإيرانية، قائلاً «نخوض مناوشة عسكرية صغيرة، وإيران لا تملك أي فرصة ولم تكن تملكها أبداً».
وعما يمكن أن يشكل انتهاكاً لوقف إطلاق النار الهش، رد «إنهم يعرفون ما لا يجب فعله»، معتبراً أن الإيرانيين «يناورون لكنهم يريدون اتفاقاً».
من جانبه، قال وزير الحرب بيت هيغسيث، إن الولايات المتحدة «لا تسعى إلى مواجهة» في مضيق هرمز، لكنها سترد بشكل «مدمّر» على أي هجوم إيراني يستهدف حركة الملاحة.
وأكد خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون، أن حصار الموانئ الإيرانية «لايزال سارياً»، مشيراً إلى أن عملية «مشروع الحرية» لتسهيل مرور السفن التجارية عبر المضيق الذي تفرض إيران قيوداً للمرور عبره، موقتة ومنفصلة عن عملية «ملحمة الغضب» العسكرية.
وأضاف متوجهاً للإيرانيين «إذا هاجمتم القوات الأميركية أو السفن التجارية المدنية، فستواجهون قوة نارية أميركية ساحقة ومدمّرة».
وشدد وزير الحرب على أن إيران لم تعد تسيطر على المضيق.
من جهته، أعلن رئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية المشتركة الجنرال دان كين، خلال المؤتمر، أن القيادة المركزية (سنتكوم) «وسائر القوات المشتركة تبقى على أهبة الاستعداد لاستئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران إذا صدرت الأوامر بذلك».
وكان قائد «سنتكوم» براد كوبر أعلن الاثنين، أن الجيش الأميركي دمر ستة زوارق إيرانية وأسقط صواريخ ومسيّرات أطلقتها طهران على سفن البحرية الأميركية وسفن تجارية.
غير أن كين وهيغسيث، قللا من شأن هذه الاشتباكات، إذ وصفها الجنرال بأنها «نيران مزعجة محدودة»، فيما أكد الوزير أن «وقف النار لايزال صامداً في الوقت الراهن».
الحاملة «بوش»
وفي إطار تشديد الحصار على إيران، أعلنت «سنتكوم» أن حاملة الطائرات «جورج إتش دبليو بوش» تعبر بحر العرب.
وذكرت أن الحاملة تشارك في «مشروع الحرية»، وتحمل على متنها أكثر من 60 طائرة عسكرية.
وفي نيويورك، أعلن المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، أن واشنطن، بالتعاون مع دول الخليج، تعمل على صياغة مشروع قرار جديد يهدف إلى إدانة إيران لإغلاقها المضيق، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تؤثر على اقتصادات العالم بأسره.
وفي طهران، قال رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، إن بلاده تعمل على «ترسيخ معادلة جديدة لمضيق هرمز».
وكتب على منصة «أكس»، «نعلم أن استمرار الوضع القائم غير محُتمل للولايات المتحدة، في حين أننا لم نبدأ بعد».