مشاريع أنابيب لنقل النفط والغاز والربط المائي ومناطق للمخزون الإستراتيجي
قمة جدة... نحو تكامل خليجي أوسع
- الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد ومشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس
- البدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز ومشروع الربط المائي
- المضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الإستراتيجي الخليجي
- تكثيف التكامل العسكري والإسراع في إنجاز منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ البالستية
- إدانة واستنكار شديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة على دول المجلس والأردن
- الاعتداءات الإيرانية الغادرة أدت إلى فقدان ثقة دول المجلس بإيران بشكل حاد
- على إيران المبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة
- تضامن كامل بين الدول الأعضاء والتأكيد على أن أمن دول المجلس كلٌ لا يتجزأ
- أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو يعد اعتداءً مباشراً على كل دول المجلس
- إشادة بما أظهرته القوات المسلحة لدول المجلس من شجاعة وبسالة عاليتين
- الدول تمكنت من إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة بسرعة وكفاءة عاليتين
- رفض قاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه
- رفض أي إجراءات بما في ذلك فرض رسوم تحت أي ظرف أو مسمى لعبور السفن في مضيق هرمز
- ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتها وعودة الأوضاع كما كانت قبل يوم 28 فبراير 2026
وجه قادة دول مجلس التعاون الخليجي بالإسراع في البدء بأخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، وكذلك مشروع الربط المائي بين دول مجلس التعاون، والمضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الإستراتيجي الخليجي، كما أكدوا أهمية تكثيف التكامل العسكري ما بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ البالستية.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي، في بيان، إنه تلبية لدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، عقد قادة دول مجلس التعاون لقاءهم التشاوري التاسع عشر، في جدة، اليوم الثلاثاء، برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان.
وأشار البديوي، إلى أن القادة ثمنوا الدعوة الكريمة الصادرة عن قيادة المملكة العربية السعودية لعقد هذه القمة، والتي تظهر حرص المملكة على تعزيز التضامن بين دول المجلس، وتنسيق مواقفها للتعامل مع التحديات التي تمر بها المنطقة حالياً.
وأكد على التوجيه السامي من قادة دول المجلس إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون، بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لكل المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية، مشيرين كذلك إلى أهمية مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس، بالإضافة إلى الإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، وكذلك مشروع الربط المائي بين دول مجلس التعاون، والمضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الإستراتيجي الخليجي.
وأوضح البديوي أن قادة دول المجلس أكدوا أهمية تكثيف التكامل العسكري ما بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ البالستية.
إدانة الاعتداءات السافرة
وبحث القادة الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول المجلس والمملكة الأردنية الهاشمية من اعتداءات إيرانية سافرة، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول المجلس، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.
وقال البديوي إن القادة أعربوا عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول المجلس، والمملكة الأردنية الهاشمية، والتي طالت المنشآت المدنية ومنشآت البنية التحتية فيها، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، والتي تعد انتهاكاً جسيماً لسيادة دول المجلس وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ولقواعد حسن الجيرة، كما أن هذه الاعتداءات الإيرانية الغادرة قد أدت إلى فقدان ثقة دول المجلس بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلب من إيران بالمبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة.
الدفاع المشترك
وأضاف ان القادة أكدوا على حق دول المجلس في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ كل الإجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وعلى التضامن الكامل بين الدول الأعضاء، وأن أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو يعد اعتداءً مباشراً على كل دوله، وفق ما نصت عليه اتفاقية الدفاع المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
كما أشار إلى إشادة القادة بما أظهرته القوات المسلحة لدول المجلس من شجاعة وبسالة عاليتين في الدفاع عن دول المجلس في وجه الاعتداءات الإيرانية السافرة، وبما أبدته هذه القوات من قدرات وجاهزية مكنتها -بعد توفيق الله- من التصدي للاعتداءات الصاروخية وبالطائرات المُسيّرة والتعامل معها باحترافية وكفاءة عاليتين، والحفاظ على أمن الدول الأعضاء ومقدرات شعوبها.
حكمة التعامل
وبيّن البديوي أن القادة أشادوا بما أظهرته دول المجلس من قدرة على التعامل مع التحديات التي واجهتها هذه الدول جراء هذه الأزمة، وتمكن دول المجلس -ولله الحمد- من تجاوزها نظير ما حظيت به من حكمة في التعامل وما شهدته الفترة الماضية من تضامن في ما بينها، حيث تمكنت الدول الأعضاء من إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة من الاعتداءات الإيرانية بسرعة وكفاءة عاليتين، بما أسهم في الحفاظ على إمدادات الطاقة، وكذلك التعامل مع اضطراب سلاسل الإمداد، وتعزيز التعاون في المجال اللوجستي، وقطاع الطيران.
مضيق هرمز
وأوضح الأمين العام أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، وتهديد أمنها، ولأي إجراءات يكون من شأنها التأثير سلباً على الملاحة فيه، بما في ذلك فرض رسوم تحت أي ظرف أو مسمى لعبور السفن من خلاله، وعلى ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتها وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير 2026.