9.2 مليون أرباحاً صافية بنمو 1.6 في المئة

85.3 مليون دينار إيرادات «stc»... الربع الأول

تصغير
تكبير

- معتز الضراب:
- نتائج الشركة الإيجابية تعكس قوة نموذج أعمالها وكفاءة خطتها الإستراتيجية
- «stc» واصلت تنفيذ مشاريعها دون انقطاع مع استمرار التوترات الجيوسياسية والتحديات
- ملتزمون بدعم شركائنا وتمكينهم من تحقيق استمرارية أعمالهم بكفاءة

أعلنت شركة الاتصالات الكويتية «stc»، الرائدة في تمكين التحول الرقمي وتقديم خدمات ومنصات مبتكرة للعملاء في الكويت، عن نتائجها لفترة الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس 2026، حيث بلغت الإيرادات 85.3 مليون دينار، كما ارتفع صافي الربح 1.6 في المئة إلى 9.2 مليون، وزادت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنسبة 3.5 في المئة لتصل إلى 23.1 دينار.

وفي هذا الصدد، قال الرئيس التنفيذي لـ «stc» المهندس معتز الضراب: «بتوفيق من الله، واصلت (stc) تحقيق أداء مالي وتشغيلي إيجابي خلال الربع الأول من 2026، مدعومةً بإستراتيجيتها المؤسسية المحدّثة، والتي ترتكز على تعزيز الأنشطة الأساسية للشركة وتسريع النمو في مجالات جديدة تسهم في خلق قيمة مستدامة.

ورغم ما شهدته هذه الفترة من تحديات مرتبطة بالتغيرات الاقتصادية العالمية والتوترات الجيوسياسية الأخيرة على المنطقة، نجحت (stc) في ترسيخ مكانتها الريادية والحفاظ على حصتها السوقية ضمن قطاع يتسم بارتفاع حدة التنافسية.

وأضاف أن الأداء يؤكد قدرة «stc» على التكيّف والاستمرار في تحقيق نتائج إيجابية تعكس قوة نموذج أعمالها وكفاءة خطتها الإستراتيجية التي تهدف إلى تحقيق قيمة مضافة وعوائد مستدامة لمساهميها مع الحفاظ على استدامة أعمالها.

حلول رقمية

وأوضح أن «stc» حرصت على التوسع في تقديم حلول رقمية متكاملة ومنتجات مبتكرة تلبي الاحتياجات المتنامية لعملاء الأفراد وقطاع الأعمال في ظل الأوضاع الراهنة، مستفيدةً من الزخم المتسارع في الطلب على الخدمات الرقمية وتقنيات الجيل الخامس المتقدمة والذكاء الاصطناعي، ومواكبة التحولات المتسارعة في بيئة الأعمال بثقة واستباقية.

وتعليقاً، على أهم الإنجازات التي حققتها خلال الربع الأول، قال الضراب: «في ظل التحديات المتغيرة التي تؤثر على مختلف القطاعات، أكدت (stc) التزامها الراسخ بدعم عملائها وشركائها من خلال ضمان استمرارية الأعمال دون أي تأثير على جودتها، وذلك من خلال الاستفادة من التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وحلول الأمن السيبراني، وتعزيز المرونة التشغيلية، وتمكين العمل عن بُعد، وتوفير دعم فني سريع، وتقديم خدمات دون انقطاع من خلال اتخاذ تدابير استباقية للوقوف إلى جانب عملائها من الأفراد والمؤسسات».

وأوضح أن «stc» مع استمرار التوترات الجيوسياسية والتحديات المحيطة، واصلت تنفيذ مشاريعها دون انقطاع، محافظةً على زخم أعمالها وكفاءة عملياتها التشغيلية بدعم من البنية التحتية القوية للشركة، وفرق العمل المتخصصة. ولم تتوقف الشركة عن التقدم في مسارها الإستراتيجي، حيث استمرت من خلال شركاتها التابعة في توقيع اتفاقيات إستراتيجية مع عملاء قطاع الأعمال، إلى جانب مواصلة تنفيذ وتسليم المشاريع وفق الجداول الزمنية المعتمدة.

استقرار تشغيلي

ولفت إلى أن التزام «stc» راسخ بدعم شركائها وتمكينهم من تحقيق استمرارية أعمالهم بكفاءة، بما يؤكد قدرتها على العمل بمرونة عالية واستقرار تشغيلي في مختلف الظروف. وتواصل «stc» التزامها بمساعدة المؤسسات على تجاوز التحديات والخروج منها أكثر قوة ومرونة وجاهزية للمستقبل. وحرصت «stc» على مواصلة وتعزيز مبادراتها في مجال المسؤولية الاجتماعية خلال هذه الفترة، حيث واصلت التزامها تجاه المجتمع من خلال إطلاق مجموعة من المبادرات التي شملت توفير ساعات إنترنت مجانية لدعم العمل والتعلم عن بُعد، وتنظيم حملات للتبرع بالدم إيماناً بدورنا المجتمعي، وتقديم خدمات التجوال المجاني لعملاء قطاع الأعمال خارج الكويت، وضمان استمرارية وتوافر خدمات الدفع الرقمية دون أي انقطاع، بما يعكس دورها كشريك رقمي فاعل في دعم استدامة الخدمات الحيوية للمجتمع.

وتعاونت «stc» مع الخطوط الجوية الكويتية لدعم تشغيل رحلات عودة المواطنين، كما شاركت في الحملات الوطنية التوعوية لتوجيه الشكر للصفوف الأمامية، بالإضافة إلى تعاونها مع مختلف المؤسسات لدعم ومساندة جهود الصفوف الأمامية، تأكيداً على التزامها بالوقوف إلى جانب المجتمع في مختلف الظروف.

نتائج جيدة

وحول النتائج المحققة، قال الضرَّاب: «حققت (stc) نتائج مالية جيدة خلال الربع الأول 2026، مدعومة بمرونة نموذجها التشغيلي. حيث بلغت إجمالي الإيرادات 85.3 مليون دينار، مقارنةً بـ 87.4 مليون في الفترة ذاتها من العام السابق. ويعكس هذا التراجع الطفيف تحولاً في مزيج الإيرادات نحو أنشطة ذات هوامش ربحية أفضل، في إطار تنفيذ إستراتيجية الشركة الهادفة إلى تعزيز جودة الإيرادات واستدامة الربحية.

كما شكلت إيرادات قطاع الأفراد 75 في المئة من إجمالي الإيرادات، فيما ساهم قطاع الأعمال بنسبة 25 في المئة، وتواصل «stc» جهودها في تطوير نموذج أعمالها من خلال تعزيز الخدمات الرقمية وتقديم حلول تقنية متكاملة تلبي احتياجات مختلف القطاعات، بما يدعم تنويع مصادر الدخل ويعزز استدامة النمو وقدرة الشركة على التكيف مع المتغيرات في السوق.

وأضاف الضرَّاب «أسفرت النتائج عن نمو في الدخل قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنسبة 3.5 في المئة، ليصل إلى 23.1 مليون، مقارنة بـ 22.3 مليون، مدعوماً بجهود فرق العمل في تعزيز الكفاءة التشغيلية وتحسين هيكل التكاليف.

وأوضح الضرّاب، أن صافي الربح، بلغ 9.2 مليون (ربحية السهم 9 فلوس)، محققاً نمواً بنسبة 1.6 في المئة مقارنة بـ 9.1 مليون (ربحية السهم 9 فلوس) في الفترة المقابلة من 2025، ويعكس هذا الأداء نجاح الشركة في إدارة التكاليف وتحقيق التوازن بين تحسين جودة الإيرادات ومواصلة الاستثمار في فرص النمو المستقبلية، إلى جانب الاستفادة من تسارع وتيرة التحول الرقمي في السوق المحلي والمنطقة.

النمو المستدام

وتُبرز هذه النتائج، إلى جانب التركيز المستمر على الكفاءة والابتكار، قدرة «stc» على تعزيز الربحية وتحقيق نمو مستدام، من جانب آخر بلغت قاعدة عملاء «stc» بلغت 2.3 مليون عميل مع نهاية مارس 2026. وتعليقاً على المركز المالي للشركة، قال الضراب: «بلغ إجمالي موجودات الشركة 497.0 مليون، فيما بلغ إجمالي حقوق المساهمين 210.9 مليون، ما يعكس متانة المركز المالي واستقرار الهيكل الرأسمالي للشركة».

وفي ظل حالة عدم الاستقرار الاقتصادي والتقلبات الجيوسياسية الراهنة، تواصل «stc» توجيه إستراتيجيتها المالية نحو اغتنام الفرص المتاحة في السوق، بما يدعم تحقيق قيمة مضافة وعوائد مستدامة للمساهمين، مع الاستمرار في مراجعة أولوياتها المالية بما يتماشى مع توجهاتها الإستراتيجية والمتغيرات في قطاعي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وتماشياً مع إستراتيجيتها المؤسسية، تركز «stc» خططها الاستثمارية على تعزيز عملياتها الأساسية وتنويع مصادر إيراداتها، مستفيدةً من التكامل بين إستراتيجيتها المالية والتشغيلية بما يعزز كفاءتها وقدرتها على تحقيق نمو مستدام. ويُمكّن المركز المالي المتين الشركة من دعم تنفيذ مشاريعها الإستراتيجية والتكيف مع متغيرات السوق، مع الحفاظ على استدامة أدائها المالي.

وتواصل «stc» الاستثمار في كوادرها البشرية باعتبارهم أحد أهم ركائز نجاحها، من خلال تطوير قدراتهم وتوفير بيئة عمل داعمة، إلى جانب تبني أفضل الممارسات في الحوكمة والرقابة الداخلية، بما يعزز الشفافية والكفاءة المؤسسية ويدعم استمرارية الأعمال في بيئة تشغيلية متغيرة.

مؤشرات وأرقام:

23.1 مليون دينار الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء

9.2 مليون صافي الربح

9 فلوس ربحية السهم

497 مليوناً إجمالي الموجودات

210.9 مليون حقوق المساهمين

211 فلساً القيمة الدفترية للسهم

2.3 مليون قاعدة العملاء

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي