«الجمعية الفلكية»: تتميز بالمفاجآت الجوية

أمطار وعواصف «الكنة» لا يمكن التنبؤ بها

 أمطار السرايات تفيد النباتات المعمرة   (تصوير سعود سالم)
أمطار السرايات تفيد النباتات المعمرة (تصوير سعود سالم)
تصغير
تكبير

أكدت الجمعية الفلكية الكويتية، أن «فترة (الكنة)، التي بدأت اليوم، تتميز بالمفاجآت الجوية، خصوصاً نزول أمطار السرايات وهي أمطار صيفية غير مفيدة للأعشاب الحولية بسبب انتهاء موسمها وذبولها في منتصف أبريل، ولكنها تفيد النباتات المعمرة مثل العرفج والرمث والثندا والعوسج والغردق التي تعيش لسنوات»، لافتة إلى أن «هذه الأمطار والعواصف لا يمكن التنبؤ بها قبل فترة كافية».

وبينت أن «كنة الثريا تتزامن مع زيادة درجة حرارة الجو، ومع فترة السرايات التي تبدأ عادة في 15 أبريل إلى 15 مايو، وتمتد أحياناً إلى أوائل شهر يونيو»، لافتة إلى «هبوب الرياح الشديدة التي تحمل معها الغبار في بعض الأحيان».

وذكر رئيس الجمعية الفلكية الكويتية عادل السعدون، ‏زميل الجمعية الملكية البريطانية للفلك، أنه «عندما يسيطر منخفض جوي على المنطقة يسبب عواصف هوائية وغبارية وتؤدي إلى سقوط أمطار السرايات المصحوبة بالبرق والرعد بسبب السحب الركامية وأحياناً ينزل معها البردي (كتل الثلج الصغيرة)»، موضحاً أنه «مع كنة الثريا يبدأ دخول الصيف في الجزيرة العربية».

وأفاد بأن «كنة الثريا تنقسم لـ 3 منازل، وهي الرشا والشرطين والبطين وكل منزلة مدتها 13 يوماً، وبالتالي يكون إجمالي عدد أيامها 39 يوماً، وخلالها يزداد طول النهار على حساب الليل، وبهذه الفترة يكثر ظهور الحشرات والزواحف والعقارب والثعابين».

‏وبيّن أن «الثريا من النجوم المعروفة منذ العالم القديم وتقع شمالي برج الثور وتبعد عن الأرض قرابة 444 سنة ضوئية، وتسمى كذلك بالنجوم السبعة أو الأخوات السبعة»، مشيراً إلى أنها «عبارة عن عنقود نجمي مفتوح يتكون من 1000 نجم ولكن لا يرى منها بالعين المجردة إلا سبعة نجوم والنجم السابع تعتمد رؤيته على قوة البصر، وكانت العرب تمتحن قوة الإبصار برؤية النجم السابع».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي