الرئيس الأميركي يُطالب إيران بـ«الاستسلام الآن»
ترامب يدرس ضربات «سريعة» و«قوية»... ومجتبى يتحدّث عن مصير مشترك مع الجوار
طالب الرئيس دونالد ترامب، إيران بـ«الاستسلام الآن»، في وقتٍ تدرس إدارته خيارات عسكرية جديدة، تتضمن توجيه ضربات «قوية وسريعة» إلى طهران، بينما اعتبر المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، أن الولايات المتحدة تكبّدت «هزيمة مخزية»، مضيفاً «نتقاسم مصيراً مشتركاً مع جيراننا في الخليج».
وقال مجتبى في رسالة مكتوبة، تُليت عبر التلفزيون الرسمي: «اليوم، وبعد شهرين من أكبر تحرك عسكري واعتداء من قبل القوى المتغطرسة في المنطقة وهزيمة أميركا المخزية، تتشكّل مرحلة جديدة للخليج ومضيق هرمز».
وتابع ان القواعد الأميركية في المنطقة «لا تملك القدرة حتى على تأمين نفسها، فكيف لها أن تؤمّن الآخرين»؟
وأشاد مجتبى، بما أسماه «القواعد الجديدة لإدارة مضيق هرمز» التي وضعتها إيران، معتبراً أنها «ستجلب الرفاه والتقدم لجميع شعوب المنطقة، وستحقق مكاسب اقتصادية تُسعد الشعوب».
وتحدث المرشد، عن رسم مستقبل مشرق للخليج من دون الولايات المتحدة، قائلاً إن «أولئك الذين يأتون من آلاف الكيلومترات ويثيرون الفوضى والشر لا مكان لهم فيه، إلا في أعماق مياهه».
من جانبه، أعلن الرئيس مسعود بزشكيان ان الحصار البحري الاميركي، على الموانئ الإيرانية «محكوم بالفشل».
ورأى رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، أنه «من خلال إدارة مضيق هرمز، ستوفر إيران لنفسها ولجيرانها نعمة ثمينة تتمثل في مستقبل خال من الوجود والتدخل الأميركي».
وهدّد قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري مجيد موسوي، بأن أي هجوم جديد، حتى لو كان محدوداً، سيدفع طهران إلى شن «ضربات طويلة ومؤلمة» على المواقع الأميركية في المنطقة.
خطط جديدة
وفي واشنطن، تلقى ترامب إحاطة في شأن خطط جديدة لعمل عسكري محتمل ضد إيران، من قائد القيادة المركزية (سنتكوم) براد كوبر.
وأعدت «سنتكوم» خطة تتضمن «موجة قصيرة وقوية» من الضربات، يرجح أن تستهدف بنى تحتية، بهدف كسر حالة الجمود التفاوضي، وفق ما نقل موقع «أكسيوس» عن ثلاثة مصادر مطلعة.
وأشار الموقع إلى أن الأمل يتمثل في أن تدفع هذه الضربات، طهران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات بمزيد من المرونة في الملف النووي.
كما يُتوقع عرض خطة أخرى على الرئيس تركز على السيطرة على جزء من مضيق هرمز لإعادة فتحه أمام حركة الشحن التجاري، وقد تشمل هذه العملية قوات برية.
ومن بين الخيارات التي طرحت سابقاً وقد تناقش أيضاً، تنفيذ عملية للقوات الخاصة لتأمين مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
وفي السياق، أوعزت الإدارة الأميركية إلى سفاراتها بالسعي إلى إقناع الدول الحليفة بالانضمام إلى تحالف دولي يتولى تأمين مضيق هرمز.