مبادرة «أنا الوطني» ترسخ تقدير الكفاءات وتحتفي بإنجازات والتزام الموظفين
«الوطني»... استثمار متصل في رأس المال البشري
- البرنامج كرّم أكثر من 3500 موظف وموظفة بمختلف القطاعات منذ إطلاقه 2012
- سارة نصرالله: البرنامج محطة فارقة في تطوير بيئة العمل وتعزيز الانتماء المؤسسي
يواصل بنك الكويت الوطني ترسيخ ثقافة التقدير والتميز الوظيفي في بيئة عمل استثنائية من خلال برنامج «أنا الوطني»، إحدى مبادراته الرائدة التي تعكس التزامه المستمر بالاستثمار في رأس المال البشري والاحتفاء بجهود موظفيه، بما في ذلك مواقع مجموعة الخدمات المصرفية الدولية.
ويُعد برنامج «أنا الوطني» رمزاً للابتكار في القطاع المصرفي الكويتي، حيث يعزز مفاهيم العمل الجماعي الحقيقي ويحتفي بمساهمات الموظفين الاستثنائية، مجسداً القيم الأساسية لـ «الوطني»، والتي تشمل التعاون والنمو والموثوقية، بما يسهم في بناء ثقافة مؤسسية قائمة على التميز المستدام والنمو المتواصل.
ومنذ إطلاقه 2012، يلعب البرنامج دوراً محورياً في دعم ثقافة التقدير والمشاركة داخل البنك، من خلال تسليط الضوء على الموظفين الذين بذلوا جهوداً إضافية وقدموا نماذج ملهمة في العطاء والالتزام، الأمر الذي يعزز مستويات التفاعل الوظيفي ويرسخ روح الانتماء إلى عائلة «الوطني».
وكرّم البرنامج أكثر من 3500 موظف وموظفة منذ إطلاقه، في مختلف قطاعات البنك ومواقع مجموعة الخدمات المصرفية الدولية، تقديراً لأدائهم المتميز ومساهماتهم الفاعلة في تعزيز ثقافة التميز والعمل الجماعي داخل البنك.
ويجسد برنامج «أنا الوطني» القيم العريقة والراسخة التي يقوم عليها «الوطني»، حيث لا يقتصر دوره على تقدير الأداء المتميز، بل يعكس أيضاً تقدير البنك العميق لما يقدمه موظفوه من عطاء وجهود متواصلة تسهم في تعزيز مكانة الوطني كعلامة مصرفية كويتية رائدة ذات حضور عابر لحدود أربع قارات حول العالم.
محطة فارقة
وبهذه المناسبة قالت نائب مساعد للرئيس رئيس علاقات الموظفين في الموارد البشرية لمجموعة «الوطني» سارة نصرالله: «شكّل (أنا الوطني) محطة فارقة في مسيرة تطوير بيئة العمل داخل البنك، حيث أسهم بشكل ملموس في رفع إنتاجية الموظفين وتعزيز معنوياتهم، كما عزز مستويات الثقة والانتماء، ورسّخ قناعة لدى كوادرنا بأنهم عنصر محوري وجزء لا يتجزأ من عائلة (الوطني)».
وأضافت نصرالله: «نجح البرنامج في تطوير بيئة عمل إيجابية ومحفّزة، يشعر فيها موظفونا بالتقدير والتمكين، الأمر الذي انعكس مباشرة على جودة أدائهم، وعزز قدرتهم على الابتكار، وتقديم حلول مصرفية متطورة تلبي تطلعات عملائنا وتواكب متغيرات القطاع المصرفي».
وتابعت: «نحرص باستمرار على ترسيخ منظومة عمل متكاملة تقوم على الاحترام والتعاون والثقة المتبادلة، وتمنح موظفينا المساحة اللازمة للتعبير عن أفكارهم وتطوير قدراتهم، بما يعزز الإبداع والتميز ويجعل من (الوطني) بيئة عمل جاذبة للكفاءات والطموحات».
العنصر البشري
وأكدت نصرالله أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أولوية إستراتيجية لدى«الوطني»، باعتبارهم الركيزة الأساسية لاستدامة نجاحات البنك، وثروته الحقيقية التي نحرص على تطويرها وصقل مهاراتها باستمرار، إيماناً بدورها المحوري في تحقيق النمو المستدام، وتعزيز تنافسيته وريادته المستدامة.
وسيواصل «الوطني» العمل على ترسيخ ممارسات مؤسسية مستدامة تعكس اهتمامه بالعنصر البشري وتعزز بيئة العمل الإيجابية، بما ينسجم مع نهجه في بناء ثقافة داخلية داعمة تُسهم في استمرارية الأداء المتميز على كافة مستويات المجموعة.