من حملة الشهادات الجامعية... وبحضور الإدارة التنفيذية للبنك
«أكاديمية الوطني» تخرّج 20 موهبة وطنية
- مريم النصرالله: «أكاديمية الوطني» أصبحت مركزاً لصناعة القيادات الشابة... ومنصة رائدة لصقل المهارات
- تطوير مستمر لمحتوى البرنامج يواكب أحدث الممارسات العالمية ويناسب سوق العمل المتغير
- «الوطني» أكثر مؤسسات القطاع الخاص جذباً للمواهب والكفاءات... وتوظيفاً للعمالة الوطنية
احتفى بنك الكويت الوطني بتخريج الدفعة الثلاثين من برنامج «أكاديمية الوطني»، والتي ضمّت 20 شاباً وشابة من الكفاءات الوطنية الواعدة، بحضور الإدارة التنفيذية للبنك، وذلك بعد اجتيازهم بنجاح شروط ومعايير هذا البرنامج المكثف، والمصمم خصيصاً لحملة الشهادات الجامعية.
وامتد البرنامج التدريبي للأكاديمية على مدار 6 أشهر، وضم متدربين حديثي التخرج من مختلف التخصصات، حيث خضع المتدربون لبرنامج مكثف في المهارات العملية والتقنية والسلوكية التي تمنح المشاركين الفرصة لبناء مسيرة مهنية مميزة في «الوطني».
محاور متنوعة
وتضمّن البرنامج محاور تدريبية متنوعة مثل: التفكير التصميمي، تعزيز الابتكار، التوجهات الرقمية في العمل المصرفي، إضافة إلى الموضوعات الأساسية المتعلقة بالأعمال المصرفية وطبيعة عمل المجموعات والإدارات المختلفة في بنك الكويت الوطني.
إلى جانب ذلك، اشتمل البرنامج على أنشطة تعليم مدمج تجمع بين التدريب الحضوري والافتراضي، إضافة إلى زيارات ميدانية تتيح للمشاركين اكتساب فهم أوضح لطبيعة العمل المصرفي.
وقدم المشاركون في الأكاديمية أفكاراً جديدة أمام مديري الإدارات المختلفة في البنك من خلال «مشروع تحدي الابتكار»، والذي تم تدشينه بهدف تحفيز قدرات المتدربين على الإبداع ووضع حلول ابتكارية للعناصر والجوانب المختلفة التي تم التدريب عليها في الأكاديمية.
صناعة القيادات
وبهذه المناسبة، قالت نائب مساعد للرئيس – إدارة المواهب في الموارد البشرية لمجموعة «الوطني»، مريم النصرالله: «نفخر اليوم بتخريج دفعة جديدة من الشباب الكويتي الذين أثبتوا التزاماً وشغفاً كبيرين بالتعلم والتطوير، حيث يعكس هذا البرنامج إستراتيجية البنك الرامية إلى الاستثمار في رأس المال البشري من خلال إعداد قيادات مصرفية وطنية شابة مؤهلة وفق أحدث وأفضل المعايير العالمية لاستكمال مسيرة البنك الناجحة على مدار عقود طويلة».
وأضافت النصرالله: «أكاديمية الوطني أصبحت مركزاً متكاملاً لصناعة القيادات الشابة، ومنصة تدريبية رائدة لصقل مهارات الخريجين وإعدادهم لبيئة العمل الحديثة، حيث نعمل باستمرار على تطوير محتواها بما يواكب أحدث الممارسات العالمية لضمان تزويد المشاركين بخبرات عملية ومعرفة نوعية تليق بطموحاتهم المهنية وتتناسب مع سوق العمل المتغير».
توظيف الكفاءات
وأشارت إلى أن «الأكاديمية تجسّد إرثاً من النجاح يمتد لأكثر من 15 عاماً، حيث تم تصميم هذا البرنامج خصيصاً لحاملي الشهادات الجامعية بهدف توظيف الكفاءات والمواهب الوطنية من الخريجين الجدد، إضافة إلى العمل على تطويرهم وتمكينهم من العمل في القطاع المصرفي».
وأكدت أن «الوطني» يعمل باستمرار على تكريس موقعه الريادي في صدارة مؤسسات القطاع الخاص التي دأبت على استقطاب الطاقات البشرية الوطنية وتدريبها وصقل مهاراتها وتأهيلها للعمل المصرفي، إضافة إلى كون البنك يتمتع بأعلى معدلات الاحتفاظ بالموظفين، كما يعد أكثر مؤسسات القطاع الخاص جذباً للمواهب والكفاءات الكويتية وتوظيفاً للعمالة الوطنية.
تعاون مع أكبر المؤسسات والجامعات حول العالم
تعكس الأكاديمية رؤية «الوطني» في وضع مبدأ التنمية المستدامة للموارد والكوادر البشرية في مقدمة أولوياته، بوصفه هدفاً إستراتيجياً ومسؤولية مشتركة بين الدولة ممثلة بأجهزتها المختلفة والقطاع الخاص.
وتم افتتاح الأكاديمية في العام 2008 بهدف تمهيد تمكين الخريجين الجامعيين الجدد من الشباب الكويتي من الالتحاق بالعمل في قطاع الخدمات المصرفية، من خلال ما توفره للخريجين من أفضل البرامج التدريبية التي تم وضعها بالتعاون مع أكبر المؤسسات والجامعات حول العالم لمواكبة متطلبات سوق العمل.