السجن لـ 25 بتهم تتعلّق بـ «تحبيذ الاعتداءات الإيرانية»

البحرين تحكم بالمؤبد على 5 أشخاص تخابروا مع طهران للقيام بأعمال إرهابية

وزارة العدل البحرينية
وزارة العدل البحرينية
تصغير
تكبير

- السعودية تجدد دعمها لجهود إرساء السلم والاستقرار العالميين
- قطر تُحذّر من «صراع مجمّد» في الخليج

أصدرت البحرين، أحكاماً بالسجن بحق 30 شخصاً، وصلت إلى المؤبد لخمسة منهم بسبب التخابر مع إيران، فيما شملت التُهم الأخرى تأييد الهجمات الإيرانية ونشر بيانات حيوية وتصوير أماكن يُحظر تصويرها وتداول الإشاعات على مواقع التواصل.

وحكمت المحكمة الكبرى الجنائية، بالسجن المؤبد بحق خمسة أشخاص، أفغانيَّين وثلاثة بحرينيين، بتهمة التخابر مع إيران، التي شنّت اعتداءات طوال أسابيع على مواقع عدة في المملكة.

وذكرت النيابة العامة في بيان «صرّح رئيس نيابة الجرائم الإرهابية بأن المحكمة الكبرى الجنائية أصدرت، بجلسة الثلاثاء حكمها في قضيتين منفصلتين تتعلقان بالتخابر مع جهات أجنبية، اتهم فيهما ستة متهمين من بينهم اثنان يحملان الجنسية الأفغانية وأربعة مواطنين بالتخابر مع منظمة الحرس الثوري الإيراني الإرهابية، للقيام بأعمال إرهابية وعدائية ضد مملكة البحرين والإضرار بمصالحها».

وأضافت أن المحكمة «قضت بمعاقبة خمسة متهمين بالسجن المؤبد، وبراءة متهم واحد، وأمرت بمصادرة المضبوطات وإبعاد المتهمين الأفغان من البلاد نهائياً بعد تنفيذ العقوبة».

وفي بيان منفصل، أعلنت النيابة العامة عن أحكام بالسجن بحق 25 شخصاً، تصل إلى عشر سنوات، في تهم تتعلّق بـ «تحبيذ الاعتداءات الإيرانية» على المملكة.

وبحسب البيان، فقد صدرت الأحكام «في 22 قضية متعلقة بقيام بعض الأشخاص بتأييد وتحبيذ الاعتداءات الإيرانية الإرهابية على المملكة».

وأوضح أنّ المحكمة «قضت بالسجن لعدد 24 متهماً لمدد تتراوح بين 5 و10 سنوات وغرامات بمبلغ ألفي دينار لبعضهم، وقضت بحبس متهم واحد لمدة سنة وتغريمه ألفي دينار».

وفي السياق، أكدت النيابة العامة أن حرية الرأي والتعبير حق مكفول في إطار القانون، وأن استخدام منصات التواصل الاجتماعي متاح للجميع، شريطة الالتزام بالضوابط القانونية وعدم استغلاله للإضرار بأمن البلاد أو النيل من استقرارها.

وأسقطت السلطات، الاثنين، الجنسية عن 69 شخصاً، جميعهم من أصول غير بحرينية، لـ«تمجيدهم الأعمال العدائية الايرانية».

السعودية

وفي جدة، جدد مجلس الوزراء السعودي، مواقف المملكة الثابتة ودعمها المستمر جميع الجهود والمساعي الدبلوماسية الهادفة إلى إرساء دعائم السلم والاستقرار العالميين.

وبحسب «وكالة واس للأنباء»، تابع المجلس برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، «مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، في مقدمتها التطورات في المنطقة، وتداعياتها الأمنية والاقتصادية، مجدداً مواقف المملكة الثابتة في شأنها، والدعم المستمر لجميع الجهود والمساعي الدبلوماسية الهادفة إلى إرساء دعائم السلم والاستقرار العالميين».

«صراع مجمّد»

من جانبها، حذّرت قطر، من فكرة وجود «صراع مُجمّد» في الخليج، في ظلّ تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق سلام دائم.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية ماجد الأنصاري في بيان باللغة الانكليزية، «لا نرغب في عودة الأعمال العدائية إلى المنطقة في أي وقت قريب، ولا نرغب في رؤية صراع مُجمّد يُعاد إشعاله كلما وُجد سبب سياسي».

وأضاف «نتطلع بشدة إلى إنهاء هذه الحرب بشكل مستدام يراعي جميع مخاوفنا في المنطقة وخارجها».

عُمان

وفي مسقط، جدّد وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، التأكيد على أهمية صون أمن وسلامة الممرات البحرية والمضائق الإستراتيجية وفي مقدمها مضيق هرمز وضرورة ضمان انسيابية حركة الملاحة الدولية بما يُسهم في حماية سلاسل الإمداد العالمية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، وذلك خلال لقائه المدير العام السياسي بوزارة الخارجية والتنمية البريطانية اللورد إدوارد لويلين.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي