وزير التربية ترأس اجتماعاً موسّعاً لبحث آلية تنفيذ قرار عودة الدراسة الحضورية
اختبارات الثانوية... إلزامية داخل المدارس
- الأحد 3 مايو عودة طلبة «الثانوي»… والتعليم عن بُعد مستمر لباقي المراحل
- تعديل مواعيد وساعات اليوم الدراسي واقتصار التركيز على المواد الأساسية
- دوام اختياري لطلبة «التربية الخاصة»... وحضوري للمُعلمين
- استمرار «عن بُعد» لرياض الأطفال والابتدائي والمتوسط
- إعداد امتحانات جديدة تراعي الفترة المتبقية من العام الدراسي
- تعديل التقويم التربوي ومواعيد اختبارات صفوف الثانوية الثلاثة
- مرونة للمدارس الخاصة بين الحضور و«الأون لاين»... مع إلزامية الامتحانات الحضورية
- استئناف إقامة حفلات التخرج داخل المدارس وفق ضوابط القرار الوزاري المعتمد
في ضوء تنفيذ قرار مجلس الوزراء في شأن عودة الدراسة الحضورية للمرحلة الثانوية، عقد وزير التربية جلال الطبطبائي، اليوم الأربعاء، اجتماعاً موسعاً مع قياديي الوزارة، ممثلين بالوكلاء ومديري العموم، لبحث آلية وإجراءات تطبيق القرار الخاص بعودة طلبة المرحلة الثانوية إلى مقاعد الدراسة حضورياً في جميع الأنظمة التعليمية، اعتباراً من الأحد 3 مايو المقبل.
ووجّه الطبطبائي، خلال الاجتماع، مسؤولي قطاع الشؤون التعليمية إلى استئناف الدراسة حضورياً لطلبة المرحلة الثانوية فقط في المدارس الحكومية والخاصة، اعتباراً من التاريخ المحدد، مع التأكيد على أن تعقد الامتحانات النهائية حضورياً، مشدداً على ضرورة إعداد ووضع امتحانات جديدة تراعي تخفيف المناهج الدراسية، بما يتناسب مع الفترة المتبقية من العام الدراسي، مع مراعاة تقديم المراجعات اللازمة للطلبة على الدروس التي تم تدريسها خلال فترة التعليم عن بُعد.
وأكد أهمية تحديد موعد عقد الامتحانات النهائية للصفوف الثلاثة في المرحلة الثانوية، وتعديل التواريخ في التقويم التربوي وفق هذا التوجه، مع الأخذ في الاعتبار اختلاف عدد المواد الدراسية في التعليم الديني، كما وجّه الطبطبائي، باعتماد آليات تقييم مناسبة للمواد المساندة غير الأساسية، بما يضمن تحقيق العدالة في احتساب الدرجات بين الطلبة.
مواءمة الخطط
وفي إطار تنظيم العملية التعليمية، شدد الوزير على ضرورة مواءمة الخطط الدراسية للمرحلة الثانوية في مدارس التعليم العام، والتعليم الديني، وتعليم الكبار، مع تخفيف المناهج بما يتناسب مع الزمن المتبقي من العام الدراسي، والتركيز على المراجعات الشاملة لما تم تدريسه، كما وجّه الطبطبائي بتعديل مواعيد وساعات اليوم الدراسي للمرحلة الثانوية، بحيث يقتصر التركيز على المواد الأساسية، إلى جانب تنظيم حضور الهيئة التعليمية وفق الجداول الدراسية المعتمدة، على أن يلتزم المعلم بتدريس حصصه ويمكنه الانصراف مباشرة عقب انتهائها.
وتضمّنت التوجيهات تكليف معلمي المواد غير الأساسية في المرحلة الثانوية بمساندة الإدارات المدرسية في أعمالها، وتفعيل دور فرق التدخل السريع للتعامل مع أي طارئ داخل المدارس الثانوية.
المراحل الأخرى
وبشأن المراحل التعليمية الأخرى، أكد الطبطبائي استمرار الدراسة بنظام التعليم عن بُعد لمراحل رياض الأطفال والابتدائي والمتوسط في جميع الأنظمة التعليمية، بما في ذلك التعليم العام والخاص والديني، إضافة إلى تعليم الكبار ومحو الأمية، مع استمرار دوام المعلمين والإداريين عن بُعد، ومواصلة التقييم التحصيلي للمتعلمين في هذه المراحل، كما تم التوجيه بوضع آلية واضحة لتقييم طلبة المرحلة المتوسطة، على أن يتم إصدار تعميم تفصيلي بهذه الآلية وتوزيعه على التواجيه الفنية والإدارات المدرسية.
«التربية الخاصة»
وبخصوص مدارس التربية الخاصة، ونظراً لطبيعة ظروف طلبة ذوي الإعاقة، تقرر أن يكون دوام المعلمين حضورياً في المدارس الحكومية والخاصة ذات التعليم النوعي فقط، على أن يكون حضور المتعلمين إلى هذه المدارس اختيارياً وفق رغبة أولياء الأمور، سواء بالحضور أو عدم الحضور.
أما المدارس التابعة لإدارة التربية الخاصة التي تطبق منهج التعليم العام، فيستمر العمل فيها بنظام التعليم عن بُعد لمراحل رياض الأطفال والابتدائي والمتوسط، مع الالتزام بقرار عودة طلبة المرحلة الثانوية إلى الدوام الحضوري في هذه المدارس
وفي محور الجاهزية المدرسية والخدمات المساندة، وجّه الطبطبائي مسؤولي قطاع الشؤون الإدارية والفنية بضرورة تنفيذ مسح شامل للمدارس، واستكمال أعمال التنظيف والصيانة، والتأكد من سلامة المباني من أي آثار قد تكون تعرضت لها خلال فترة العدوان الإيراني الآثم على البلاد، إلى جانب تنفيذ أعمال فحص وصيانة أنظمة التكييف لضمان جاهزية البيئة التعليمية.
التعليم الخاص
أما المدارس الخاصة بمختلف أنظمتها التعليمية، فقد بيّن الوزير أنه، ونظراً لطبيعة عمل هذه المدارس والظروف التي تمر بها، سيتم منحها مرونة الاختيار بين استئناف الدراسة الحضورية أو الاستمرار بنظام التعليم عن بُعد لصفوف المرحلة الثانوية فقط بمختلف الأنظمة الأجنبية، مع اشتراط عقد الامتحانات النهائية حضورياً اعتباراً من تاريخه لصفوف المرحلة الثانوية وفق كل نظام تعليمي.
كما تقرر منح المدارس الخاصة مرونة في تنظيم دوام الهيئات التعليمية والإدارية بما يتناسب مع ظروف كل مدرسة وإمكاناتها التشغيلية، بما يحقق انسيابية العمل واستمرار العملية التعليمية بكفاءة، على أن يستمر التعلم عن بُعد للمراحل التعليمية من رياض الأطفال والابتدائي والمتوسط وفق التقويم الدراسي الخاص بكل نظام تعليمي.
الموجهون
ووجّه الوزير بعودة جميع الموجّهين الفنيين في مختلف المواد الدراسية إلى الدوام الحضوري، مع الالتزام بآلية العمل المعتمدة والمطبقة سابقاً، بما يشمل تنفيذ الزيارات الميدانية للمدارس، ومتابعة سير العملية التعليمية، وتقديم الدعم الفني والتعليمي، بما يضمن رفع كفاءة الأداء في الميدان التربوي.
وفي الختام، أعلن الطبطبائي عن استئناف إقامة حفلات التخرج داخل المدارس في مدارس التعليم العام والخاص، وذلك وفق ضوابط القرار الوزاري المعتمد.