المبادرة ترسّخ حب الكتاب وتبني أساساً معرفياً لدى الأطفال
«التربية»: تفاعل واسع مع «طفل يقرأ» في «الرياض»
- عبدالله البراك: مشاركة 215 روضة وتأهل 20 مرشحة للمرحلة النهائية بعد منافسات وتصفيات دقيقة
- لجنة تحكيم متخصصة تقيم الأداء وفق معايير تربوية وتفاعل لافت رغم التعليم عن بُعد
شهدت مبادرة «طفل يقرأ» التابعة لمسابقة تحدي القراءة العربي، التي انطلقت خلال الفصل الدراسي الثاني، تفاعلاً واسعاً من معلمات رياض الأطفال وأطفالهن، إلى جانب مشاركة لافتة من مختلف المناطق التعليمية، في مشهد تربوي يعكس تنامي الوعي بأهمية ترسيخ ثقافة القراءة في المراحل المبكرة، ويؤكد نجاح الجهود المبذولة في غرس حب الكتاب والمعرفة لدى النشء منذ الصغر.
وأكد المنسق العام لمبادرة تحدي القراءة العربي في الكويت عبدالله البراك، أن مبادرة «طفل يقرأ» جاءت لترسيخ ثقافة القراءة منذ المراحل التعليمية المبكرة، مشيداً بالتفاعل الكبير الذي شهدته المبادرة على مستوى رياض الأطفال في مختلف المناطق التعليمية.
وأوضح البراك، أن عملية تحكيم واختيار أفضل معلمة للمشاركة في المنافسة، إلى جانب اختيار أفضل مشرفة روضة، والروضة المتميزة، والطفل الموهوب، جاءت بعد مشاركة واسعة بلغت 215 روضة، حيث خضعت المشاركات إلى مراحل تصفية دقيقة أسفرت عن اختيار 20 مرشحة للمرحلة النهائية من المقابلات الشخصية.
وأشار إلى أن المقابلات أُجريت أمام لجنة تحكيم متخصصة برئاسة المدير العام للإدارة العامة للخدمات التعليمية المساندة مريم العنزي، التي عملت على تقييم المرشحات وفق معايير تربوية ومهنية دقيقة، تعكس جودة الأداء والقدرة على تنمية مهارات القراءة لدى الأطفال.
وأضاف أن مبادرة «طفل يقرأ»، التابعة لتحدي القراءة العربي في موسمه العاشر، انطلقت من رؤية وزير التربية جلال الطبطبائي، الذي أكد أهمية تقديم برامج نوعية لأطفال رياض الأطفال تعزز ارتباطهم المبكر بالقراءة وتغرس فيهم حب الكتاب.
وبيّن أن المبادرة استهدفت تنمية مهارات ما قبل القراءة، لما لها من دور أساسي في تطوير عقلية الطفل وخياله وقدرته على الاستيعاب.