مناشدة لوقف طباعة العلم... على علب المحارم في المساجد
- «الشؤون الإسلامية»: معالجة الملاحظات... وإجراءات بحق مَنْ يُخالف التعليمات
وجّه عدد من المصلين مناشدة إلى مسؤولي وزارة الشؤون الإسلامية بضرورة التوقف عن طباعة علم دولة الكويت على علب المحارم الورقية الموزعة في المساجد، حفاظاً على مكانة العلم ورمزيته، لاسيما أن مآل هذه العلب يكون في سلال المهملات.
وأكدوا أن هذه الممارسة، وإن كانت غير مقصودة، قد تضعف من هيبة العلم كرمز وطني، مشيرين إلى أن القانون المنظم لاستخدام العلم الوطني يحظر استخدامه في الأغراض التجارية أو في مواضع قد تُعرّضه للإهانة أو الظهور بشكل غير لائق.
وأوضحوا أن هذه العلب تُورّد عبر شركات متعاقدة مع قطاع المساجد، ما يستدعي مراجعة التصاميم المعتمدة والتأكد من توافقها مع القوانين والضوابط المعمول بها.
وأشاروا إلى أن بعض الإدارات والمساجد، بادرت إلى معالجة الأمر وإزالة العلم من التصاميم، فيما لاتزال الحاجة قائمة لاستكمال هذه المعالجة في مساجد مناطق أخرى بينها محافظتا حولّي والفروانية.
ودعا المصلون إلى تعميم التوجيهات على جميع المساجد، بما يضمن عدم تكرار هذه الممارسة مستقبلاً، مؤكدين أن الهدف من هذه المناشدة هو تعزيز الالتزام بالقوانين بروح المسؤولية وتلافي مثل هذا الخطأ الجسيم، خصوصاً أن علب المحارم توزع على مئات المساجد التي يؤمها يومياً آلاف المصلين.
«الشؤون الإسلامية»: معالجة الملاحظات... وإجراءات بحق مَنْ يُخالف التعليمات
| كتب تركي المغامس |
قال مصدر مطلع في وزارة الشؤون الإسلامية لـ«الراي» إن «الجهات المعنية تتخذ الإجراءات اللازمة بشأن معالجة الملاحظات الخاصة بوضع علم دولة الكويت على بعض علب المحارم الورقية الخاصة بالمساجد»، مشدداً على «أهمية التزام جميع الجهات التابعة بتنفيذ التعليمات الصادرة بهذا الشأن من دون استثناء».
ودعا المصدر إدارات المساجد إلى «ضرورة التقيد بالضوابط المعتمدة عند التعامل مع الرموز الوطنية»، مؤكداً أن «الوزارة لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق أي جهة تُخالف هذه التعليمات، بما يضمن تعزيز احترام القيم الوطنية في جميع المرافق التابعة لها».