أكد أن «الاتصال الهاتفي لا يكفي»
عون: آمل أن أتمكن من عقد لقاء مع ترامب لوضعه في حقيقة الوضع... بالتفصيل
على وقع الترقب الذي ساد لمحادثات واشنطن التمهيدية بين لبنان وإسرائيل، ليل الخميس - الجمعة، أكد الرئيس جوزف عون، «أن الاتصالات التي أُجريت بهدف وقف التصعيد العسكري، لا سيما مع الرئيس دونالد ترامب، ووزير خارجيته ماركو روبيو، ونتائج الاجتماع الأول في الخارجية الأميركية، والتي وُضع الرئيسان نبيه بري ونواف سلام، في أجوائها، تركزت على وقف النار وإطلاق مسار التفاوض على أساس إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل، وانسحابها من الأراضي التي تحتلها، وعودة الأسرى، وانتشار الجيش حتى الحدود الدولية، والبحث في النقاط العالقة حول الخط الأزرق، والاتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو) لم يكن وارداً لديّ مطلقاً».
وقال عون في مستهل جلسة مجلس الوزراء، الخميس، «سيُعقد لقاء في واشنطن من أجل تمديد وقف إطلاق النار، ويشمل أيضاً وقف تدمير المنازل والاعتداء على المدنيين ودور العبادة والإعلاميين والجسمين الطبي والتربوي، هذا ما ستحمله السفيرة ندى حمادة معوض، وستعمل ما في وسعها من أجل الحصول على هذه البنود».
وأضاف أن «الشق الإيجابي يكمن في أنه للمرة الأولى، يعود ملف لبنان إلى الطاولة الأميركية، وبالتحديد إلى طاولة وزير الخارجية الذي يشغل أيضاً منصب مستشار الأمن القومي، وهو ما يفتح الباب أمامنا، في حال سارت الأمور كما يجب، لناحية ترميم الاقتصاد وإعادة الإعمار وغيرها... وآمل أن أتمكن من زيارة واشنطن وعقد لقاء مع الرئيس ترامب، لوضعه في حقيقة الوضع في لبنان بالتفصيل، فالاتصال الهاتفي لا يكفي لمثل هذا الأمر والوصول إلى تفاهم، لكنه كان متعاطفاً مع لبنان وأعلن أنه يحب هذا البلد، وهذا ما يجب أن نبني عليه للمستقبل».
وتابع «أنا كرئيس للجمهورية مسؤول تجاه وطني وشعبي، وسأعتمد أي وسيلة كفيلة بإنهاء الحرب والدمار، وألتقي بالكثير من اللبنانيين، ومنهم أهالي شهداء أمن الدولة الذين استشهدوا في سراي النبطية، وهم يصرّون على أنهم تعبوا ويرغبون في الانتهاء من الحروب التي لا توصل إلى أي مكان ولا تحقق الاستقرار المستدام».