بدء التنفيذ التدريجي يناير2027 بحصة 2.5 في المئة من وزن المؤشر
«جي بي مورغان» يخطط لإدراج سندات السعودية بـ «الأسواق الناشئة»
أعلن «جي بي مورغان تشيس» عن خطط لإدراج السندات الحكومية السعودية المقومة بالريال ضمن مؤشره للأسواق الناشئة، في خطوة تُنفذ تدريجياً اعتباراً من يناير المقبل، على أن تصل حصة السندات السعودية إلى نحو 2.5 في المئة من وزن المؤشر.
ويتوقع أن يدعم هذا الإدراج تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى السوق السعودية، لاسيما من قبل الصناديق الاستثمارية التي تتبع المؤشرات العالمية، ما يعزز عمق السوق ويزيد من جاذبيته للمستثمرين الدوليين.
وأوضح البنك أن تنفيذ الإدراج بشكل تدريجي يهدف إلى تقليل مخاطر التنفيذ الفوري بالنسبة للمستثمرين المرتبطين بالمؤشر، خاصة في ظل التقلبات الحالية في الأسواق المالية، مشيراً إلى أن المؤشر يحظى بمتابعة صناديق تدير أصولاً تتجاوز قيمتها 200 مليار دولار.
وكشف البنك إضافة السندات الحكومية المقومة بالعملة المحلية في الفلبين إلى المؤشر ذاته، بدءاً من 29 يناير، على أن يتم إدراجها تدريجياً حتى تصل وزن 1.78 في المئة، في خطوة يُتوقع أن تسهم في جذب استثمارات أجنبية وتعزيز النشاط الاقتصادي في البلاد، فيما يرجح أن يعزز هذا الإدراج تدفقات الاستثمار الأجنبي، خاصة من الصناديق التي تتبع المؤشرات العالمية.
وقال الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني بشار الناطور، إن إدراج الصكوك السيادية السعودية المقومة بالريال ضمن مؤشر «جي بي مورغن» يمثل خطوة هيكلية مهمة من شأنها تعزيز عولمة الإصدارات المحلية وفتح الباب أمام تدفقات استثمارية أجنبية، وإن كان الأثر الفعلي لهذه الخطوة سيظهر تدريجياً مع بدء دخول تلك التدفقات إلى السوق.
وأوضح الناطور، في مقابلة مع «العربية Business»، أن أهمية هذه الخطوة تكمن في كونها تنقل الصكوك الحكومية السعودية المقومة بالعملة المحلية إلى نطاق المؤشرات العالمية، ما يعزز من حضورها ومرئيتها لدى شريحة أوسع من المستثمرين الدوليين.
وأضاف أن الأثر الحقيقي سيقاس من خلال حجم التدفقات وتوقيتها، إضافة إلى مستويات التسعير التي سيقبل بها المستثمرون عند بدء دخولهم الفعلي إلى السوق.
وأشار إلى أن إدراج هذه الصكوك ضمن المؤشر سيجذب نوعين من المستثمرين؛ الأول هم المستثمرون الذين يتبعون المؤشرات بشكل مباشر، والذين سيقومون بالاستثمار تلقائياً وفق مكونات المؤشر، والثاني هم المستثمرون النشطون الذين ستصبح هذه الإصدارات ضمن نطاق اهتمامهم نتيجة ارتفاع مستوى الرؤية والشفافية.