عودة قوية لطلبة الثانوية إلى الفصول بأعداد مكتملة وسط أجواء احتفالية
... ما أحلى الرجوع إليها !
- الطبطبائي: العودة مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف جميع أطراف المنظومة
- تحقيق التوازن بين السلامة واستمرارية التعليم
- الاختبارات ستراعي تخفيف المناهج وتركز على المهارات الأساسية
بحماس كبير، عاد طلبة المدارس الثانوية إلى فصولهم، الأحد، بعد غياب قسري تجاوز الشهرين، لتدور مع عودتهم عجلة الدراسة الحضورية، حيث بدت الأجواء في المدارس احتفالية وهي عامرة بطلابها الذين كان دوامهم كاملاً، وبمواكبة الهيئات التعليمية والإدارية، فيما كان وزير التربية جلال الطبطبائي، في الميدان يشرف على عودة الطلبة بجولات على المدارس.
ووفق خطتها المتكاملة لعودة الدراسة، بدأت وزارة التربية بتشغيل الحافلات المدرسية لمدارس البنين والبنات، فيما تابعت الكوادر الهندسية في المناطق التعليمية كافة البلاغات الواردة إليها في شأن التكييف والأعمال الكهربائية وكانت محدودة جداً، فيما يعمل التوجيه الفني، في الجانب التعليمي، على إعداد بنوك أسئلة ونماذج اختبارات ومراجعات مكثفة تواءم الاختبارات المخففة التي يجري حاليا إعدادها في الوحدات التعليمية المقررة في الفصل الدراسي الثاني وذلك لتهيئة الطلبة للاختبارات، وتعزيز الجانب النفسي لديهم قبل موعدها المقرر في 3 يونيو المقبل للصفين العاشر والحادي عشر، وفي 17 منه لطلبة الثاني عشر في القسمين العلمي والأدبي والتعليم الديني.
متابعة
وفي إطار حرصه على متابعة انتظام العملية التعليمية، قام وزير التربية جلال الطبطبائي، بجولة ميدانية تفقدية، شملت عدداً من المدارس، للاطلاع على سير العمل. وقد تضمنت الجولة زيارة ثانوية أحمد العدواني للبنين، وثانوية أحمد الربعي للبنين، حيث اطلع على جاهزية الإدارات المدرسية وانتظام الحضور الطلابي.
وخلال الجولة، أكد الوزير أن «عودة طلبة المرحلة الثانوية إلى الدراسة الحضورية تمثل مسؤولية وطنية مشتركة، تستوجب تكاتف جميع مكونات المنظومة التعليمية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار داخل الميدان التربوي وصون المسيرة الأكاديمية للطلبة».
وأوضح أن «قرار استئناف الدراسة جاء عقب تقييم شامل للمرحلة السابقة، وفي إطار حرص الوزارة على تحقيق توازن مدروس بين متطلبات السلامة واستمرارية التعليم، بما يوفر بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تدعم رفع مستوى التحصيل الدراسي وتعزز جاهزية الطلبة للاختبارات النهائية».
وبيّن أن «الوزارة اعتمدت حزمة متكاملة من الإجراءات التنظيمية والتعليمية، شملت مواءمة الخطط الدراسية مع الفترة المتبقية من العام الدراسي، والتركيز على المواد الأساسية، إلى جانب تكثيف برامج المراجعة، وإعداد امتحانات تراعي تخفيف المناهج وتركز على قياس المهارات الأساسية، فضلاً عن تنظيم اليوم الدراسي، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الوقت التعليمي».
المراحل الأخرى
كما شدد الطبطبائي على أن وزارة التربية تواصل العمل بالتوازي لضمان استمرارية التعليم في المراحل الدراسية الأخرى، من خلال تبني قدر مناسب من المرونة بالاستمرار في توظيف منصة «تيمز» كأداة داعمة لتعزيز التعلم عن بُعد، وتمكين المتعلمين من متابعة دراستهم بكفاءة في مختلف الظروف، بما يتناسب مع طبيعة كل مرحلة ويحقق مصلحة الطلبة في المقام الأول.
وأضاف أن «وزارة التربية تحرص على قياس المهارات الأساسية لكل مرحلة عمرية بشكل دقيق ومنهجي، بما يركّز على تعزيز التحصيل العلمي، ويراعي ما تم اكتسابه خلال فترة التعلم عن بُعد، ويسهم في استقرار مستوى أداء المتعلمين وتطورهم، في إطار منظومة تعليمية مرنة قادرة على التكيف وتقديم حلول تضمن استمرارية التعلم بكفاءة».
وأشار إلى أن «هذه الجهود تأتي في إطار رؤية متكاملة توازن بين استمرارية التعليم وسلامة أبنائنا الطلبة، باعتبارهما أولوية وطنية»، مؤكداً أن «الوزارة مستمرة في تقديم الدعم الكامل للهيئات التعليمية والإدارية، وتمكينها من أداء دورها بكفاءة، ضمن منظومة تعليمية مرنة وقادرة على التكيف مع المستجدات، بما يحفظ مستقبل الطلبة ويصون استقرار العملية التعليمية».
انضباط وتعليم
وأضاف أن «الجهود الحالية تتركز كذلك على تعزيز الانضباط المدرسي وتهيئة بيئة تعليمية إيجابية، من خلال دعم الإدارات المدرسية وتمكينها من أداء دورها بكفاءة، إلى جانب تشجيع المبادرات التربوية التي تسهم في رفع دافعية الطلبة وتحسين مخرجات التعلم».
وختم الوزير الطبطبائي، تصريحه، بأن نجاح هذه المرحلة يعتمد على التزام الجميع والعمل بروح الفريق الواحد، مشيراً إلى أن الشراكة الفاعلة بين المدرسة والأسرة تمثل ركيزة أساسية لعبور هذه المرحلة بثقة واستقرار، داعياً أبناءه الطلبة إلى الاجتهاد وتنظيم أوقاتهم، ومؤكداً حرص الوزارة على توفير كل الإمكانات الداعمة لتحقيق أفضل النتائج التعليمية.
الخميس... انتهاء المناهج
- مراجعات من 10 إلى 25 مايو
حددت وزارة التربية، ممثلة في الإدارة العامة للتواجيه الفنية والبحوث والمناهج، آلية عمل الكوادر التربوية خلال الفترة المقبلة، باعتماد دوام كامل للموجهين والموجهات بنسبة 100 في المئة في مختلف المجالات والمراحل التعليمية، وتحديد يوم الخميس المقبل موعداً لانتهاء المناهج، على أن يتم في الأسبوعين التاليين مراجعة ما تم تدريسه عبرالتعليم عن بعد. كما اعتمدت الوزارة آلية تقييم الطلبة في المراحل الثلاث على النحو التالي:
الابتدائي والمتوسط:
• استمرار الدراسة بنظام «الأون لاين»، مع عدم عقد امتحانات نهائية، والاكتفاء بالتقييم التحصيلي بديلاً عن الامتحان النهائي (60 درجة)، وتوزيع درجات التقييم التحصيلي إلى 4 تقييمات:
- تقييمان صفيان (30 درجة).
- تقييمان لاصفيان (30 درجة).
ويُقسّم كل تقييم إلى جزأين بواقع 15 درجة لكل جزء.
• استكمال التقييم ورصد الدرجات وتسليمها حتى 21 مايو، مع إجراء التقييم الصفي واللاصفي خلال الحصة نفسها ومن دون تحديد دروس سابقة.
الثانوي:
• الدراسة حضورية مع استمرار نصاب الحصص كما هو، والتركيز على تدريس المواد الأساسية، واعتبار بقية المواد مساندة وفق آلية تحددها المناطق التعليمية، واستمرار التقييم التحصيلي حتى 25 مايو، موعد الانتهاء من المناهج.
وتم تقسيم الفترة المتبقية كالتالي:
- من 3 إلى 7 مايو: استكمال جميع الدروس.
- من 10 إلى 25 مايو: مراجعة ما تم تدريسه عبر «الأونلاين».
- لا امتحانات للقرآن الكريم، والاكتفاء بالتسميع وفق ضوابط تصدر لاحقاً.
- تعليق دروس مجالي التهذيب والثقافة الإسلامية في الامتحان فقط.
- يتولى التوجيه الفني متابعة تنفيذ التقييم والتحقق من استكمال المناهج.