وفقاً لتحذيرات وتوصيات طبية

اجتنب هذه المكملات الغذائية إذا كنت تتبع حمية لفقدان الوزن

تصغير
تكبير

حذر تقرير طبي من 5 فئات من المكملات الغذائية الشائعة التي قد تعوق فقدان الوزن أو تسبب زيادة غير متوقعة في الوزن أو تؤدي إلى آثار جانبية خطيرة عند تناولها بالتزامن مع أنظمة تخفيف الوزن.

وشمل التقرير الذي نشره موقع (verywellhealth.com) مراجعة لأكثر من 50 دراسة سريرية وتحليلاً استقصائياً لـ 1200 شخص توقفوا عن استخدام هذه المكملات بعد أن لاحظوا ثباتاً أو زيادة في الوزن رغم اتباع نظام غذائي منخفض السعرات.

وبحسب التقرير الذي نشره موقع (verywellhealth.com) فإن تلك المكملات هي:

1 - مكملات «أوميغا-6» المركزة (زيت زهرة الربيع المسائية، زيت بذور العنب، زيت السمسم): على عكس أوميغا-3 المفيدة، فإن أوميغا-6 الزائدة تحفز الالتهاب المزمن وترتبط بمقاومة اللبتين (هرمون الشبع)، ما يزيد الجوع ويبطئ الأيض. بعض الدراسات ربطت بين الجرعات العالية من حمض اللينوليك (18: 2) وزيادة الكتلة الدهنية في محيط الخصر.

2 - مكملات الكرياتين (غالباً يستخدمها الرياضيون لبناء العضلات): مع أنه يزيد الكتلة العضلية، إلا أنه يحتبس الماء داخل الخلايا، ما يؤدي إلى زيادة فورية في الوزن قد تصل إلى 1-2 كيلوغرام خلال الأسبوع الأول، وهو أمر مخيف لمن يتبعون حمية موازين يومية. كما أنه يزيد الشهية لدى بعض الأشخاص.

3 - مكملات البروبيوتيك متعددة السلالات (تحتوي على 10 سلالات فأكثر): بعض السلالات (مثل Lactobacillus acidophilus وLactobacillus brevis) ارتبطت بزيادة الوزن في بعض الدراسات البشرية والحيوانية، ربما لأنها تساعد في امتصاص سعرات حرارية أكثر من الطعام (تخليق فيتامينات ومعادن وبعض الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة التي يمكن للجسم استخدامها).

ويُنصح بالابتعاد عن المكملات التي تحتوي على هذه السلالات إذا كان الوزن مصدر قلق، والاكتفاء بالبروبيوتيك من الزبادي أو الكفير.

4 - مكملات الفيتامينات المتعددة التي تحتوي على الحديد والمنجنيز بنسب عالية: الحديد الزائد يعطل حساسية الأنسولين ويحفز إفراز هرمون الكورتيزول، بينما المنجنيز يرتبط بانخفاض هرمون الغدة الدرقية عند الجرعات العالية (أكثر من 5 ملغرام يومياً)، وهذا يبطئ الأيض الأساسي (BMR) بنسبة تصل إلى 10 في المئة في بعض الحالات.

5 - مكملات إل-كارنيتين (L-Carnitine): رغم استخدامه أحياناً في حرق الدهون، فإن تحويل الكارنيتين إلى مادة «تريميثيل أمين N-أوكسيد» (TMAO) يرتبط بزيادة خطر تصلب الشرايين.

لكن الأهم أن بعض الدراسات لاحظت أن الكارنيتين الفموي (من دون رياضة كثيفة) قد يزيد الوزن نتيجة زيادة كفاءة استخدام الدهون كطاقة، ما يقلل حرق السعرات الحرارية الكلي؟ التأثير غير مؤكد، لكن التوصية هي تجنبه إذا كان الهدف فقط فقدان الوزن من دون رياضة قاسية.

وينصح الخبراء باتباع نهج طبيعي للحصول على العناصر الغذائية من الطعام أولاً، واستشارة طبيب الغدد الصماء أو أخصائي التغذية قبل إضافة أي مكمل أثناء اتباع حمية إنقاص الوزن، لأن لكل شخص استجابة أيضية فريدة تختلف باختلاف الجينات والنشاط البدني ووظائف الكبد والكلى.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي