التقى كلاً من محمد بن زايد وتميم بن حمد ومحمد بن سلمان

الشرع تناول خلال جولة خليجية تعزيز العلاقات وتطورات المنطقة

تصغير
تكبير

- إدانة الاعتداءات الإيرانية الإرهابية ضد المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية 

تناول الرئيسان الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والسوري أحمد الشرع، في أبوظبي، الأربعاء، التطورات في المنطقة، وسبل تعزيز التعاون الثنائي.

وذكرت «وكالة وام للأنباء» الإماراتية الرسمية، أن الرئيسين بحثاً سبل تعزيز مختلف جوانب تعاونهما خصوصاً التنموية والاقتصادية بما يخدم مصالحهما المتبادلة ويعود بالخير على شعبيهما.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات الإقليمية محل الاهتمام المشترك وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي بجانب وتأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدد الرئيس السوري في هذا السياق، «إدانة الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية في دولة الإمارات ودول المنطقة والتي تشكل انتهاكاً لسيادة هذه الدول والقوانين والأعراف الدولية وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين»، مشيداً بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الدولة للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد محمد بن زايد والشرع «حرصهما المتبادل على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً ونماء لشعبيهما».

الدوحة

ووصل الشرع، إلى أبوظبي، قادماً من الدوحة، حيث بحث مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، «تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وسبل التنسيق بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها»، وشددا على «أهمية تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الاقتصادية والاستثمارية، وتعزيز الربط التجاري».

وذكرت «وكالة قنا للأنباء» في بيان، أن الجانبين القطري والسوري أكدا «حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، كما جرى استعراض علاقات التعاون الثنائي وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات».

وأشارت إلى أن الشرع «جدد تضامن سوريا مع قطر والدول العربية التي تعرضت للاعتداءات الإيرانية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها»، مؤكداً حرص سوريا على «تنمية علاقات التعاون مع قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين».

من جانبه، أعرب الشيخ تميم، عن «أمله في أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز علاقات التعاون بين قطر وسوريا والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات».

وكتب الرئيس السوري في تدوينة على منصة «إكس»، «أجريت لقاءً أخوياً مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عكس عمق التفاهم بين بلدينا، وفتح آفاقاً أوسع للعمل المشترك في المجالات المهمة، لا سيما الطاقة والاستثمار والربط التجاري (...) جدّدتُ تضامن سوريا مع قطر إزاء التهديدات التي تمس أمنها وسيادتها».

جدة

وكان الرئيس السوري بدأ جولته الخليجية، من السعودية، حيث استعرض مع ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، في جدة، الثلاثاء، أوجه العلاقات الثنائية، وفرص دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث مجمل المستجدات في المنطقة، وتنسيق الجهود بشأنها.

وكتب الشرع عبر حسابه في «إكس»، «بحثنا خلال لقائنا سبل تعزيز التعاون وتوسيع الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، كما ناقشنا تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي