طحن عظام بين الأفيال والنسور ... وأسود الأطلسي فرصتهم أفضل

u0627u0633u062au0627u062f u0623u0648u0647u0646 u062fu062cu0627u0646 u0627u0645u062au0644u0623 u0639u0646 u0622u062eu0631u0647  u00abu0627 u0641 u0628u00bb
استاد أوهن دجان امتلأ عن آخره «ا ف ب»
تصغير
تكبير

اكرا «ا ف ب» تقام اليوم ثلاث مباريات في الجولة الاولي لبطولة كاس الامم الافريقية الـ 26 والتي تجري منافساتها في غانا حتي 10 فبراير، حيث يلتقي ناميبيا مع المغرب ( المجموعة الاولي ) ونيجيريا مع ساحل العاج ومالي مع بنين ( المجموعة الثانية )

وكان الرئيس الغاني جون كوفور افتتح امس البطولة على ملعب «أوهين دجان» في العاصمة اكرا واستمر الحفل الذي حضره رؤساء الاتحاد الدولي (فيفا) السويسري جوزيف بلاتر والافريقي عيسى حياتو والاوروبي ميشال بلاتيني، 35 دقيقة تم خلالها اطلاق الالعاب النارية مع عرض فني لمدة 25 دقيقة يحكي تاريخ غانا واستخدم فيه كل ما يدل على اصالة الحضارة الغانية مثل الزي المحلي المرصع بالالوان الصفراء والخضراء والسوداء والفروسية، قبل ان يختتم بالالعاب النارية.كما تضمن عروضا أفريقية قدمت فيها مجموعة كبيرة من طلاب وطالبات الجامعات الغانية استعراضات تحمل البساطة والأصالة والفولكلور الأفريقي. وكان أكثر الأشياء اللافتة للنظر غياب ألعاب الليزر والإضاءة التي تميز أغلب حفلات الافتتاح في البطولات الكبرى. وقدم الطلاب والطالبات رقصات أفريقية مميزة بالإضافة إلى دق الطبول بطرق بدائية كما قدموا بعض الألعاب البهلوانية البسيطة. وبعدها شكلوا إطارا على الملعب يمثل حدود القارة الأفريقية على خريطة العالم ثم بدأ تقديم أعلام الدول الـ 16 المشاركة في البطولة.

وألقى الرئيس الغاني كوفور كلمة عبر فيها عن سعادته وفرحته الكبيرة بتنظيم البطولة الأفريقية في غانا. كما رحب ببلاتر وبلاتيني وحياتو وجميع الحضور. مؤكدا أن بلاده تسعى لتقديم عرس كروي يليق بتاريخ البطولة مشيرا إلى أن الدولة سخرت كل إمكاناتها لتنظيم بطولة ناجحة.

وقال كوفور «لا نشك في قدرة المنتخبات المشاركة في تقديم واحدة من أروع بطولات القرن». وأضاف أنه بعيدا عن المنافسات، سترفع البطولة شعار التعاون والاتحاد بين مختلف الشعوب الأفريقية.

وفي ختام تصريحاته أكد كوفور أن الدولة ستوفر كل سبل الراحة والأمان للضيوف الذين توافدوا على غانا لمؤازرة فرقهم في البطولة.

و تبدو الفرصة مواتية امام المنتخب المغربي لقطع نصف المشوار نحو الدور ربع النهائي عندما يلتقي مع ناميبيا.

ويعول المنتخب المغربي كثيرا على مباراة ناميبيا لتحقيق الفوز ورفع معنويات لاعبيه قبل المواجهة الثانية امام غينيا في الجولة الثانية وملاقاة غانا في الجولة الثالثة.

ويدرك المنتخب المغربي جيدا ان تعثره اليوم حتى بالتعادل سيشكل ضربة موجعة بالنسبة اليه وسيصعب مهمته في التأهل الى الدور المقبل وبالتالي سيكون مصيره مشابها لما حصل له في النسخة الاخيرة في مصر عندما خسر المباراة الاولى امام ساحل العاج وتعادل بعدها مع مصر وليبيا سلبا وخرج خالي الوفاض دون ان يهز شباك منافسيه في أسوأ مشاركة في تاريخه.

بيد ان الامور مخلتفة كليا هذه المرة، فـ «أسود الاطلس» وهو لقب المنتخب المغربي يدخلون النهائيات بقيادة مدربهم القديم الجديد المحنك الفرنسي هنري ميشال الذي قاد ساحل العاج الى المباراة النهائية في مصر، بالاضافة الى ان المنتخب المغربي يدخل النهائيات هذه المرة بمعنويات عالية بعد نتائجه الجيدة في المباريات الاعدادية بتعادله الرائع مع فرنسا 2-2 في سان دوني وفوزه على السنغال 3/صفر وزامبيا 2/صفر وانغولا 2/1، خلافا لنسخة مصر عندما جاء الى العاصمة المصرية بمعنويات مهزوزة اثر اقالة مدربه المحلي بادو الزاكي الذي قاده الى انجاز تاريخي عام 2004 في تونس عندما خسر النهائي امام منتخب البلد المضيف 1/2 ما انعكس سلبا على اداء اللاعبين بقيادة المحلي الاخر محمد فاخر.

ويعقد الجمهور المغربي امالا كبيرة على هنري ميشال لتكرار انجازه مع ساحل العاج في مصر مع المغرب في غانا وان كانت المهمة صعبة خصوصا وانه سيلاقي في حال تأهله الى ربع النهائي نيجيريا او ساحل العاج او مالي.

ولم يخف هنري ميشال تمنياته بقيادة المنتخب المغربي الى تحقيق افضل النتائج في العرس القاري وتعويض خيبة امله معه في نهائيات عام 2000 في نيجيريا وغانا عندما ودع «اسود الاطلسي» من الدور الاول وتمت اقالته من منصبه.

وقال ميشال «لا تزال خيبة امل عام 2000 راسخة في ذهني، حققت مشوارا رائعا مع المنتخب المغربي منذ عام 1995، انها لحظات لا تنسى وأتمنى تحقيق افضل منها في الفترة الحالية».

وقاد هنري ميشال المنتخب المغربي في الفترة من 1995 الى 2000 وتحديدا في 53 مباراة لم يخسر سوى 3 فقط فنجح المنتخب بالتالي في تسلق المراتب في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) حيث احتل المركز العاشر.

ويدخل المنتخب المغربي نهائيات غانا تقريبا بالتشكيلة التي ابلت حسنا في تونس 2004، وهي تضم لاعبين شبابا يضربون بقوة في اوروبا في مقدمهم هداف بوردو الفرنسي مروان الشماخ ويوسف حجي (نانسي الفرنسي) وطارق السكيتيوي (بورتو البرتغالي).

واعرب الشماخ عن تفاؤله بمشوار منتخب بلاده في النهائيات، وقال «انا متفائل كثيرا لان مستوانا تحسن كثيرا في الاونة الاخيرة بفضل المباريات الودية التي خضناها والمدرب الكبير الذي يشرف على ادارتنا الفنية».

واضاف «اتمنى ان نكرر انجاز 2004 لنفرح الشعب المغربي وننسيه كبوة مصر 2006».

في المقابل، تسعى ناميبيا الى قلب الطاولة على منتخبات المجموعة الاولى التي ستحاول اعتبار الناميبيين «جسر عبور» لكسب 3 نقاط في صراعها على احدى بطاقتي المجموعة، وستكون البداية امام المنتخب المغربي الذي هزمها 2/صفر وديا قبل 3 اشهر، وهي ستحاول بالتالي الثأر لخسارتها امام الاخير صفر/2 وديا وان كان ذلك من خلال التعادل الذي يعتبر بمثابة الخسارة بالنسبة للمغاربة.

وهي المرة الثانية التي تشارك فيها ناميبيا في النهائيات القارية بعد الاولى عام 1998 عندما خرجت من الدور الاول.

وفي المشاركة الاولى لناميبيا في النهائيات القارية خسرت المباراة الاولى بصعوبة امام ساحل العاج 3-4، ثم انتزعت تعادلا ثمينا من انغولا 3-3 قبل ان تنهار امام جنوب افريقيا 1-4 في الثالثة.

وتعول ناميبيا كثيرا على نجمها المحترف في هامبورغ الالماني كولين بنجامين الى جانب اوليفر ريسر (بونر الالماني) وكوينتين جاكوبز (برين النروجي)، بالاضافة الى ترسانتها المحترفة في اندية قوية جنوب افريقيا ابرزها جومو كوسموس واورلاندو بايريتس.

وخسرت ناميبيا جميع مبارياتها الاعدادية فسقطت امام المغرب صفر- 2 والسعودية صفر- 1 وتونس صفر- 2 ومصر صفر- 3 والسنغال 1-3.


ساحل العاج مع نيجيريا

و تلتقي ساحل العاج وصيفة بطلة النسخة الاخيرة في مصر مع نيجيريا في قمة ساخنة في سيكوندي. والمنتخبان مرشحان بقوة لاحراز اللقب ويسعيان من خلال هذه القمة الى الاعلان عن نفسيهما منافسين بارزين للظفر بالكأس. فساحل العاج تركض وراء لقبها القاري الثاني بعد الاول في السنغال عام 1992، فيما تطمح نيجيريا الى لقبها الثالث بعد لقبي 1980 على ارضها و1994 في تونس.

ويصعب ترجيح كفة هذا المنتخب او ذاك فكلاهما يضم نجوما كبارا بامكانهم قلب نتيجة المباراة في اي لحظة وبالتالي فان مواجهتهما تعد بالاثارة والندية والعرض الممتع.

ويدخل المنتخب العاجي المباراة بمعنويات عالية وهو الذي حقق نتائج رائعة في النسخة الاخيرة في مصر وكان قاب قوسين او ادنى من نيل اللقب حيث خسر النهائي امام منتخب البلد المضيف بركلات الترجيح 2-4 بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي بالتعادل السلبي، علما بانه بلغ النهائي على حساب نيجيريا بالفوز عليها 1 -صفر.

وضربت ساحل العاج بقيادة مدربها انذاك الفرنسي هنري ميشال بقوة وازاحت من طريقها منتخبات قوية كان اولها المغرب (1 -صفر في الدور الاول) والكاميرون (بركلات الترجيح 12-11 في ربع النهائي) والسنغال (1 -صفر في نصف النهائي). ولم يخسر المنتخب العاجي سوى مباراة واحدة في النهائيات وكانت امام مصر 1-3 في الجولة الثالثة الاخيرة من الدور الاول علما بانه كان ضامنا تأهله الى ربع النهائي.

ويملك منتخب «الفيلة» وهو لقب ساحل العاج في الوقت الحالي احد افضل اجياله الكروية بوجود نجوم يملكون مهارات فنية عالية ويلعبون في اكبر الفرق الاوروبية في مقدمتهم القائد مهاجم تشلسي الانكليزي ديدييه دروغبا وزميله في الفريق سالومون كالو ومدافع ارسنال الانكليزي كولو توريه وزميله في الفريق الجناح ايمانويل ايبويه ويحيى توريه (برشلونة الاسباني) وعبد القادر كيتا (ليون الفرنسي) وابو بكر سانوغو (فيردر بريمن الالماني).

ويدرك المنتخب العاجي ان الفرصة تبدو مواتية امامه أكثر من أي وقت مضى لاحراز لقبه القاري الثاني وذلك بتشكيلته المتجانسة التي ابلت حسنا في التصفيات حيث كان اول المتأهلين الى النسخة الحالية بانتصاراته الساحقة على كل من الغابون 5 -صفر ومدغشقر 3 -صفر و5 -صفر على التوالي.

واكد دروغبا «لم تضم صفوف المنتخب العاجي نجوما مثل التي تتكون منها التشكيلة الحالية»، مضيفا «يجب ان نؤكد للجميع ان تأهلنا الى المونديال وبلوغنا المباراة النهائية للنسخة الاخيرة في مصر لم يكن صدفة».

وتابع «مباراتنا اليوم ستكون صعبة جدا ويجب اتخاذ الحيطة والحذر فيها لتفادي كبوة المباريات الافتتاحية. القرعة لم ترحمنا بوضعنا في المجموعة الثانية، كما ان برنامجها كان قاسيا لانه اوقعنا في مواجهة نيجيريا في المباراة الاولى».

واضاف «منتخب نيجيريا قوي ولديه لاعبون ممتازون. برودة الاعصاب واستغلال الفرص السانحة سيكونان مفتاح الفوز بالنسبة للمنتخبين اليوم».

ويقود ساحل العاج في النهائيات المدرب الفرنسي جيرار جيلي الذي استنجد به الاتحاد المحلي بعد اعتذار الالماني اولريخ شتيليكه لاسباب عائلية اذ دخل ابنه في غيبوبة، لذلك فهو ليس «في ظروف نفسية جيدة» لقيادة المنتخب العاجي.

في المقابل، يطمح المنتخب النيجيري الى كسر النحس الذي يلازمه منذ زمن بعيد وهو الذي يدخل دائما العرس القاري مرشحا بقوة للتتويج لكنه يخرج خالي الوفاض.

وفشل المنتخب النيجيري الملقب بـ «النسور الممتازة» فشلا ذريعا منذ عام 1994 عندما توج في تونس فعجز عن احراز اللقب برغم نخبة النجوم التي كان يضمها في صفوفه ابرزها صانع الالعاب المعتزل جاي جاي اغوستين اوكوتشا.

ويلعب المنتخب النيجيري دورا فاعلا في البطولة القارية وقد بلغ الدور نصف النهائي 12 مرة في 14 مشاركة له فيها حتى الان ولم يخرج من الدور الاول سوى مرتين عامي 1963 و1982، واحرز اللقب مرتين عام 1980 في لاغوس و1994 في تونس، وحل وصيفا 4 مرات اعوام 1984 و1988 و1990 و2000، وثالثا 6 مرات اعوام 1976 و1978 و1992 و2002 و2004 و2006.

وتملك نيجيريا بقيادة مدربها المتمرس الالماني بيرتي فوغتس، الاسلحة اللازمة لفرض نفسها خصوصا نجومها في انكلترا، وهم اضافة الى كانو زميله في بورتسموث جون اوتاكا ولاعب وسط تشلسي جون ميكل اوبي ومهاجم نيوكاسل اوبافيمي مارتينز ومهاجم ايفرتون ياكوبو اييغبيني والذين ستكون لهم اليد الطولى في البطولة.

والتقى المنتخبان 4 مرات في النهائيات فازت نيجيريا مرتين الاولى 1 -صفر عام 1990 في الجزائر والثانية بركلات الترجيح 4-2 عام 1994 مقابل تعادل واحد صفر- صفر عام 1980 في نيجيريا في الدور الاول، وفوز لساحل العاج 1 -صفر في نصف نهائي النسخة الاخيرة.


مالي - بنين

تخوض مالي اختبارا سهلا امام بنين تسعى من خلاله الى كسب النقاط الثلاث قبل المواجهتين الحاسمتين امام ساحل العاج ونيجيريا.

وتسعى مالي الى مواصلة عروضها الرائعة في النهائيات القارية لإحراز اللقب خصوصا وانها تملك الاسلحة اللازمة لذلك من خلال نجومها المتألقين في اوروبا وتحديدا في اسبانيا وهم الثلاثي مامادو ديارا لاعب وسط ريال مدريد الاسباني وسيدو كيتا وفريديريك كانوتيه لاعب وسط ومهاجم اشبيلية الاسباني اللذين قادا فريقهما الى احراز لقب مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي في العامين الاخيرين، الى جانب لاعب وسط ليفربول الانكليزي محمد لامين سيسوكو على الرغم من ان الاخير لا يلعب بشكل اساسي مع ناديه.

في المقابل، تطمح بنين الى تأكيد أحقيتها بالتأهل الى النهائيات للمرة الثانية في تاريخها بعد عام 1998 عندما خرجت خالية الوفاض من الدور الاول.

وفجرت بنين مفاجأة من العيار الثقيل عندما حجزت بطاقتها الى النهائيات القارية على حساب احد اقوى المنتخبات القارية في الوقت الحالي وهو توغو بنجمها ايمانويل اديبايور مهاجم ارسنال الانكليزي وحرمته من الحضور في العرس العالمي للمرة السابعة.

ويبقى مهاجم هلسينغبورغ السويدي رزاق اوموتويوسي (22 عاما) ابرز اللاعبين المعول عليهم لقيادة بنين الى تحقيق نتائج ايجابية، وهو توج هدافا لفريقه السويدي في دوري المجموعات في مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي الموسم الحالي برصيد 6 اهداف الى جانب زميله في الفريق الدولي السابق هنريك لارسون ومهاجم بايرن ميونيخ الالماني لوكا طوني.




دروغبا يتحدي الإسرائيلي افرام من أجل غانا


دروغبا


لم يتحمل مهاجم تشلسي الانكليزي الدولي العاجي ديدييه دروغبا فكرة الغياب عن البطولة بسبب الاصابة في الركبة فسارع الى الخضوع لعملية جراحية والعودة الى الملاعب بسرعة للدفاع عن سمعة ساحل العاج وصيفة بطلة النسخة الاخيرة في مصر.

 وكان مدرب تشلسي الاسرائيلي غرانت افرام يمني النفس بأن يواصل دروغبا اللعب رغم الآلام التي يعاني منها منذ الصيف الماضي وتأجيل خوض العملية الجراحية حتى يناير الحالي وبالتالي الغياب عن العرس القاري، بيد ان دروغبا كان له رأي اخر فبكر باجراء العملية وبالتالي العودة الى الملاعب قبل النهائيات القارية.

وقال دروغبا في هذا الصدد «منذ دفاعي عن الوان منتخب بلادي والجميع يعرف بانه ليست هناك اي طريقة لمنعي من خوض كأس امم افريقيا. هل تعرفون ماذا يعني ذلك بالنسبة الى لاعب افريقي عموما ولي شخصيا؟ لا يوجد مدرب قادر على منعي من المشاركة مع منتخب بلادي».

ويعود دروغبا الى صفوف المنتخب العاجي للعب باشراف المدرب الفرنسي جيرار جيلي، فهما يعرفان بعضهما جيدا لان الاخير كان مساعدا لمواطنه هنري ميشال في النسخة الاخيرة في مصر وهو بات مدربا للمنتخب العاجي عقب استقالة الالماني اولريخ شتيليكه لاسباب عائلية.

انتظر دروغبا طويلا ليضمن مكانه في تشكيلة منتخب بلاده وهو استدعي للمرة الاولى الى صفوف ساحل العاج عام 2002 من قبل المدرب الفرنسي روبير نوزاريه لمواجهة جنوب افريقيا ضمن تصفيات امم افريقيا 2004، فلم يتأخر في التألق وقادها الى مونديال المانيا 2006 حيث أنهى التصفيات هدافا لمنتخب بلاده برصيد 9 اهداف اغلاها هدفان في مرمى الفراعنة 2 -صفر في ابيدجان في الجولة الثامنة معززا حظوظ منتخب بلاده، علما بانه سجل هدفا في مرمى الفراعنة 2-1 ذهابا في الاسكندرية، وهدفين في مرمى الكاميرون 2-3 في ابيدجان في الجولة التاسعة قبل الاخيرة، قبل ان يختم مهرجانه في مرمى السودان 3-1 بتسجيله الهدف الثاني في الجولة العاشرة الاخيرة التي شهدت بلوغ ساحل العاج النهائيات العالمية للمرة الاولى في تاريخها.

ونال دروغبا ايضا شرف تسجيل الهدف الوحيد لساحل العاج في المونديال وكان في مرمى الارجنتين.

ويمتاز دروغبا بلعبه القتالي وتمريراته الحاسمة وتمركزاته الجيدة سواء داخل المنطقة او خارجها.

وبدأ دروغبا المولود في 11 مارس 1978 في ابيدجان مشواره الكروي في سن مبكرة وتحديدا منذ التحاقه بعمه الى فرنسا وعمره انذاك 5 اعوام. لعب مع فريق الهواة فان ولوفالوا، ثم انتقل عام 1998 الى لومان (درجة ثانية وقتها) وعاش فترة حرجة حيث تراجع مستواه بين الضعيف والمتوسط وواجه منافسة قوية من المهاجم الغابوني دانيال كوزان وستيفان سانسوم، وخاض مع الفريق 64 مباراة من 1998 الى 2002 سجل خلالها 12 هدفا.

ولفت دروغبا اهتمام مدرب غانغان في ذلك الوقت غي لاكومب (باريس سان جرمان حاليا) الذي طالب المسؤولين عن النادي بضمه الى صفوفه فتمت الصفقة في «كان» ديسمبر 2002 وخاض معه 45 مباراة سجل خلالها 20 هدفا.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي