ماذا لو أطفأ عون محركاته التفاوضية؟

النواب السنّة يدعون إلى «التحصين الوطني»
النواب السنّة يدعون إلى «التحصين الوطني»
تصغير
تكبير

في موازاة تصاعُد الهجمة على الرئيس جوزاف عون، من «حزب الله»، وعلى وقع اتساع دائرة «التحصين الوطني» العابر للطوائف لخطوة رئيس الجمهورية بالتفاوض المباشر، وهو ما عبّر عنه اجتماع واسع لنواب من المكون السني، السبت، أكدوا دعم هذا المسار والتنسيق القائم بين عون وسلام، سألت الأوساط واسعة الاطلاع عبر «الراي»، «ماذا يحصل لو أوقف الرئيس عون كل مسار التفاوض، على قاعدة ليتحمّل كل واحد مسؤولياته»؟

واعتبرت أن «المزايدات سهلة والرئيس عون وُضع في موقع لا يُحسد عليه لا هو ولا لبنان، نتيجة خطيئة 8 أكتوبر 2023»، ولافتة إلى أنه حتى قبل انفجار حرب لبنان الثالثة خريف 2024 كان مسار بت الخلافات الحدودية عبر آموس هوكشتاين قطع شوطاً مهماً... واذ بنا ننتقل بعد هذه الحرب من بضع نقاط كانت لا تزال عالقة الى 5 أو 8 تلال محتلة، والآن بعد حرب إسناد إيران الى نحو 58 بلدة محتلّة والعشرات غيرها «أسيرة بالنار».

ورأت هذه الأوساط أنه "يُفترض بمن زجوا البلد في هذا المأزق وعوض ان يقولوا إن على لبنان ألا يفرّط بما يسموّنه أوراق قوته ان يتوقفوا عن جعل هذه الأوراق بيد إيران، وأن يَعمدوا إلى موقف علني يعلن الانضواء تحت قرارات الدولة في ما خص حصر السلاح والمجاهرة بأن ترسانة حزب الله باتت في حكم الموضوعة في عهدة الدولة داخل المخازن حيث هي، على أن تُسلّم فور تحقيق الدولة أهداف التفاوض باستعادة آخر شبر من الأراضي اللبنانية من الاحتلال الجديد واستعادة الأسرى وبت النقاط الخلافية على الحدود... وعندها تكون فعلاً هذه الورقة محت الضرر الذي تسببت به حرب الآخَرين على أرض لبنان في نسختيْها وهي الحرب التي أثبتت أن ضعف لبنان في قوته المفترضة. وهذا المسار سيكون من شأنه تذخير المفاوض اللبناني بما يساعد (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب على حشر (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو لمرة واحدة وأخيرة».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي