المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال تطلق برنامجا لإدماج النساء والفتيات في التحول الرقمي
أعلنت المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات اليوم الجمعة إطلاق برنامج (أوائل) لإدماج النساء والفتيات في المنطقة العربية في التحول الرقمي وتمكين جيل جديد من القيادات النسائية في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والابتكار.
وذكرت المنظمة في بيان أن ذلك جاء خلال عقدها للمؤتمر العلمي حول إدماج الفتيات في المنطقة العربية في التحول الرقمي تحت عنوان (حوار أوائل: نحو القيادة بين الأجيال في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني) بمشاركة نخبة من القيادات النسائية وصناع القرار في مجالات تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني من الدول العربية والمهندسات والباحثات والمهنيات في قطاع التكنولوجيا والطالبات والمبتكرات الشابات إلى جانب الفتيات في المرحلة الثانوية المهتمات بمجالات العلوم والتكنولوجيا.
وأكد المدير العام للمنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات محمد بن عمر خلال الافتتاح أن المؤتمر ينعقد في إطار الاحتفال العالمي باليوم الدولي للفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لعام 2026 الذي يحمل هذا العام شعار (الذكاء الاصطناعي لأغراض التنمية: الفتيات يشكلن المستقبل الرقمي).
وأشار إلى أن ذلك يأتي في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الذكاء الاصطناعي الذي أصبح يعيد تشكيل مجالات الأمن السيبراني والاقتصادات الرقمية وقدرة المجتمعات على الصمود.
وأبرز المدير العام أن المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات وشركاءها يؤكدون من خلال هذه المبادرة التزامها بدعم وتمكين النساء والفتيات كركيزة أساسية للابتكار والتحول الرقمي والمساهمة في بناء مستقبل رقمي أكثر شمولا وأمانا واستدامة في المنطقة العربية.
وأوضح أن الوضع الجديد يفرض إعادة تعريف المهارات وأنماط القيادة المستقبلية خاصة لدى الفتيات في منطقتنا العربية معتبرا أنه رغم اتساع هذه الفرص لا تزال الفتيات والنساء في المنطقة العربية يواجهن تحديات مزدوجة تتمثل في محدودية النفاذ إلى المهارات الرقمية المتقدمة وضعف تمثيلهن في القطاعات الاستراتيجية سريعة النمو مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وهو ما يحد من تحقيق تحول رقمي شامل ومستدام.
وأضاف أن المنظمة تسعى من خلال إطلاق برنامج (أوائل) إلى تمكين جيل جديد من القيادات النسائية في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والابتكار الرقمي بما يمكن من الانتقال من مرحلة الحوار إلى مرحلة العمل.
ولفت إلى أن هذا البرنامج يهدف كذلك إلى تزويد المشاركات بالمهارات المتقدمة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة وتعزيز قدراتهن القيادية من خلال برامج الإرشاد والتوجيه إضافة إلى دعم الانفتاح الإقليمي وربط المنظومات العربية والإفريقية بما يعزز التعاون وتبادل الخبرات من خلال تسريع مشاركة النساء في تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي أخلاقية وآمنة وشاملة.
وأشار إلى أن المؤتمر يركز على عدد من المحاور الرئيسة المهمة من بينها دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز الأمن السيبراني وبناء الثقة الرقمية وسبل تقليص الفجوة بين الجنسين في مجالات التكنولوجيا وأهمية الحوار بين الأجيال لربط الخبرات الرائدة بالطاقات الشابة إلى جانب عرض قصص نجاح ومسارات عملية تمكن النساء من الاندماج والتطور المهني في القطاع الرقمي.
وتضمن المؤتمر تقديم عروض لقيادات نسائية وممثلين عن مؤسسات رائدة إلى جانب جلسات حوارية تفاعلية جمعت خبراء ومهنيين وطلبة وفعالية تحت عنوان (أصوات المستقبل) لتمكين الفتيات والطالبات من عرض رؤاهن حول مستقبل العالم الرقمي.