الكويت للأمين أمان... وللخائن مقبرة وعذاب
في حبّ الكويت، يحقّ لك أن تتجاوز الخط الأحمر، وأن تنسج من خيالك وصفاً مُعبّراً عن حالتك الوجدانية التي تعيشها لحظة رسمك، بما تخطّه يدك من أحرف، وصوراً من يتمعن في تفاصيلها ويقرأها يشعر بمدى الحب العظيم لهذه الأرض الطاهرة بترابها، النقية بأهلها، والتي خصّها الرحمن بالأمن والأمان، وبقادة يحرسونها بحكمة وحنكة، وشعبٍ يحميها بروحه قبل سلاحه دفاعاً عن حبات رملها.
فالكويت، للكويتيين، هي قانون وإيمان وعقيدة، ركن من أركان الحياة، للأمين أمان وسكينة، وللخائن مقبرة وعذاب.
وُجدت لتكون بوصلة حقّ، ووجهة صدق، وراية سلام، وأرض أمان لكلّ الناس (ما عدا الخونة والصهاينة، والإيرانيين المُعتدين)، ومن يضمر لها بالشر.
«مبادرة زهرة العرفج»
أبناء الكويت مفخرة لشعوب العالم، فما فعلوه من التفاف حول القيادة السياسية، والهيئات والمؤسسات الحكومية والمجتمعية، واتباع القرارات التي أطلقتها القيادة وتنفيذها من دون تهاون وبشكل دقيق لحماية الوطن، كلّ من مكانه، الصغير قبل الكبير، ما هو إلا دليل على وعي المواطن وتماسكه وتعاضده، وعلى صلابة اللحمة الوطنية، ووضع الكويت فوق كلّ الاعتبارات، فهي الوجود الدائم.
منذ بداية العدوان الإيراني الغادر، ولغاية كتابة هذه الأسطر، كان للكويتيين دورٌ مجتمعيٌّ فعّال في استغلال منصات التواصل الاجتماعي بنشر رسائل منوعة ومختلفة المحتوى، جميعها يصبّ في مكان واحد، وهو الدفاع عن أرض الكويت، والدعاء لها، والتنديد والاستنكار، ونشر الأغاني الوطنية، والتذكير بشجاعة أبطال الكويت المُتمركزين في خط الدفاع الأول للتصدي للتهديدات، والشهداء الذين ضحوا بأرواحهم فداءً للوطن.
إلى جانب المبادرات والحملات الوطنية التطوعية التي يقودها شباب الكويت في دعم الصفوف الأمامية، والتي تتضمّن رسائل شكر وامتنان ودعماً معنوياً ونفسياً، مفادها أننا نحن معكم، وأن مصيرنا واحد، ولعل أبرزها حملة «زهرة العرفج»، برمزيتها الوطنية، التي رغم ظروف الاعتداءات الإيرانية وتبعاتها، إلا أنها حملت روح التفاؤل، وإحساساً بالأمل، وشعوراً بالاطمئنان والارتياح، والثقة واليقين بأن هذه الغُمّة ستزول بإذن الله قريباً، ويعمّ الفرح في كلّ بيت كويتي.